نتائج البحث عن
«أرأيت أحدا يقبل المقام أو يمسه ؟ " فقال : " أما أحد يعتريه فلا .»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يقبل القذف ولا يصدق أحدا على أحد .
عن معاذِ بنِ جبلٍ ، أنَّه قال : يا معشرَ العربِ ! كيف تصنعون بثلاثٍ : دنيا تقطَعُ أعناقَكم ، وزَلَّةُ عالمٍ ، وجدالُ منافقٍ بالقرآنِ ؟ قال : فسكتوا ، فقال : أمَّا العالِمُ فإن اهتدَى فلا تُقلِّدوه دينَكم ، وإن فُتِن فلا تقطعوا منه آمالَكم ، فإنَّ المؤمنَ يُفتَنُ ثمَّ يتوبُ ، وأمَّا القرآنُ فمنارٌ كمنارِ الطَّريقِ لا يخفَى على أحدٍ ، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدًا ، وما شككتم فيه فكِلوه إلى عالِمِه ، أو كِلوا علمَه إلى اللهِ ، وأمَّا الدُّنيا فمن جعل اللهُ الغنَى في قلبِه فقد أفلح ، ومن لا فليس بنافعةٍ دنياه .
أنَّها ذَكَرَتِ النَّارَ فبَكَت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُبكِيكِ: قالت: ذَكَرْتُ النَّارَ فبَكَيتُ، فهل تَذكُرونَ أهليكم يوم القيامةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا في ثلاثةِ مواطِنَ فلا يَذكُرُ أحدٌ أحدًا: عند الميزانِ حتى يعلَمَ أيخِفُّ مِيزانُه أو يَثقُلُ، وعند الكتابِ حين يُقالُ {هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ}حتى يَعلَمَ أين يَقَعُ كِتابُه: أفي يمينه أم في شِمالِه أم مِن وراءِ ظَهْرِه، وعند الصِّراطِ إذا وُضِعَ بين ظَهْرَيْ جَهنَّمَ .
أنَّها ذَكرتِ النَّارَ فبَكت ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما يبْكيك؟ قالَت : ذَكرتُ النَّارَ فبَكيتُ ، فَهل تذْكرونَ أَهليكم يومَ القيامةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمَّا في ثلاثةِ مواطنَ فلا يذْكرُ أحدٌ أحدًا : عندَ الميزانِ حتَّى يعلمَ أيخفُّ ميزانُهُ أو يثقلُ ، وعندَ الْكتابِ حينَ يقالُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ حتَّى يعلمَ أينَ يقعُ كتابُهُ أفي يمينِهِ أم في شمالِهِ أم من وراءِ ظَهرِهِ ، وعندَ الصِّراطِ إذا وضعَ بينَ ظَهري جَهنَّم .
أنَّها ذكَرَتِ النَّارَ، فبَكَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُبكيكِ؟ قالت: ذكَرتُ النَّارَ، فبَكَيتُ، فهل تَذكُرونَ أهْليكم يومَ القيامةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا في ثلاثةِ مَواطِنَ فلا يذكُرُ أحدٌ أحدًا: عندَ الميزانِ حتى يعلَمَ أيخِفُّ ميزانُه أو يَثقُلُ، وعندَ الكتابِ حينَ يُقالُ: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} [الحاقة: 19] حتى يعلَمَ أين يقَعُ كتابُه أفي يَمينِه، أمْ في شِمالِه، أمْ من وراءِ ظَهرِه، وعندَ الصِّراطِ إذا وُضِعَ بيْنَ ظَهْرَيْ جَهنَّمَ. .
العبدُ المؤمنُ يتصدَّقُ بالتَّمرةِ أو عدلَها منَ الطَّيِّبِ فلا يقبلُ اللَّهُ إلا الطَّيِّبَ فتقعُ في يدِ اللَّهِ فيربِّيها لَهُ كما يربِّي أحدٌ فصيلَهُ أو فَلوَّهُ حتَّى يصيرَ مثلَ التَّلِّ العَظيمِ .
إذا كان يَومُ صَومِ أحدِكم، فلا يَرفُثْ، ولا يَجهَلْ، ولا يُؤذي أحدًا، فإنْ جهِلَ عليه أحدٌ أو آذاهُ؛ فليَقُلْ: إنِّي صائمٌ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نَأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: احفَظْ عَورتَكَ إلَّا مِن زَوجتِكَ أو ما مَلَكَتْ يَمينُكَ، قُلتُ: أرَأَيتَ إنْ كان القَومُ بعضُهم في بعضٍ؟ قال: إنِ استطَعتَ ألَّا يَراها أحَدٌ فلا يَراها، قُلتُ: أرَأَيتَ إنْ كان أحَدُنا خاليًا؟ قال: فاللهُ أحقُّ أنْ يُستَحْيا مِن النَّاسِ. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها : أنَّها ذَكَرتِ النَّارَ فبَكَت ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يُبكيكِ ؟ ! قالت: ذَكَرتُ النَّارَ فبَكَيتُ ، فَهَل تذكرونَ أَهْليكم يومَ القيامةِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا في ثلاثةِ مواطِنَ فلا يذكرُ أحدٌ أحدًا: عندَ الميزانِ حتَّى يعلمَ أيخفُّ ميزانُهُ أم يَثقلُ ، وعندَ الكتابِ حينَ يقالُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ حتَّى يعلَمَ أينَ يقعُ كتابُهُ أفي يمينِهِ أم في شمالِهِ أو من وراءِ ظَهْرِهِ ؟ ! وعندَ الصِّراطِ إذا وُضِعَ بينَ ظَهْرانَي جَهَنَّمَ .
ما يُبكيكَ ؟ قلتُ : ذَكرتُ النَّارَ فبكيتُ ، فهَل تَذكُرون أهليكُم يومَ القِيامةِ ؟ فقال : أمَّا في ثلاثةِ مواطنَ فلا يذكرُ أحدٌ أحدًا : عِندَ الميزانِ ، حتَّى يَعلمَ أيخفُّ ميزانُه أم يثقُلُ ، وعند تطايُرِ الصُّحُفِ ، حتَّى يعلمَ أينَ يقعُ كتابُه في يمينِهِ أم في شِمالِه أم وراءَ ظهرِه ، وعِندَ الصِّراطِ إذا وُضِعَ بين ظهرَيْ جهنَّمَ ، حتَّى يَجوزَ .
يا رسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نأتِي مِنْها وما نَذَرُ؟ قالَ: احفَظْ عَورتَكَ إلَّا مِن زَوجَتِكَ أو ما مَلَكَتْ يَمينُكَ. قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان قومٌ بعضُهُم فوقَ بعْضٍ؟ قالَ: إنِ استطَعْتَ أنْ لا يَراها أحَدٌ فلا يَرَيَنَّها. قُلتُ: أرأيتَ إنْ كانَ أحدُنا خاليًا؟ قالَ: فاللهُ أحقُّ أنْ يُستَحْيَى منهُ. ووضَعَ يدَهُ على فَرْجِه. .
ذكرتُ النَّارَ فبكَيْتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يُبكيك ؟ قلتُ : ذكرتُ النَّارَ فبكَيْتُ . فهل تذكرون أهليكم يومَ القيامةِ ؟ فقال : أمَّا في ثلاثةِ مواطنَ فلا يذكُرْ أحدٌ أحدًا : عند الميزانِ حتَّى يعلمَ أيخِفُّ ميزانُه أم يثقُلُ ؟ وعند تَطايُرِ الصُّحفِ حتَّى يعلمَ أين يقعُ كتابُه في يمينِه أم في شمالِه أم وراءَ ظهرِه ؟ وعند الصِّراطِ إذا وضع بين ظهرَيْ جهنَّمَ حتَّى يجوزَ .
عن مُخارِقٍ قال: أتى رَجُلٌ النَّبيَّ فقال: أرَأيتَ إن أتاني رَجُلٌ يَأخُذُ مالي؟ قال: «تُذَكِّرُه باللهِ». قال: أرَأيتَ إن ذَكَّرتُه باللهِ فأبى؟ قال: "فإن فعَلتَ فلَم يَنتَهِ قال: تَستَعينُ عليه بالسُّلطانِ". قال: أرَأيتَ إن كان السُّلطانُ مِنِّي نائيًا؟ قال: «تَستَعينُ عليه بالمُسلِمينَ». قال: أرَأيتَ إن لَم يَحضُرْني أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ وعَجِلَ عليَّ؟ قال: «فقاتِلْ حَتَّى تُحرِزَ مالَكَ، أو تُقتَلَ فتَكونَ في شُهَداءِ الآخِرةِ». .
يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ قَولَ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، فقال: لقد سَأَلتَني عن شيءٍ ما سَأَلَني عنه أحدٌ مِن أُمَّتي -أو أحدٌ- قبلَكَ، قال: تلك الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها الرَّجُلُ الصَّالحُ أو تُرَى له. .
جاء أبو جهلٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فنهاهُ فتهدَّدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أتُهدِّدُني أما واللهِ إني لأكثرُ أهلِ الوادي ناديًا فأنزل اللهُ { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى } قال ابنُ عباسٍ : والذي نفسي بيدِهِ لو دعا نادِيَهُ لأخذتْهُ الزبانيةُ .
لا مزيد من النتائج