نتائج البحث عن
«أذن أبو سعيد بجنازة في قومه فكأنه تخلف حتى أخذ الناس مجالسهم ، ثم جاء ، فلما»· 10 نتيجة
الترتيب:
أُوذنَ أبو سعيدٍ بجنازةٍ في قومِه فكأنه تخلَّف حتى أخذ الناسُ مجالسَهم فلما رآهُ القومُ تسرَّبوا عنه فقام بعضُهم ليجلسَ في مجلسِه فقال : ألا إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : خيرُ المجالسِ أوسعُها ثم تنحَّى فجلس في مكان واسعٍ .
خيرُ المَجالسِ أوسَعُها [يعني حديث: أُوذنَ أبو سعيدٍ بجنازةٍ في قومِه فكأنه تخلَّف حتى أخذ الناسُ مجالسَهم فلما رآهُ القومُ تسرَّبوا عنه فقام بعضُهم ليجلسَ في مجلسِه فقال : ألا إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : خيرُ المجالسِ أوسعُها ثم تنحَّى فجلس في مكان واسعٍ] .
قال عَبدُ الرَّحمنِ: أوذِنَ أبو سَعيدٍ في قَومِه فلَم يَأتِ حتَّى أخَذَ النَّاسُ مَجالِسَهم، فلمَّا جاءَ قامَ له رَجُلٌ مِن مَجلِسِه، فجَلَسَ أبو سَعيدٍ ناحيةً، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: خَيرُ المَجالِسِ أوسَعُها .
أنَّه أُوذِنَ بجِنازةٍ في قَومِهِ، فجاءَ وقدْ أخَذَ النَّاسُ مجالِسَهُم، فلَمَّا رأَوْهُ تَسرَّبوا إليه، فجَلَسَ في ناحيةٍ، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: خَيرُ المجالِسِ أوسَعُها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضع ثوبَه بين فخِذَيْه فجاء أبو بكرٍ فدخل والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عمرُ ثمَّ عليٌّ ثمَّ جاء النَّاسُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحدَّث معهم ثمَّ جاء عثمانُ فاستأذن فجلَّل عليه ثمَّ أذِن له فلمَّا خرجوا قلتُ يا رسولَ اللهِ استأذن أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ عليٌّ وأنت على هيئتِك فلمَّا استأذن عثمانُ جلَّلتَ عليك الثَّوبَ فقال ألا أستحي ممَّن تستحي منه الملائكةُ .
لما نزلت هذه السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ختمَها وقال الناسُ حَيِّزٌ وأنا وأصحابي حَيِّزٌ وقال لا هجرةَ بعد الفتحِ ولكن جهادٌ ونيةٌ فقال له مروانُ كذبتَ وعنده رافعُ بنُ خَديجٍ وزيد بنُ ثابتٍ وهما قاعدان معه على السريرِ فقال أبو سعيدٍ لو شاء هذان لحدَّثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعَه عن عرافةِ قومِه وهذا يخشى أن تنزعَه عن الصدقةِ فسكتا فرفع مروانُ عليه الدِّرَّةَ ليضربَه فلما رأيا ذلك قالا صدقَ .
مُرَّ على مَرْوانَ بجِنازةٍ، فلم يَقُمْ، قال: فقال أبو سعيدٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُرَّ عليه بجِنازةٍ فقامَ، قال: فقامَ مَرْوانُ. .
بينَما أنا على بئرٍ أنزعُ منها إذ جاء أبو بكرٍ وعمرُ فأخذ أبو بكرٍ الدلوَ فنزع ذَنوبًا أو ذنوبينِ وفي نزعِه ضعفٌ واللهُ يغفرُ له ثم أخذ عمرُ بنُ الخطابِ من أبي بكرٍ فاستحالت في يدِه غربًا فلم أرَ عبقريًّا من الناسِ يَفري فَريَه حتى ضرَب الناسُ بعَطَنٍ .
بَينَما أنا على بئرٍ أنزِعُ مِنها إذ جاءَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأخَذَ أبو بَكرٍ الدَّلوَ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ لَه، ثُمَّ أخَذَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن أبي بَكرٍ، فاستَحالَت في يَدِه غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ .
لمَّا نزَلتْ هذه السورةُ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ} [النصر: 1-2]، قال: قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ختَمها، وقال: "النَّاسُ حَيِّزٌ، وأنا وأَصْحابي حَيِّزٌ"، وقال: "لا هِجرةَ بعدَ الفتْحِ، ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ"، فقال له مَرْوانُ: كذَبْتَ، وعندَه رافعُ بنُ خَديجٍ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ -وهما قاعدانِ معه على السَّريرِ- فقال أبو سعيدٍ: لو شاء هذانِ لحدَّثاكَ، ولكنْ هذا يَخافُ أنْ تَنزِعَه عن عِرافةِ قومِه، وهذا يَخْشى أنْ تَنزِعَه عنِ الصَّدقةِ، فسَكَتا، فرفَع مَرْوانُ عليه الدِّرَّةَ لِيضرِبَه، فلمَّا رَأَيا ذلك قالا: صدَق. .
لا مزيد من النتائج