نتائج البحث عن
«أذن لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمتعة ، فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أذن لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالمتعةِ . فانطلقت أنا ورجلٌ إلى امرأةٍ من بني عامرٍ . كأنها بَكْرَةٌ عَيطاءُ . فعرضنا عليها أنفسَنا . فقالت : ماتُعطي ؟ فقلت : ردائي . وقال صاحبي : ردائي . وكان رداءُ صاحبي أجودَ من ردائي . وكنت أشبَّ منه . فإذا نظرت إلى رداءِ صاحبي أعجبها . ثم قالت : أنت ورداؤُك يكفيني . فمكثت معها ثلاثًا . ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : مَن كان عندَه شيءٌ من هذهِ النساءِ التي يتمتعُ ، فليخلِّ سبيلَها .
أذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمُتعةِ، فانطَلَقتُ أنا ورَجُلٌ إلى امرَأةٍ مِن بَني عامِرٍ، كَأنَّها بَكرةٌ عَيطاءُ، فعَرَضنا عليها أنفُسَنا، فقالت: ما تُعطي؟ فقُلتُ: رِدائي، وقال صاحِبي: رِدائي، وكانَ رِداءُ صاحِبي أجودَ مِن رِدائي، وكُنتُ أشَبَّ منه، فإذا نَظَرَت إلى رِداءِ صاحِبي أعجَبَها، وإذا نَظَرَت إلَيَّ أعجَبتُها، ثُمَّ قالت: أنتَ ورِداؤُك يَكفيني، فمَكَثتُ معها ثَلاثًا، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن كانَ عِندَه شيءٌ مِن هذه النِّساءِ التي يَتَمَتَّعُ فليُخَلِّ سَبيلَها. .
أذِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالمُتعةِ فانطلقْتُ أنا ورجلٌ إلى امرأةٍ من بَني عامرٍ فعرضْنا عليْها أنفُسَنا فقالَتْ : ما تُعطيني فقلْتُ : رِدائي وقال صاحِبي رِدائي وكان رداءُ صاحِبي أجودَ من رِدائي وكنْتُ أشبَّ منه فإذا نظرَتْ إلى رِداءِ صاحِبي أعجَبَها وإذا نظرَتْ إليَّ أعجبْتُها ثم قالَتْ أنتَ ورِداؤُكَ يَكفيني فمكثْتُ معَها ثلاثًا ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : من كان عِندَهُ من هذهِ النساءِ اللَّاتي يَتمتَّعُ فليُخلِّ سبيلَها .
أَذِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالمُتْعَةِ . فَانْطَلَقْتُ أنا ورجلٌ إلى امرأةٍ من بَنِي عَامِرٍ ، فَعَرَضْنا عليْها أنفسَنا ، فقالتْ : ما تُعْطِينِي ؟ فقُلْتُ : رِدَائِي ، وقال صاحبي : رِدَائِي ، وكان رِدَاءُ صاحبي أَجْوَدَ من رِدَائِي ، وكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ ، فإذا نظرَتْ إلى رِدَاءِ صاحبي أَعْجَبَها ، وإذا نظرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُها . ثُمَّ قالتْ : أنتَ ورِدَاؤُكَ يَكْفينِي ، فَمَكَثْتُ مَعَها ثَلاثًا ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ قال : مَنْ كان عندَهُ من هذه النِّساءِ اللَّاتِي يَتَمَتَّعُ ، فَلْيُخَلِّ سَبيلَها .
أذِن لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المتعةِ عامَ الفتحِ فانطلَقْتُ أنا ورجلٌ آخَرُ إلى امرأةٍ شابَّةٍ كأنَّها بَكْرةٌ عَيْطاءُ لنستمتعَ بها فجلَسْنا بينَ يدَيْها وعليه بُردٌ وعليَّ بُردٌ فكلَّمْناها ومهَرْناها بُرْدَيْنا وكُنْتُ أشبَّ منه وكان بُرْدُه أجودَ مِن بُرْدي فجعَلتْ تنظُرُ إليَّ مرَّةً وإلى بُردِه مرَّةً ثمَّ اختارَتْني فنكَحْتُها فأقَمْتُ معها ثلاثًا ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنها ففارَقْتُها .
أنَّه أمَرَهم بالمُتعةِ، قال: فخطَبْتُ أنا ورجُلٌ امرأةً، قال: فلَقِيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ ثَلاثٍ، فإذا هو يُحَرِّمُها أشَدَّ التحريمِ، ويقولُ فيها أشَدَّ القَولِ، ويَنْهى عنها أشَدَّ النَّهيِ. .
عَن سَبرةَ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: أذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُتعةِ، قال: فانطَلَقتُ أنا ورَجُلٌ هو أكبَرُ مِنِّي سِنًّا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقينا فتاةً مِن بَني عامِرٍ كَأنَّها بَكرةٌ عَيطاءُ، فعَرَضنا عليها أنفُسَنا، فقالت: ما تَبذُلانِ؟ قال كُلُّ واحِدٍ مِنَّا: رِدائي، قال: وكانَ رِداءُ صاحِبي أجودَ مِن رِدائي، وكُنتُ أشَبَّ منه، قال: فجَعَلَت تَنظُرُ إلى رِداءِ صاحِبي، ثُمَّ قالت: أنتَ ورِداؤُكَ يَكفيني، قال: فأقَمتُ مَعَها ثَلاثًا، قال: ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان عِندَه مِنَ النِّساءِ التي تَمَتَّعَ بهنَّ شَيءٌ، فليُخَلِّ سَبيلَها، قال: ففارَقتُها .
خَرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ في حجَّةِ الوداعِ، فأذنَ لَنا في المتعةِ . فانطلَقتُ أَنا وصاحبٌ لي إلى امرأةٍ من بَني عامرٍ، كأنَّها بَكْرةٌ عيطاءُ، فعَرضنا علَيها أنفُسَنا . فقالَت: ما تُعطيني ؟ قلتُ: ردائي، وقالَ صاحبي: ردائي، وَكانَ رداءُ صاحبي أجودَ من ردائي، وَكُنتُ أشبَّ منهُ، فإذا نظرَت إلى رداءِ صاحبي أعجبَها، وإذا نظرت إليَّ أعجبتُها ثم قالَت إنَّكَ ورداؤُكَ تَكْفيني . فمَكَثتُ معَها ثلاثةَ أيَّامٍ . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ عندَهُ شيءٌ من هذِهِ النِّساءِ الَّتي يَتمتَّعُ بِهِنَّ، فليُخلِّ سبيلَها .
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ إن في بطني حدَثًا فأقمْ علَيَّ الحدَّ فقال إنا لا نقتلُ ما في بطنِك فانطلقت فلما وضعت جاءت فقالت قد وضعتُ فقال اذهبي فأرضعِيه حتى تفطميه فلما فطمته جاءت فقالت قد فطمتُه يا رسولَ اللهِ قال انطلقي فاكفليه فانطلقت فجاءت هي وأختها تمشيان فعجب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من صبرِها فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجمِها ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ انطلقْ فإذا وُضِعت في حفرتِها فقمْ بينَ يدَيها حتى تكونَ نصبَ عينَيها فأَسِرَّ إليها وأمر رجلًا فقال انطلقْ إلى حجرٍ عظيمْ فائْتِها من خلفِها فارمِها فاشدَخْها .
لمَّا ماتَ أبو قَيسِ بنُ الأسلَتِ، خَطَبَ ابنُه قَيسٌ امرأةَ أبيه، فانطَلَقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قَيسٍ قد هلَكَ، وإنَّ ابنَه قَيسًا مِن خيارِ الحَيِّ قد خَطَبني إلى نَفْسي، فقلتُ له: ما كنتُ أعُدُّكَ إلَّا ولَدًا، وما أنا بالتي أَسبِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ. قال: فسَكَتَ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِن النِّسَاءِ...} [النساء: 22]. .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ في بَطْنِي حَدَثًا فأقِمْ علَيَّ الحَدَّ فقال إنَّا لا نقتُلُ ما في بطنِكِ لذَنْبِكِ انطَلِقي حتَّى تضعي ما في بطنِكِ فانطلَقَتْ فلمَّا وضَعَتْ جاءت فقالت قد وضَعْتُ فقال انطَلِقي فأَرْضِعيه حتَّى تفطِمِيه فلمَّا فطَمَتْه جاءت فقالت قد فطَمْتُه يا رسولَ اللهِ فقال انطَلِقي فاكفُلِيه فانطلَقَتْ فجاءت هي وأختُها تمشيانِ فعجِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صبرِها فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجْمِها ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجُلٍ انطلِقْ فإذا وُضِعَتْ في حَفْرِها فقُمْ بَيْنَ يدَيْها حتَّى تكونَ نُصْبَ عينَيْها فأشِرْ إليها وأمَر رجُلًا فقال انطلِقْ إلى حجَرٍ عظيمٍ فأْتِها مِن خَلْفِها فارمِها فاشدَخْها .
أنَّ امرأةً وزَوجَها اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنٍ مُميِّزٍ بيْنهما بعْدَما طَلَّقها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّرَه بيْنهما، فاختارَ أُمَّه، فانْطَلَقَت به. .
دخَلْتُ على عائشةَ، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، ثُم يَغتَسِلُ، ثُم يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُه يَقطُرُ، ثُم يَصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ بقولِها، فقال لي: أخبِرْ أبا هُرَيرةَ بقولِ عائشةَ، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ، فأُحِبُّ أنْ تُعْفيَني، فقال: عزَمْتُ عليكَ لمَا انطلَقْتَ إليه، فانطلَقْتُ أنا وهو إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرْتُه بقولِها، فقال: عائشةُ إذَنْ أعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينا أنا جالِسٌ عندَ أبي هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: سمِعْتُ امرأةً جاءت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا قاعِدٌ عِندَه وقالت: يا رَسولَ اللهِ، فِداك أبي وأمي، إنَّ زَوْجي يريدُ أن يَذهَبَ بابنِه، وقد سقاني من بِئرِ أبي عِنَبةَ وقد نفَعَني. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسْتَهِما عليه. فقال زَوجُها: من يحاقُّني في وَلَدي يا رَسولَ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا غُلامُ هذا أبوك، وهذه أمُّك، فخُذْ يَدَ أيِّهما شِئْتَ، فأخَذَ بيَدِ أمِّه فانطَلَقَت به. .
لمَّا بايع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم النِّساءَ قالت امرأةٌ إنَّا كنَّا على آبائِنا وأزواجِنا فما يحلُّ لنا من أموالِهم قال الرَّطْبُ تأكلنْهُ وتُهدينهُ .
لا مزيد من النتائج