نتائج البحث عن
«أرأيت إن خرصت نخلي ، فبعتها بعد الخرص من ناس ، فأقمت أنا البينة على أنها أقل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أبو لُبابَةَ الأَسلميُّ: أنَّ ناقةً مِن بِلادِه سُرِقت فوَجَدها عندَ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، قال: فقُلتُ لَه: ناقَتي أُقيمُ عَليها البَيِّنةَ، فأَقمتُ البَيِّنةَ وأقامَ البَيِّنةَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أنَّه اشْتَراها بِثَمانيَ عَشرةَ شاةً مِن مُشركٍ مِن أَهلِ الطَّائفِ، فتَبسَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ثُمَّ قال: ما شِئتَ يا أَبا لُبابةَ، إن شئتَ دَفعتَ إليه ثَمانيَ عشرةَ شاةً وأَخذتَ الرَّاحلةَ، وإن شئتَ خَليتَ عَنها. قال: فقُلتُ لَه: لَه ما عِندي ما أُعطيه اليومَ ولكن يُؤخِّرُ ثَمنَه إلى صِرامِ النَّخلِ. قال: فَقوَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم كلَّ شاةٍ بِثَلاثينَ صاعًا مِن تَمرٍ إلى صِرامِ النَّخلِ. .
أنَّ ناقَةً له من تِلَادَةٍ سُرِقَتْ فوجدتُّها عندَ رجلٍ من الأنصارِ فقلتُ له ناقتي وأنا أُقِيمُ عليْهَا الْبَيِّنَةَ فأقَمْتُ علَيْهَا الْبَيِّنَةَ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقامَ الأنصاريُّ أنه اشتراها بثمانِيَةَ عشرَ من مشركٍ من أهلِ الطائفِ فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال ما شِئْتَ يا أبا لُبابَةَ إنْ شِئْتَ دفَعْتَ إليه ثمانيةَ عشرَ وأخذْتَ الراحلةَ وإن شئْتَ خَلَّيْتَ عنْهَا قلْتُ يا رسولَ اللهِ ما عندِي ما أُعْطِيهِ اليومَ ولكِنْ سَيَأْتِيني تمرٌ إلى الصِّرامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاكَ إليهِ .
أنها قالتْ وهيَ تَذكُرُ شأنَ خَيبَرَ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبعَثُ بابنِ رَواحَةَ إلى اليهودِ فيَخْرُصُ النخلَ حينَ تَطيبُ أوَّلَ الثمرَةِ قبلَ أنْ يُؤكلَ منها ثم يُخيرُ يَهودَ يأخُذونَها بذلك الخَرْصِ أو يَدفَعونَهُ إليهِم بذلك الخَرْصِ وإنَّما كان أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالْخَرْصِ لكَي تُحصَى الزكاةُ قبل أنْ تُؤْكلَ الثمارُ وتَفَرَّقَ .
وَجَدَ رَجُلٌ معَ رَجُلٍ ناقةً له، فارْتَفَعا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ البَيِّنةَ أنَّها ناقتُه، وأقامَ الآخَرُ البَيِّنةَ أنَّه اشْتَراها مِن العَدُوِّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إن شِئْتَ فخُذْها بما اشْتَراها". .
قولُ سعدِ بنِ عبادةَ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن وجدتُ مع امرأتي رجلًا ، أُمْهِلُه حتى آتيَ معي شهداءَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يَأْبَى اللهُ إلا البيِّنةَ .
وَجَدَ رَجُلٌ مع رَجُلٍ ناقةً له، فارتَفَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ البَيِّنةَ أنَّها ناقتُه، وأقامَ الآخَرُ البَيِّنةَ أنَّه اشتَراها مِن العَدوِّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتَ فخُذْها بما اشتَراها، وإنْ شِئتَ فدَعْ. .
وجد رجلٌ معَ رجلٍ ناقةً له ، فارتفعا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأقام البيِّنةَ أنها ناقتُه ، وأقام الآخرُ البينةَ أنه اشتراها من العدوِّ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن شئت فخُذْها بما اشتراها به ، وإن شئت فدعْ .
وَجَدَ رَجُلٌ مع رَجُلٍ ناقةً له، فارتَفَعَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقامَ البيِّنةَ أنَّها له، وأقامَ الآخَرُ البيِّنةَ أنَّه اشْتَراها من العَدُوِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ شِئتَ أنْ تَأخُذَ بالثَّمَنِ الذي اشْتَراها به، فأنتَ أحَقُّ، وإلَّا فخَلِّ عن ناقَتِه. .
أشهدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه خطبَ بعد الصلاةِ ، فأمرنا ونَهانَا ، وظنَّ أنه لم يُسْمِعِ النساءَ فأتاهُنَّ ومعه بلالٌ ، فوعَظَهُنَّ وأمرهن ونهاهُنَّ ، وأمرهن أنَّ يَتَصدَّقْنَ ، وبسط بلالٌ ثوبَهُ ، فجعلَتِ المرأَةُ تُلْقِي الخرْصَ والخاتَمَ .
إنها ستكونُ فتنةً القاعدُ فيها خيرٌ مِن القائمِ ،والقائمُ خيرٌ مِن الماشي، والماشي خيرٌ مِن الساعي. قال أَرَأَيتَ إن دَخَلَ علي بيتي فبَسَطَ يدَه إليَّ لِيَقْتَلَني؟ قال: كُنْ كابنِ آدمَ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ناسٌ مِن أهل الطَّائِفِ: إنَّ أرضَنا بارِدةٌ، فما يُجزي عَنَّا مِنَ الغُسلِ؟ قال: «أمَّا أنا فأحفِنُ على رَأسي ثَلاثَ حَفَناتٍ». .
إنَّ ناسًا مِنكُم قد أُروا أنَّها في السَّبعِ الأُوَلِ، وأُريَ ناسٌ مِنكُم أنَّها في السَّبعِ الغَوابِرِ، فالتَمِسوها في العَشرِ الغَوابِرِ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ أمَرَني أنْ أقرَأَ عليكَ، قال: فقرَأَ عليَّ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ * وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ} [البينة: 1-4]، إنَّ الدِّينَ عندَ اللهِ الحَنيفيَّةُ، غيرُ المُشرِكةِ، ولا اليَهوديَّةِ، ولا النَّصرانيَّةِ، ومَن يَفعَلْ خَيرًا فلن يُكفَرَه. قال شُعْبةُ: ثُم قرَأَ آياتٍ بعدَها، ثُم قرَأَ: لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديَينِ من مالٍ، لسأَلَ واديًا ثالثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، قال: ثُم ختَمَها بما بقِيَ منها. .
لما طُعنَ عمرُ وثب عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ على الهُرمُزانِ فقتَله فقيل لعمرَ : إنَّ عُبَيدَ اللهِ قتَل الهُرمُزانَ : قال : ولمَ قتَله ؟ قال : إنه قتل أبي . قيل : وكيف ذاك ؟ قال : رأيتُه قبل ذلك مُستخْليًا بأبي لُؤلؤةَ وهو أمرَه بقتل أبي ، قال عمرُ : ما أدري ما هذا ، انظُروا إذا أنا مُتُّ فاسأَلوا عُبيدَ اللهِ البيِّنَةَ على الهُرمُزانِ هو قتَلني ، فإن أقام البيِّنَةَ فدمُه بدمي ، وإن لم يُقِمِ البيِّنةَ فاقتدُوا عُبيدَ اللهِ من الهُرمزانِ . فلما وَلِيَ عثمانُ قيل له : ألا تُمضِي وصيَّةَ عمرَ في عُبيدِ اللهِ ؟ قال : ومن وَلِيُّ الهُرمُزانِ ؟ قالوا : أنت يا أميرَ المؤمنينَ . قال : قد عَفَوتُ . .
لا مزيد من النتائج