نتائج البحث عن
«أرأيت لو وليت القضاء ، بفرائض من كنت تأخذ ؟ قال : بفرائض زيد بن ثابت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: «فإذا بَلَغَت عِشرينَ ومِائةً استَقبَلتَ بالغَنَمِ في كُلِّ خَمسٍ شاةٌ، فإذا بَلَغَت خَمسًا وعِشرينَ بفرائِضِ الإبِلِ، فإذا كَثُرَتِ الإبِلُ ففي كُلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ» .
كان لعامرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ قيسٍ مجلسٌ في المسجدِ ، فتركه حتَّى ظننَّا أنَّه قد ضارع أصحابَ الأهواءِ ، فأتيناه فقلنا له : كان لك مجلسٌ في المسجدِ فتركتَه ؟ قال : أجل ، إنَّه مجلسٌ كثيرُ اللَّغطِ والتَّخليطِ ، قال : فأيقنَّا أنَّه قد ضارع أصحابَ الأهواءِ ، فقلنا : ما تقولُ فيهم ؟ قال : وما عسَى أن أقولَ فيهم ، رأيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتُهم فحدَّثونا أنَّ أصفَى النَّاسِ إيمانًا يومَ القيامةِ أشدُّهم محاسبةً في الدُّنيا ، وأنَّ أشدَّ النَّاسِ فرحًا في الدُّنيا أشدُّهم حزنًا يومَ القيامةِ ، وأنَّ أكثرَ النَّاسِ ضَحِكًا في الدُّنيا أكثرُهم بكاءً يومَ القيامةِ ، وحدَّثونا أنَّ اللهَ تعالَى فرض فرائضَ ، وسنَّ سُننًا ، وحدَّ حدودًا ، فمن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه واجتنب حدودَه دخل الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، ومن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه وركِب حدودَه ثمَّ تاب ، استقبل الشَّدائدَ والزَّلازلَ والأهوالَ ثمَّ يدخلُ الجنَّةَ ، ومن عمِل بفرائضِ اللهِ وسُننِه وركِب حدودَه ثمَّ مات مُصِرًّا على ذلك لقِي اللهَ مسلمًا ، إن شاء غفر له وإن شاء عذَّبه .
كنَّا جلوسًا عندَ عليٍّ فسُئِلَ عنِ الخيارِ فقالَ سألَني عنهُ عمرُ فقلتُ إنِ اختارت نفسَها فواحدةٌ بائنٌ وإنِ اختارَت زوجَها فواحدةٌ رجعيَّةٌ قالَ ليسَ كما قلتَ إنِ اختارَت زوجَها فلا شيءَ قالَ فلم أجد بدًّا من متابعتِهِ فلمَّا ولِّيتُ رجعتُ إلى ما كنتُ أعرفُ قالَ عليٌّ وأرسلَ عمرُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ فقالَ .. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟ فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
عن حَرْمَلَةَ مولَى زيدٍ قال : استَفتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ في النومِ قاعدًا فلم يَر بِه بأسًا ، قلتُ : أرأيتَ إنْ وضعتُ جنْبي . قال : توضَّأ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ ، قالَ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المخابَرةِ ، قُلتُ: وما المخابَرةُ ، قالَ: أن تأخُذَ الأرضَ بنِصفٍ أو ثلُثٍ أو ربعٍ .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، أنَّهُ أخبرَ زيدَ بنَ ثابتٍ، عن قولِ أبي هُرَيْرةَ أنَّهُ قالَ: منِ اطَّلعَ عليهِ الفجرُ في شَهْرِ رمضانَ وَهوَ جنُبٌ لم يغتسِل، أفطرَ وعليهِ القضاءُ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علينا الصِّيامَ، كما كتبَ علينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلعَت عليهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ؟ قالَ: قلتُ لزَيدٍ: فيصومُ، ويَصومُ يومًا آخرَ؟ فقالَ زَيدٌ: يَومَينِ بيَومٍ .
ما كان عمرُ ولا عثمانُ يُقَدِّمَانِ على زيدِ بنِ ثابتٍ أَحَدًا في القضاءِ والفَتْوَى والفرائضِ والقراءةِ .
حَديثٌ رواه يزيدُ بنُ عَطاءٍ اليَشْكُريُّ، عن أبي إسحاقَ السَّبيعيِّ، عن زَيدِ بنِ يُثَيْعٍ، عن سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا بَكرٍ، أرأيتَ لو وجَدْتَ مع أهلِك رَجُلًا، ما كُنتَ صانِعًا به؟، قال: لم أكُنْ آلو أنْ أقتُلَها ...، الحديثَ؟ .
رَمِدْتُ فعادَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا بَرِأْتُ قالَ لِي يا زيدُ أَرأَيتَ لو أنَّ عَينَيكَ كانَتَا لِمَا بِهِمَا قالَ قلْتُ كُنْتُ أَصبِرُ وأَحْتَسِبُ قالَ إذًا لَقِيتَ اللهَ ولا ذنبَ لَك .
حَديثٌ رواه موسى بنُ خَلَفٍ، وحَمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن ثابِتٍ، قال حَمَّادُ بنُ زَيدٍ: وأحسَبُه عن أنَسٍ، وقال موسى: عن أنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن كان له ابنَتانِ أو ثلاثةٌ كُنتُ أنا وهو كهاتَينِ ... الحديثَ؟ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، يقولُ: إنه دخل على عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الليلةِ التي قُبِضَ فيها، فقال له زيدٌ: إنِّي قد رأيتُ أنْ أنتقِصَ الجَدَّ، فقال له عمرُ: لو كنتُ مُنتقِصًا أحدًا لأحدٍ لانتقصتُ الإخوةَ للجَدِّ، أليس بنو عبدِ اللهِ بنِ عمرَ يَرِثونَني دونَ إِخْوَتي؟ فما لي لا أَرِثُهم دونَ إخوتِهم؟ لئن أصبحتُ لأقولَنَّ فيه، قال: فمات مِن ليلتِهِ. .
عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: أرسَلَ إلَيَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا زَيدُ بنَ ثابِتٍ، إنَّكَ غُلامٌ شابٌّ عاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَتَّبِعِ القُرآنَ فاجمَعْه. .
حَديثٌ رَواه موسى بنُ خَلَفٍ، وحَمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن ثابِتٍ، قالَ حَمَّادُ بنُ زَيدٍ: وأَحسَبُه عن أَنَسٍ، وقالَ موسى: عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَ له ابْنَتانِ أو ثَلاثةٌ، كُنْتُ أنا وهو كهاتَينِ... .
لا مزيد من النتائج