نتائج البحث عن
«أرأيت إن مرت حائض بقوم يقرؤون المصحف ، فسجدوا ، تسجد معهم ؟ قال : لا ، قد منعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ سَلمانُ بقَومٍ قد قَرَؤوا السَّجدةَ، فقِيلَ: ألَا تَسجُدُ؟ فقال: إنَّا لم نَعقِدْ لها. .
مرَّ سَلمانُ رضي اللَّه عنه بقومٍ قد قَرءوا بالسَّجدةِ ، فقيلَ له ألا تسجُدُ ؟ فقالَ: إنَّا لم نقصِد لَها .
رأيتُ عائشةَ تقرأُ في المصحفِ ، فإذا مرَّتْ بسجدةٍ قامَتْ فسجدَتْ .
عنْ ابنِ مسعودٍ قال جاء رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأَيْتَ رجلًا يقرَأُ القرآنَ منكوسًا فقال ذاكَ منكوسُ القلْبِ فأُتِىَ بمصحَفٍ قدْ زُيِّنَ وذهب فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إنَّ أحسنَ ما زُيِّنَ به المصحفُ تلاوتُهُ في الحقِّ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ إلى الشامِ فلمَّا قدِمَ معاذٌ قال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ أهلَ الكتابِ يسجدونَ لأساقِفَتِهِمْ وبطارِقَتِهِم أفَلَا نَسْجُدُ لَكَ قال لا لَوُ كنتُ آمِرًا أحدًا أنْ يسجدَ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجدَ لِزَوْجِهَا .
أرأيتَ لو مررتُ بقبري ، أكنتَ تسجدُ له ؟ فقلتُ : لا فقال : لا تفْعلوا ؛ لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجدَ لأَحَدٍ ؛ لأمرتُ النِّساءَ أن يَسجُدْنَ لأزواجهنَّ ؛ لما جعل اللهُ لهم عليهنَّ من الحقِّ . .
في قِصَّةِ سَجدةِ أهلِ الحِيرةِ لمَرزُبانِهم، قال -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- لي: أرَأيتَ لو مَرَرتَ بقَبري أكُنتَ تَسجُدُ له؟ فقُلتُ: لا، فقال: لا تَفعَلوا، لو كُنتُ آمِرًا أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لأمَرتُ النِّساءَ أن يَسجُدنَ لأزواجِهنَّ؛ لِما جَعَل اللهُ لهم عليهنَّ مِنَ الحَقِّ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ طلَّقَ امرأتَه وَهيَ حائضٌ ثمَّ أرادَ أن يتبعَها بطلقتينِ أُخَرَتينِ عندَ القُرأينِ فبلغَ ذلِك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ابنَ عمرَ هَكذا أمرَك اللَّهُ؟! إنك قد أخطأتَ السُّنَّةَ السُّنَّةُ أن تستقبلَ الطُّهرَ فتطلِّقَ عندَ ذلِك أو تمسَك قال فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرأيت لو طلَّقتُها ثلاثًا كانت تحلُّ أن أراجعَها؟ قالَ لا كانت تبينُ منكَ وتكون معصيةً .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ . فقالَ : هل تعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ؟ فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ. فسألَ عمرُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فأمرَهُ أن يراجعَها. قالَ : قلتُ : فيعتدُّ بتلْكَ التَّطليقةِ؟ قالَ: فمَه . أرأيتَ إن عجزَ واستحمقَ؟ .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ أبي غلَّابٍ قالَ: سألتُ ابنَ عُمرَ عن رجلٍ، طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فقالَ: تعرِفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ؟ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يراجعَها، قلتُ: أيُعتَدُّ بتلكَ؟ قالَ: أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمَقَ .
عن جُندبِ بنِ عبدِ اللهِ أنهُ مرَّ بقومٍ يقرؤونَ القرآنَ فقال لا يَغُرَّنَّكَ هؤلاءِ إنَّهم يقرؤونَ القرآنَ اليومَ ويتجادلونَ بالسيوفِ غدًا ثم قال ائْتِنِي بنفرٍ من قُرَّاءِ القرآنِ وليكونوا شيوخًا فأتيتُهُ بنافعِ بنِ الأزرقِ ومِرداسِ بنِ أبي بلالٍ وبنفرٍ معهما ستةٌ أو ثمانيةٌ فلمَّا أن دخلنا على جُندبٍ قال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَثَلُ العالِمِ الذي يُعلِّمُ الناسَ الخيرَ ويَنْسَى نفسَهُ كمثلِ السِّراجِ يُضيءُ للناسِ ويَحرقُ نفسَهُ قال ومن رايا الناسَ بعِلْمِهِ رايا اللهُ بهِ يومَ القيامةِ ومن سمَّعَ الناسَ بعَمَلِهِ سمَّعَ اللهُ بهِ فاعلموا أنَّ أولَ ما يُنْتِنُ . . . . .
أنَّ عليًّا أُتي بقومٍ قد ارتَدُّوا عن الإسلامِ أو قال: زنادقةٍ معهم كُتُبٌ فأمَر بنارٍ فأُجِّجتْ فألقاهم فيها بكُتُبِهم فبلَغ ذلك ابنَ عبَّاسٍ فقال: أمَّا أنا لو كُنْتُ لم أُحرِّقْهم لنهيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَقتَلْتُهم؛ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُعذِّبوا بعذابِ اللهِ ) وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن بدَّل دِينَه فاقتُلوه ) .
عَن أبي غلَّابٍ يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ؟ فقال: تَعرِفُ ابنَ عُمَرَ؟ إنَّ ابنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فأمَرَه أن يُراجِعَها، فإذا طَهُرَت فأرادَ أن يُطَلِّقَها فليُطَلِّقْها، قُلتُ: فهل عَدَّ ذلك طَلاقًا؟ قال: أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ثم أراد أن يُتبِعَه بتطليقتَينِ أُخريَينِ عند القُرْءَينِ فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا ابنَ عمرَ ما هكذا أمرك اللهُ تعالى إنكَ قد أخطأتَ السُّنةَ ، والسُّنَّةُ أن تستقبلَ الطُّهرَ فتطلِّقَ عند ذلك أوْ أمسكْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ لو طلقتُها ثلاثًا أكان يحلُّ لي أن أراجعَها ؟ قال : لا كانت تَبينُ منك وتكونُ معصيةً .
لا مزيد من النتائج