نتائج البحث عن
«أرأيتم إن استعملت عليكم خير من أعلم ، وأمرته بالعدل ، أقضيت ما علي ؟ قالوا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرَأيتُمْ إنْ كانَ أسلَمُ وغِفارٌ خَيرًا مِن أسَدٍ وَغَطَفانَ، أتَرَوْنَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فَإنَّهم خَيرٌ منهم، ثم قالَ: أرَأيتُم إنْ كانتْ جُهَينةُ وَمُزَينةُ خَيرًا مِنَ الحَليفَيْنِ: مِن تَميمٍ، وَعامِرِ بنِ صَعصَعةَ -يَمُدُّ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ صَوتَهُ- أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فإنَّهم خَيرٌ منهم. .
أرَأيتُم إن كان أسلَمُ وغِفارُ ومُزَينةُ وجُهَينةُ خَيرًا مِن تَميمٍ، وعامِرِ بنِ صَعصَعةَ، وغَطَفانَ، وأسَدٍ، خابوا وخَسِروا؟ قالوا: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه إنَّهم خَيرٌ منهم. .
أرأَيْتُم إن كان الحَليفانِ من أسلمَ وغِفارَ خير من الحليفين أسدٍ وغطِفانَ أترَوْنَهم خسِروا قالوا نَعَم قال أرأَيْتُم إن كان الحليفانِ مُزَينةُ وجُهَينةُ خير من أسدٍ وغطَفانَ وهَوازِنَ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ فقال عُيَينةُ بنُ بدرِ بنِ حُصَينٍ واللهِ لأن أكونَ مع هؤلاءِ في النَّارِ أحبُّ إليَّ من أن أكونَ مع هؤلاءِ في الجنَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أن ينظُرَ إلى أحمقَ مطاعٍ فلينظُرْ إلى هذا .
أشهَدُ أنَّ اليَهودَ يَجِدونَكَ عندَهم في التَّوراةِ. ثُمَّ أرسَلَ إلى فُلانٍ وفُلانٍ -نَفَرٍ سَمَّاهم- فقال: ما عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فيكم؟ وما أبوه؟ قالوا: سَيِّدُنا، وابنُ سَيِّدِنا، وعالِمُنا، وابنُ عالِمِنا. قال: أرَأيْتُم إنْ أسلَمَ، أتُسلِمونَ؟ قالوا: إنَّه لا يُسلِمُ! فدَعاه، فخرَجَ عليهم، وتَشهَّدَ، فقالوا: يا عَبدَ اللهِ، ما كنَّا نَخشاكَ على هذا! وخرَجوا، وأنزَلَ اللهُ: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. .
أرأيتم الزَّانيَ والسَّارقَ وشاربَ الخمرِ ما تقولون فيهم ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هنَّ فواحشُ وفيهنَّ عُقوبةٌ ، ألا أُنبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْن . وكان مُتَّكئًا فاحتفز فقال : ألا وقوْلُ الزُّورِ ، ألا وقوْلُ الزُّورِ .
لمَّا أراد عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ الإسلامَ، دخَلَ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمَ، وقال: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرسلَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، وأنَّ اليهودَ يَجِدونَك عندهم في التَّوراةِ مَنعوتًا. ثمَّ قال له: أرسِلْ إلى نَفَرٍ مِن اليهودِ؛ إلى فُلانٍ وفُلانٍ، فسمَّاهم له، وأخْبِئْني في بَيتٍ، فسَلْهم عنِّي وعن والدي، فإنَّهم يُخبِرونَك، وإنِّي سأخْرُجُ عليهم، فأشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرسلَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ؛ لعلَّهم يُسلِمون، ففعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك، فخَبَأَهُ في بَيتِه، وأرسَلَ إلى النَّفرِ الَّذين أمَرَهُ بهم، فدَعاهُم، فقال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ عندكم، وما كان والدُهُ؟ فقالوا: سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وعالِمُنا وابنُ عالِمِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتُمْ إنْ أسلَمَ تُسلِمون؟ قالوا: إنَّه لا يُسلِمُ، قال: أرأيتُمْ إنْ أسلَمَ؟ قالوا: لا يُسلِمُ، قال: أرأيتُمْ إنْ أسلَمَ؟ قالوا: لا يُسلِمُ أبدًا، فدعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ عليهم، ثمَّ قال: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرسلَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، وإنَّهم لَيَعلمونَ منك مِثْلَ ما أعلَمُ، قال: فقالتِ اليهودُ لعبْدِ اللهِ: ما كُنَّا نَخْشاك يا عبدَ اللهِ على هذا، قال: فخَرَجوا مِن عندِهِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأحقاف: 10]. .
أرَأيتُم إن كانَت جُهَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وبَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ومَدَّ بها صَوتَه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد خابوا وخَسِروا، قال: فوالذي نَفسي بيَدِه لَهم خَيرٌ .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ ومُزَينةُ وأسلمُ وغِفارٌ خَيرًا عِندَ اللهِ مَن أسَدٍ وغَطَفانَ ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، هَل خابوا وخَسِروا؟ قالوا: نَعَم؛ فإنَّ جُهَينةَ ومُزَينةَ وأسلَمَ وغِفارًا خَيرٌ مِن أسَدٍ وغَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ .
أرأَيْتُم الزَّانيَ والسَّارقَ وشاربَ الخمرِ ما تقولونَ فيهم قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : هنَّ فواحشُ وفيهنَّ عقوبةٌ ألا أُنبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ ثُمَّ قرَأ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} وعقوقُ الوالدينِ ثُمَّ قرَأ {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} وكان متَّكئًا فاحتَفَز فقال : ألا وقولَ الزُّورِ .
حديث الحسَنِ في تفسيرِ الأحقافِ [يعني حديث: لمَّا أراد عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ الإسلامَ، دخَلَ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمَ، وقال: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرسلَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، وأنَّ اليهودَ يَجِدونَك عندهم في التَّوراةِ مَنعوتًا. ثمَّ قال له: أرسِلْ إلى نَفَرٍ مِن اليهودِ؛ إلى فُلانٍ وفُلانٍ، فسمَّاهم له، وأخْبِئْني في بَيتٍ، فسَلْهم عنِّي وعن والدي، فإنَّهم يُخبِرونَك، وإنِّي سأخْرُجُ عليهم، فأشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرسلَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ؛ لعلَّهم يُسلِمون، ففعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك، فخَبَأَهُ في بَيتِه، وأرسَلَ إلى النَّفرِ الَّذين أمَرَهُ بهم، فدَعاهُم، فقال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ عندكم، وما كان والدُهُ؟ فقالوا: سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وعالِمُنا وابنُ عالِمِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتُمْ إنْ أسلَمَ تُسلِمون؟ قالوا: إنَّه لا يُسلِمُ، قال: أرأيتُمْ إنْ أسلَمَ؟ قالوا: لا يُسلِمُ، قال: أرأيتُمْ إنْ أسلَمَ؟ قالوا: لا يُسلِمُ أبدًا، فدعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ عليهم، ثمَّ قال: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرسلَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، وإنَّهم لَيَعلمونَ منك مِثْلَ ما أعلَمُ، قال: فقالتِ اليهودُ لعبْدِ اللهِ: ما كُنَّا نَخْشاك يا عبدَ اللهِ على هذا، قال: فخَرَجوا مِن عندِهِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأحقاف: 10].] .
قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، استَخلِفْ علينا بَعدَكَ رجُلًا نَعرِفُه ونُنهي إليه أمْرَنا؛ فإنَّا لا نَدْري ما يكونُ بَعدَكَ. فقال: إنِ استَعمَلتُ عليكم رجُلًا فأمَرَكم بطاعةِ اللهِ فعَصَيتُموه كان مَعصيتُه مَعصيَتي، ومَعصيَتي مَعصيةَ اللهِ، وإنْ أمَرَكم بمَعصيةِ اللهِ فأطَعتُموه كانتْ لكم الحُجَّةُ علَيَّ يَومَ القيامةِ، ولكنْ أكِلُكم إلى اللهِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا ومعَه نَفرٌ فقامَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ عليه بُرْدةٌ ما تَكادُ تُواريهِ، فنَكَسَ القَومُ، فجاءَ، فسلَّمَ فرَدُّوا عليه، فقالَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: لقدْ رأيْتُ هذا عندَ أبوَيْه بمكَّةَ يُكْرِمانِه، ويُنعِّمانِه، وما فَتًى مِن فِتْيانِ قُرَيشٍ مثلُه، ثمَّ خرَجَ مِن ذلك ابْتغاءَ مَرْضاتِ اللهِ ونُصْرةِ رَسولهِ، أمَا إنَّه لا يَأْتي عليكم إلَّا كذا وكذا حتَّى يُفتَحَ عليكم فارِسُ والرُّومُ، فيَغْدو أحَدُكم في حُلَّةٍ ويَروحُ في حُلَّةٍ، ويُغْدى عليكم بقَصْعةٍ ويُراحُ عليكم بقَصْعةٍ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، نحن اليومَ خَيرٌ أو ذلك اليومَ؟ قالَ: بل أنتم اليَومَ خَيرٌ منكم ذلك اليومَ، أمَا لو تَعلَمونَ منَ الدُّنْيا ما أعلَمُ؛ لاسْتَراحَتْ أنفُسُكم منها. .
أن يهوديًّا أتى على نبيِّ اللهِ وأصحابِه فقال: السلامُ عليكم. فردَّ عليه القومُ، فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: هل تَدْرون ما قال هذا؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، سلَّمَ يا نبيَّ اللهِ. قال: لا، ولكنَّه قال كذا وكذا، رُدُّوه عليَّ. فرَدُّوه، فقال: قلتَ: السامُ عليكم؟ قال: نعم. قال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم عندَ ذلك: إذا سلَّمَ عليكم أحدٌ مِن أهلِ الكتابِ فقولوا عليك ما قلتَ. قال وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله. .
أن يهوديًا أتى على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابهِ فقال:السَّامُ عليكم، فردَّ عليه، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما قال هذا ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: قال: كذا, رُدُّوه عليَّ فردُّوه. قال: قلتَ: السَّامُ عليكم؟ فقال: نعم. فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إذا سَلَّمَ عليكم أهلُ الكتابِ فقولوا:عليك ما قلتَ. فأنزل الله تعالى وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله. .
لمَّا أُنزِلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الصَّفا فجعلَ يُنادي يا بَني فِهرٍ يا بَني عديٍّ، يا بَني فُلانٍ لبُطونِ قُرَيْشٍ، حتَّى اجتَمعوا، فجعلَ الرَّجلُ إذا لَم يستَطِع أن يخرجَ، أرسلَ رسولًا لينظُرَ، وجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيْشٌ، فاجتَمَعوا، فقالَ أرأيتُمْ إن أخبرتُكُم أنَّ خيلًا بالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عليكُم، أَكُنتُمْ مصدِّقيَّ ؟، قالوا: نعَم ما جرَّبنا علَيكَ إلَّا صدقًا، قالَ فإنِّي نذيرٌ لَكُم، بينَ يَدَيْ عَذابٍ شَديدٍ .
لا مزيد من النتائج