نتائج البحث عن
«أذهب البأس رب الناس ، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما»· 15 نتيجة
الترتيب:
اللهمَّ ربَّ الناسِ أذهبِ البأسَ واشفِ أنت الشافِي لا شفاءَ إلا شفاؤُك، شفاءً لا يُغادرُ سَقمًا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال أَذهِبِ الباسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاؤك شفاءً لا يغادِرُ سقَمًا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذا أتى المريضَ فدعا لَهُ قالَ: أذهبِ الباس ربَّ النَّاس، واشفِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ، إلَّا شفاؤُكَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عادَ مريضًا قالَ اللَّهمَّ أذهِب البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ فأنتَ الشَّافي لاَ شفاءَ إلاَّ شفاؤكَ شفاءً لاَ يغادرُ سقَمًا.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا عاد مريضًا قال اللَّهمَّ أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ فأنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتى المريضَ يدعو لهُ قال " أذهِبِ الباسَ . ربَّ الناسِ . واشفِ أنتَ الشافي . لا شفاءَ إلا شفاؤُكَ . شفاءً لا يغادِرُ سَقَمًا . وفي روايةِ أبي بكرٍ : فدعا لهُ . وقال " وأنتَ الشافي " .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بَعضَهُم، يَمسَحُهُ بيَمينِهِ : ( أذهِبِ البَاسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلا شِفاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا ) . فذكَرتُهُ لمنصورٍ فحدَّثَني، عن إبْراهيمَ، عن مَسْروقٍ، عن عائِشَةَ بنحوِهِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بَعضَهُم، يَمسَحُهُ بيَمينِهِ : ( أذهِبِ البَاسَ رَبَّ الناسِ ، واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلا شِفاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا ) . فذكَرتُهُ لمنصورٍ فحدَّثَني، عن إبْراهيمَ، عن مَسْروقٍ، عن عائِشَةَ بنحوِهِ .
كان يُعَوِّذُ بِهَذِهِ الكَلِماتِ : اللهمَّ رَبَّ الناسِ أَذْهِبْ الباسَ ، واشْفِ وأنتَ الشَّافي ، لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا . فلمَّا ثَقُلَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيهِ أخذْتُ بيدِهِ فجعلْتُ أَمْسَحُهُ بِها وأَقُولُها فنزعَ يَدَهُ من يَدِي وقال : اللهمَّ اغفرْ لي وأَلْحِقْنِي بِالرَّفيقِ الأعلى . قالتْ : فكَانَ هذا آخَرَ ما سَمِعْتُ من كَلامِهِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتعَوَّذُ بِهَؤلاءِ الكلِماتِ أذهبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ شفاءً لا يغادِرُ سَقمًا فلمَّا ثقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ أخَذتُ بيدِهِ فجعَلتُ أمسَحُهُ وأقولُها فنَزَعَ يدَهُ مِن يدي ثمَّ قالَ اللَّهُمَّ اغفِر لي وألحِقني بالرَّفيقِ الأعلَى قالَت فَكانَ هذا آخرَ ما سَمِعْتُ مِن كلامِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتكى منا إنسانٌ ، مسحَه بيمينِه . ثم قال " أذهِبِ الباسَ . ربَّ الناسِ . واشفِ أنت الشافي . لا شفاءَ إلا شفاؤُكَ . شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا " فلما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وثقلَ ، أخذتُ بيدِه لأصنعَ بهِ نحوَ ما كان يصنعُ . فانتزع يدَه من يدي . ثم قال " اللهم ! اغفرْ لي واجعلني مع الرفيقِ الأعلى " . قالت : فذهبتُ أنظرُ ، فإذا هو قد قضى .
إِنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّولةَ شركٌ قُلْتُ : فإنِّي خرجْتُ يومًا فَأَبْصَرَنِي فُلانٌ ، فَدَمَعَتْ عَيْنِي التي تَلِيهِ ، فإذا رَقَيْتُها سَكَنَتْ دَمْعَتُها ، وإذا تَرَكْتُها دَمَعَتْ قال : ذَاكَ الشَّيْطَانُ ، إذا أَطَعْتيِهِ تركَكِ ، وإذا عَصَيْتِيِهِ طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ في عَيْنِكِ ، ولكنْ لَوْ فَعَلْتِ كما فعلَ رسولُ اللهِ كان خيرًا لَكِ وأَجْدَرَ أنْ تُشْفَى : تَنضحِي في عَيْنِكِ الماءَ وتقولِي : أَذْهِبْ الباسْ رَبَّ النَّاسْ ، واشْفِ أنتَ الشَّافي ، لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا
أقبلتُ بك [ أي ابنِها محمدُ بنُ حاطبٍ ] من أرضِ الحبشةِ حتى إذا كنتُ من المدينةِ على ليلةٍ أو ليلتيْنِ طبختُ لك طبيخًا ففنِيَ الحطبُ فخرجتُ أطلبُه فتناولتَ القِدرَ فانكفأت على ذراعِك فأتيتُ بك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ هذا محمدُ بنُ حاطبٍ فتفلَ في فيك ومسح على رأسِك ودعا لك وجعل يتفلُ على يدِك ويقول أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاؤُك شفاءً لا يُغادرُ سقمًا فقالت فما قمتُ بك من عندِه حتى بَرِأَتْ يدُك
أقبَلْتُ بكَ مِن أرضِ الحبشةِ حتَّى إذا كُنْتَ مِن المدينةِ على ليلةٍ أو ليلتينِ طبَخْتُ لك طبخةً ففني الحطَب فخرَجْتُ أطلُبُه فتناوَلْتَ القِدْرَ فانكفَأَت على ذراعِك فأتَيْتُ بكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ هذا محمَّدُ بنُ حاطبٍ وهو أوَّلُ مَن سُمِّي بك قالت: فتفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فيك ومسَح على رأسِك ودعا لك وقال: ( أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ واشْفِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا ) قالت: فما قُمْتُ بكَ مِن عندِه إلَّا وقد برئت يدُك
عن زينبَ امرأةِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ: أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رأَى في عُنقي خيطًا فقالَ : ما هذا قلتُ : خيطٌ أُرقيَ لي فيهِ قالت : فأخذهُ فقَطعَه ثم قال : أنتُم آلَ عبدِ اللَّهِ لَأغنياءُ عن الشِّركِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ الرُّقَى والتَّمائمَ والتِّوَلةَ شِركٌ فقلتُ : لِمَ تقولُ هكذَا لقد كانَت عيني تقذِفُ وكنتُ أختلِفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ يَرقيهَا فإذَا رَقاها سَكَنتْ فقالَ عبدُ اللَّهِ : إنَّما ذلكَ عمَلُ الشَّيطانِ يَنْخَسُها بيدِه فإذا رَقيتِهَا كَفَّ عنها إنَّما كان يكفيكِ أن تقولي كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أذهِبِ البأسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنتَ الشَّافِي لا شفاءَ إلا شفاؤُكَ شفاءً لا يُغادرُ سَقَمًا
لا مزيد من النتائج