نتائج البحث عن
«أذن مؤذن معاوية فاحتمله أبو محذورة فألقاه في زمزم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ، جاءه أبو محذورةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ائذنْ لي أن أُؤَذِّنَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَذِّنْ ، فكان يؤذِّنُ بلالٌ ، فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تخلَّفَ أبو محذورةَ .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ جاءه أبو محذورةَ فقال له يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي أن أُؤذنَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِّنْ فكان بلالٌ يؤذنُ فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخلَّف أبو محذورةَ .
عن أوس بن خالد، قال: كُنتُ إذا قَدِمتُ على أبي مَحذورةَ، سألَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمتُ على سَمُرةَ، سألَني عن أبي مَحذورةَ. فقُلتُ لِأبي مَحذورةَ في ذلك، فقال: إنِّي كُنتُ أنا وهو وأبو هُرَيرةَ في بَيتٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النارِ. فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثم مات أبو مَحذورةَ. .
كُنْتُ إذا قَدِمْتُ على أبي مَحْذورةَ سأَلَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمْتُ على سَمُرةَ سأَلَني عن أبي مَحْذورةَ، فقُلْتُ لأبي مَحْذورةَ: إنَّكَ تَسأَلُ عنه، ويَسأَلُ عنكَ؟! قال: كُنْتُ أنا وأبو هُرَيرةَ وسَمُرةُ في بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النَّارِ، فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثُم ماتَ أبو مَحْذورةَ، ثُم مات سَمُرةُ. .
كنتُ إذا قَدِمْتُ علَى أبي محذورةَ سألَني عن سَمُرةَ ، وإذا ، قَدِمْتُ على سَمُرةَ سألَني عن أبي مَحذورةَ فقلتُ لأبي محذورةَ : ما لَكَ إذا قَدِمْتُ عليكَ سألتَني عن سَمُرةَ ، وإذا قَدِمْتُ على سمرةَ سألَني عنكَ ؟ فقالَ: إنِّي كنتُ أَنا وسَمُرةُ وأبو هُرَيْرةَ في بيتٍ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: آخرُكُم موتًا في النَّارِ ، فماتَ أبو هُرَيْرةَ ، ثمَّ ماتَ أبو محذورةَ ، ثمَّ سمرةُ .
كنتُ إذا قدِمْتُ على أبي محْذورةَ سألَني عن رجلٍ وإذا قدِمْتُ على الرجلِ سألَني عن أبي محْذورَةَ فقلْتُ لأَبِي محْذورَةَ إذا قدِمْتُ عليكَ سألْتَنِي عن فلانٍ وإذا قدمْتُ على فلانٍ سألَني عنكَ قال كنتُ أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في بيتٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرُكم موْتًا في النارِ فماتَ أبو هريرةَ ثم ماتَ أبو محْذورَةَ ثم ماتَ الرجُلُ .
كان أبو محذورةَ يقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، وكان بلالٌ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، بلالٌ في السفرِ وأبو محذورةَ في الحَضَرِ . .
عن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيْعٍ قالَ : رأيتُ أبا مَحذورةَ جاءَ وقد أذَّنَ إنسانٌ قبلَهُ فأذَّنَ ثمَّ أقامَ .
أذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبرِد أبرِد أو قالَ انتظرْ انتظرْ فقالَ إنَّ شدَّةَ الحرِّ مِن فَيحِ جَهَنَّمَ فإذا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدوا بالصَّلاةِ قالَ أبو ذرٍّ حتَّى رأينا فَيءَ التُّلولِ .
أذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالظُّهرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبرِدْ أبرِدْ، أو قال: انتَظِرِ انتَظِرْ، وقال: إنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فيحِ جَهَنَّمَ، فإذا اشتَدَّ الحَرُّ فأبرِدوا عَنِ الصَّلاةِ، قال أبو ذَرٍّ: حَتَّى رَأينا فيءَ التُّلولِ .
عن مؤذِّنٍ لعمرَ يقال له مَسروحٌ أذَّن قبل الصبحِ فأمرَه عمرُ ، [ أنْ يعيدَ ] .
عن مؤذِّنٍ لعمرَ يقالُ له مَسْروحٌ أذنَ قبلَ الصبحِ فأمرَه عمرُ فذكر نحوَه. .
إن أبا مَحْذُورَةَ أذّنَ للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكرٍ وعمر وكان لا يُثَوّبُ إلا في الغَداةِ وكان يقول في أذانِهِ : الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، وكان يختِمُ أذانَهُ ب : لا إله إلا اللهُ .
كانَ أبو محذُورَةَ يُؤذِّنُ لرسولِ اللهِ ، ولأبِي بكرٍ ، ولعمرَ ، فكانَ يقولُ في أذانِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ .
أذَّنَ مُؤذِّنُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلصُّبحِ في لَيلةٍ بارِدةٍ فتمَنيَّتُ لو قال: ومَن قَعَدَ فلا حَرَجَ. فلَمَّا قال: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، قالها. .
لا مزيد من النتائج