نتائج البحث عن
«أراد أبو أيوب الركوب لحاجة ، فدعوت له بدابتي وسرجي نمور ، فنزع الصفة ، فقلت له»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرادَ أبو أيُّوبَ الرُّكوبَ لحاجةٍ، فدعَوْتُ له بدابَّتي وسَرْجي نُمورٍ، فنزَعَ الصُّفَّةَ، فقُلْتُ له: الجَدْيَتانِ نُمورٌ، فقال: إنَّما يُنْهى عنِ الصُّفَّةِ. .
أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ كان له سَرجُ نُمورٍ. .
أُريتُ في النَّومِ أنِّي أستَقي على قَليبٍ، فجاء أبو بكرٍ، فنزَع ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، فنزَع نَزعًا ضعيفًا، ثُمَّ جاء عُمرُ...، الحديث. [يعني حديثَ: رأَيتُ في النَّومِ كأنِّي أنزِعُ بدلوٍ بَكرةً على قَليبٍ، فجاء أبو بكرٍ، فنزَع دلوًا أو دلوَينِ، فنزَع نَزعًا ضعيفًا، واللهُ يغفِرُ له، ثُمَّ جاء عُمرُ بنُ الخطَّابِ فاستَسقى، فاستحالَت غَربًا، فلم أرَ عَبقرِيًّا يَفري فَريَه حتَّى رَوِي النَّاسُ، وضرَبوا بعَطَنٍ]. .
رأيتُ النَّاسَ اجتمَعوا فنزعَ أبو بكرٍ ذنوبًا أو ذنوبَينِ فيهِ ضعفٌ واللَّهُ يغفرُ لَهُ ، ثمَّ قامَ عُمرُ فنزعَ فاستحالَت غربًا ، فلم أرَ عبقريًّا يفري فِريَهُ حتَّى ضربَ النَّاسُ بالعَطَنِ .
رأيتُ في النومِ أني أنزعُ على قليبٍ بدلوٍ بكرةً فجاء أبو بكرٍ فنزع نزعًا ضعيفًا واللهُ يغفر له ثم قام عمرُ فنزع فاستحالت غرْبًا فلم أر عبقريًّا يفري فرِيَّه حتى ضرب الناسَ بعطَنٍ .
بَيْنا أنا على قَليبٍ أنزِعُ إذ دخَل أبو بَكْرٍ فنزَع ذَنُوبًا أو ذَنُوبَيْنِ وفي نَزْعِه ضَعفٌ واللهُ يغفِرُ له ثمَّ جاء عُمَرُ فنزَع فما رأَيْتُ عَبْقريًّا مِن النَّاسِ يَفْرِي فَرْيَهَ حتَّى ضرَب النَّاسَ بعَطَنٍ .
بَينَما أنا على بِئرٍ أسقي، فجاءَ أبو بكرٍ فنزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَيْنِ، وفيهما ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثم جاءَ عُمَرُ فنزَعَ حتى استحالَتْ في يَدِه غَربًا، وضرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ، فلم أرَ عَبقَريًّا يَفري فَرْيَه. .
بينَما أنا على بئرٍ أنزِعُ مِنها جاءَني أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأخَذَ أبو بَكرٍ الدَّلْوَ، فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثُمَّ أخَذَها ابنُ الخَطَّابِ مِن يَدِ أبي بَكرٍ، فاستَحالَت في يَدِه غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فَريَّه، فنَزَعَ حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ. .
أُريتُ في النَّومِ ، أنِّي أنزِعُ بدَلوٍ على قَليبٍ ، فجاءَ أبو بَكرٍ ، فنزع ذَنوبًا أو ذَنوبيْنِ ، فنزَع نزعًا ضَعيفًا ، واللهُ يغفِرُ لهُ ثمَّ جاء عمَرُ فاستَقى ، فاستحالَت غَربًا . فلم أرَ عبقريًّا مِن النَّاسِ يفري فَرِيَّهُ ، حتَّى روِيَ النَّاسُ ، وضرَبوا بِعَطَنٍ .
أُريتُ كَأنِّي أنزِعُ بدَلوِ بَكرةٍ على قَليبٍ، فجاءَ أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، فنَزَعَ نَزعًا ضَعيفًا -والله تَبارَك وتَعالى- يَغفِرُ له، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ فاستَقى فاستَحالَت غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه، حتَّى رَويَ النَّاسُ وضَرَبوا العَطَنَ. .
عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: لَمَّا حَضَرَ رَسولَ اللهِ المَوتُ قال: ادعوا إلَيَّ حَبيبي، فدَعَوتُ له أبا بَكرٍ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: ادعوا لي حَبيبي، فدَعَوتُ عُمَرَ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فقال: ادعوا لي حَبيبي، فقُلتُ: ويلَكُمُ ادعوا له عَليَّ بنَ أبي طالبٍ، فواللهِ ما يُريدُ غَيرَه. فلَمَّا رَآه أدخَلَه في الثَّوبِ الذي كان عليه، فلم يَزَلْ محتَضِنَه ويَدُه عليه .
رَأيتُ النَّاسَ مُجتَمِعينَ في صَعيدٍ، فقامَ أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي بَعضِ نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثُمَّ أخَذَها عُمَرُ فاستَحالَت بيَدِه غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا في النَّاسِ يَفري فريَّه حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ، وقال هَمَّامٌ: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَزَعَ أبو بَكرٍ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ. .
مَن يحرسُنا الليلةَ وأَدعوا له بدعاءٍ يكون فيه فضلٌ ؟ فقال رجلٌ من الأنصارِ : أنا يا رسولَ اللهِ قال : ادْنُهْ ، فدنا ، فقال : من أنتَ ؟ ، فتسمَّى له الأنصاريُّ ، ففتح رسولُ اللهِ بالدُّعاءِ ، فأَكثَر منه . قال أبو ريحانةَ : فلما سمعتُ ما دعا به رسولُ اللهِ ، فقلتُ : أنا رجلٌ آخرُ . قال : ادْنُهْ ، فدعوتُ . فقال : من أنتَ ؟ . فقلتُ : أبو ريحانةَ ، فدعا لي بدعاءٍ هو دون ما دعا للأنصاريِّ، ثم قال : " حُرِّمَتِ النَّارُ على عينٍ دمَعَتْ أو بكَتْ من خشيةِ اللهِ ، وحُرِّمَتِ النَّارُ على عينٍ سهِرتْ في سبيلِ اللهِ - أو قال : حُرِّمَتِ النَّارُ على عينٍ أخرى ثالثةٍ لم يسمعْها محمدُ بنُ سمير - " . .
رَأيتُ فيما يَرى النائمُ كأنِّي أنْزِعُ أرضًا، ورَدَتْ علَيَّ وغَنَمٌ سُودٌ، وغَنَمٌ عُفْرٌ، فجاء أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ وفيهما ضَعْفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثُمَّ جاء عُمَرُ فنَزَعَ فاستَحالَتْ غَرَبًا، فمَلَأ الحَوضَ وأرْوى الوارِدةَ، فلم أرَ عَبقَريًّا أحْسَنَ نَزعًا مِن عُمَرَ، فأوَّلتُ أنَّ السُّودَ العَرَبُ، وأنَّ العُفْرَ العَجَمُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا أُهدِيَ له طَعامٌ أصابَ منه، ثم بعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أبي أيُّوبَ، فأُهدِيَ له طَعامٌ فيه ثُومٌ، فبعَثَ به إلى أبي أيُّوبَ، ولم يَنَلْ منهُ شَيئًا، فلم يَرَ أبو أيُّوبَ أثَرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في الطَّعامِ، فأتى به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فسَألَهُ عن ذلك، فقالَ: إنِّي إنَّما تَرَكتُهُ مِن أجْلِ رِيحِهِ. قالَ: فقالَ أبو أيُّوبَ: وأنا أكرَهُ ما تَكرَهُ. .
لا مزيد من النتائج