نتائج البحث عن
«أذن بلال حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أذن لأبي بكر حياته ولم يؤذن في»· 16 نتيجة
الترتيب:
أذن بلال حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أذن لأبي بكر حياته ثم لم يؤذن زمان عمر فقال له عمر: ما يمنعك أن تؤذن؟ قال: إني أذنت لرسول الله حتى قبض وأذنت لأبي بكر حتى قبض لأنه كان ولي نعمتي وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا بلال! ليس شيء أفضل من عملك إلا الجهاد في سبيل الله فخرج مجاهداً.
أذَّن بِلالٌ حَياةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أذَّن لأبي بَكرٍ حَياتَه، ثمَّ لم يؤذِّنْ زَمانَ عُمَرَ، فقال له عُمَرُ: ما يَمنَعُك أن تؤذِّنَ؟ قال: إنِّي أذَّنتُ لرَسولِ اللهِ حتى قُبِضَ وأذَّنتُ لأبي بكرٍ حتى قُبِضَ؛ لأنَّه كان وَلِيَّ نِعْمتي وقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا بِلالُ، ليس شيءٌ أفضَلَ مِن عَمَلِك إلَّا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، فخَرَج مُجاهِدًا. .
وكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤَذِّنانِ: بلالٌ وعَمرو بنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أذَّنَ عَمرٌو فكُلوا واشرَبوا؛ فإنَّه رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، وإذا أذَّنَ بلالٌ فارفَعوا أيديَكُم؛ فإنَّ بلالًا لا يُؤَذِّنُ -كَذا قال- حَتَّى يُصبِحَ. .
في حجَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الخطبةَ بعرفةَ وقال : ثمَّ أذَّن بلالٌ ، ثمَّ أقام ، فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أقام ، فصلَّى العصرَ ، ولم يصلِّ بينهما شيئًا .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ فلما حضرت الصلاةُ نزل القومُ فالتمسوا بلالًا ليؤذنَ فلم يجدوه فقام رجلٌ من القومِ فأذّن ثم إن بلالًا جاء بعد ذلك فأراد أن يؤذّنَ فقال له القومُ قد أذّن الرجلُ فلبث القومُ هنيهةً ثم إن بلالًا أراد أن يقيمَ فقال له نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهلا يا بلالُ فإنما يقيمُ من أذّن .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسِيرٍ فلما حضرتِ الصلاةُ نزل القومَ فالتمسوا بلالا ليؤذّن فلمْ يجدوهُ فقامَ رجل من القومِ فأذّنَ ثم إن بلالا جاءَ بعدَ ذلك فأرادَ أن يُؤذن فقال له القوم : قد أذّنَ الرجلُ فلبثَ القومُ هُنيهةً ثم إن بلالا أرادَ أن يقيمَ فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ فإنما يقيمُ من أَذّنَ .
ما مرَّتْ عليَّ ليلةٌ مثلُ ليلةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ هل طلَع الفجرُ فأقول لا حتَّى أذَّن بلالٌ بالفجرِ ثُمَّ جاء بلالٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما هذا فقُلْتُ هذا بلالٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مُرِي أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ .
كان بيتي أطولَ بيتٍ حول المسجدِ ، فكان بلالٌ يُؤذِّنُ فوقه من أوَّلِ ما أذَّن ، إلى أن بنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَه ، فكان يُؤذِّنُ بعدُ على ظهرِ المسجدِ ، وقد رُفِع له شيءٌ فوق ظهرِه .
كان بيتي أطولُ بيتٍ حولَ المسجدِ فكانَ بلالٌ يؤذِّنُ فوقَهُ من أولِ ما أَذَّنَ إلى أن بَنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسجدَهُ فكان يُؤذِّنُ بعدُ على ظهرِ المسجدِ وقد رُفِعَ لهُ شيٌء فوقَ ظهرِه .
عن الأسوَدِ بنِ يَزيدَ قال: قُلتُ لعائِشةَ أمِّ المؤمِنينَ: أيَّ ساعةٍ تُوتِرينَ؟ قالت: ما أُوتِرُ حتى يؤَذِّنوا، وما يؤذِّنونَ حتى يَطلُعَ الفَجرُ. قالت: وكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤَذِّنانِ: بِلالٌ، وعَمرُو بنُ أمِّ مَكتومٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أذَّن عَمرٌو فكُلوا واشرَبوا؛ فإنَّه رجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، وإذا أذَّن بِلالٌ فارفَعوا أيديَكم؛ فإنَّ بِلالًا لا يؤَذِّنُ حتى يُصبِحَ. .
قُلتُ لِعائِشةَ، أُمِّ المُؤمِنينَ: أيَّ ساعةٍ تُوتِرينَ؟ قالت: ما أُوتِرُ حتى يُؤَذِّنوا، وما يُؤَذِّنونَ حتى يَطلُعَ الفَجرُ. قالتْ: وكان لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُؤَذِّنانِ: بِلالٌ، وعَمْرُو ابنُ أُمِّ مَكتومٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أذَّنَ عَمْرٌو فكُلوا واشرَبوا؛ فإنَّهُ رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، وإذا أذَّنَ بِلالٌ فارْفَعوا أيديَكم؛ فإنَّ بِلالًا لا يُؤَذِّنُ -كذا قال- حتى يُصبِحَ. .
أنَّ بِلالًا قد جاء إلى أبي بَكرٍ فقال: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أردْتُ أنْ أَربِطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتَّى أموتَ، فقال أبو بَكرٍ: أَنشُدُكَ باللهِ يا بلالُ، وحُرمَتي وحقِّي، لقد كَبِرَتْ سِنِّي وضعُفَتْ قوَّتي واقتَرَب أجَلي، فأقام بلالٌ معه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو بَكرٍ جاء عُمَرُ فقال له مثلَ ما قال لأبي بَكرٍ، فأبَى عليه، فقال عُمَرُ: فمَن يا بلالُ؟ فقال: إلى سَعدٍ؛ فإنَّه قد أُذِنَ بقُباءٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ عُمَرُ الأذانَ إلى سَعدٍ وعُقْبةَ. .
كان بَيْتِي أَطْوَلَ بيتٍ حَوْلَ المسجدِ فكان بلالٌ يُؤَذِّنُ فوقَه مِن أَوَّلِ ما أَذَّنَ إلى أَنْ بَنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسْجِدَهُ فكان يُؤَذِّنُ بعدَ ذلك على ظَهْرِ المسجدِ وقد رُفِعَ له شيءٌ فوقَ ظَهْرِهِ .
حديثُ أنَّ أوَّلَ مَن أذَّن جبريلُ في السماءِ الدنيا فسمِعه عُمرُ وبلالٌ فسبَق عُمرُ بلالًا فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جاء بلالٌ فقال: سبَقكَ بها عُمرُ [يا بلالُ أذِّنْ كما سمِعتَ قال: ثم أمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يضَعَ إصبعَيه في أُذُنَيه استعانةً بهما على الصوتِ] .
عن الأسودِ بنِ يزيدَ قال قلتُ لعائشةَ أمِّ المؤمنينَ أيُّ ساعةٍ تُوتِرينَ لعلَّهُ قالت ما أُوتِرُ حتى يُؤذِّنُونَ وما يُؤذِّنُونَ حتى يطلعَ الفجرُ قالت وكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذِّنانِ بلالٌ وعمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أَذَّنَ عمرٌو فكُلُوا واشربوا فإنهُ رجلٌ ضريرُ البصرِ وإذا أَذَّنَ بلالٌ فارفعوا أيديَكم فإنَّ بلالًا لا يُؤذِّنُ كذا قال حتى يُصبحَ .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ، جاءه أبو محذورةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ائذنْ لي أن أُؤَذِّنَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَذِّنْ ، فكان يؤذِّنُ بلالٌ ، فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تخلَّفَ أبو محذورةَ .
لا مزيد من النتائج