نتائج البحث عن
«أراد ابن عمر الحج حين نزل الحجاج بابن الزبير ، واقتص الحديث بمثل هذه القصة ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قيلَ له : لا يضرُّكَ أن لا تحجَّ العامَ فإنَّا نخشى أن يكونَ بين الناسِ قتالٌ يحالُ بينَكَ وبين البيتِ وذلك حين نزلَ الحجاجُ بابنِ الزبيرِ فقال ابنُ عمر : إن حيلَ بَيني وبينَهُ فعلْتُ كما فعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا معه حينَ حالَتْ كفارُ قريشٍ بينهُ وبين البيتِ أشهدُكمْ أني قد أوجبْتُ عمرةً ، ثم قال : ما أمرُهما إلا واحدٌ إن حيلَ بيني وبينَ العمرةِ حيلَ بيني وبين الحجِّ أشهدُكمْ أني قد أوجبْتُ حجَّةً مع عُمرَتي .
أنَّ ابنَ عمرَ ، أرادَ الحجَّ عامَ نزَلَ الحجَّاجُ بابنِ الزُّبَيْرِ رضي اللَّه عنهما فأحرَمَ بعُمرةٍ فقيلَ لَهُ إنَّ النَّاسَ كائنٌ بينَهُم قِتالٌ ، وإنَّا نخافُ أن نُصدَّ عنِ البيتِ فقالَ قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ أُشهِدُكُم أنِّي قد أَوجبتُ حجًّا معَ عمرتي فانطلقَ يُهِلُّ بِهِما جميعًا حتَّى قدمَ مَكَّةَ ، فطافَ بالبيتِ ، وبينَ الصَّفا والمروَةِ ولم يزِدْ على ذلِكَ ، ولم ينحَرْ ، ولم يَحلِقْ ، ولم يَحلَّ مِن شيءٍ حُرِّمَ عليهِ ، حتَّى يومِ النَّحرِ ، فحَلقَ ورأى أنه قد قَضى طوافَ الحجِّ بطوافِهِ ذلِكَ الأوَّلِ ، ثمَّ قالَ هَكَذا صنعَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أرادَ الحَجَّ عامَ نَزَلَ الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، وإنَّا نَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: (لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ إسوةٌ حَسَنةٌ) إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنِّي أُشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، ثُمَّ خَرَجَ، حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجًّا مع عُمرَتي، وأهدى هَديًا اشتَراه بقُدَيدٍ، ولَم يَزِدْ على ذلك، فلَم يَنحَرْ، ولَم يَحِلَّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه، ولَم يَحلِقْ ولَم يُقَصِّرْ، حتَّى كان يَومُ النَّحرِ، فنَحَرَ وحَلَقَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَ الحَجِّ والعُمرةِ بطَوافِه الأوَّلِ، وقال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كَذلك فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ ابنَ عمرَ، أرادَ الحجَّ ، عامَ نزلَ الحجَّاجُ ، بابنِ الزُّبَيْرِ ، فقيلَ لَهُ : أنَّهُ كائنٌ بينَهُم قِتالٌ، وأَنا أخافُ أن يصدُّوكَ، قالَ: لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ، أسوةٌ حسنةٌ إذًا أَصنعُ كما صنعَ رسولُ اللَّهِ، إنِّي أشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عمرةً ثمَّ خرجَ حتَّى إذا كانَ بظاهرِ البيداءِ، قالَ: ما شأنُ الحجِّ والعمرةِ إلَّا واحدٌ أشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حجًّا معَ عُمرتي وأَهْدى هديًا اشتراهُ بقُدَيْدٍ، ثمَّ انطلقَ يُهِلُّ بِهِما جميعًا حتَّى قدمَ مَكَّةَ فطافَ بالبيتِ، وبالصَّفا والمروةِ، ولم يزِدْ على ذلِكَ، ولم ينحَرْ، ولم يحلِق، ولم يقصِّر، ولم يحلَّ من شيءٍ حَرُمَ منهُ حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ فنحرَ، وحلقَ فرأى أن قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرةِ بطوافِهِ الأوَّلِ، وقالَ ابنُ عمرَ: كذلِكَ فعلَ رسولُ اللَّهِ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أرادَ الحجَّ عامَ نزلَ الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبَيْرِ فقيلَ لَهُ: لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أُسوةٌ حسنةٌ إذًا أصنَعَ كما صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنِّي أشهدُكُم أنِّي قد أوجبت حجًّا معَ عُمرةٍ ، ثمَّ خرجَ حتَّى إذا كانَ بظَهْرِ البَيداءِ قالَ: ما شأنُ الحجِّ والعُمرةِ إلَّا واحدًا ، أشهِدُكُم أنِّي قد أوجبتُ حجًّا معَ عُمرتي وأَهْدى هديًا اشتَراهُ بقُدَيْدٍ فانطلقَ يُهِلُّ بِهِما جميعًا ، حتَّى قدمَ مَكَّةَ ، فطافَ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ، ولم يزِدْ على ذلِكَ ، ولم ينحَرْ ، ولم يحلِقْ ، ولم يقصِّرْ ، ولم يحلَّ من شيءٍ حُرِّمَ عليهِ ، حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ ، فنحرَ ، وحلقَ ورأى أن قد قَضى طوافَ الحجِّ والعمرةِ بطوافِهِ الأوَّلِ وَكَذا فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أراد الحجَّ عامَ نزَل الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبيرِ فقيل له: إنَّ النَّاسَ كائنٌ فيهم قتالٌ، وإنَّا نخافُ أنْ يصُدُّوك فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] إذنْ أصنَعَ كما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ عمرةً، ثمَّ خرَج حتَّى إذا كان بظاهرِ البيداءِ قال: ما شأنُ الحجِّ والعمرةِ إلَّا شأنٌ واحدٌ، أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ حجًّا مع عمرتي وأهدى هَديًا اشتراه بقُديدٍ فانطلَق يُهِلُّ بهما جميعًا حتَّى قدِم مكَّةَ فطاف بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ولم يزِدْ على ذلك ولم ينحَرْ ولم يحلِقْ ولم يُقصِّرْ ولم يحِلَّ مِن شيءٍ أحرَم منه حتَّى كان يومُ النَّحرِ نحَر وحلَق ثمَّ رأى أنْ قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرةِ بطوافِ الأوَّلِ وقال: كذلك فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أَطالَ الحَجَّاجُ الخُطبةَ، فوَضَعَ ابنُ عُمَرَ رأسَهُ في حِجْري، فقالَ الحَجَّاجُ: إنَّ ابنَ الزُّبيرِ بدَّلَ كتابَ اللهِ، فقَعَدَ ابنُ عُمَرَ فقالَ: لا يَستطيعُ ذاك أنتَ ولا ابنُ الزُّبيرِ؛ {لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} [يونس: 64]. فقالَ الحَجَّاجُ: لقد أُوتيتَ عِلمًا إنْ نَفَعَكَ. .
خَرَجَ ابنُ عُمَرَ يُريدُ الحَجَّ زَمانَ نَزَلَ الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقِيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، وإنَّا نَخافُ أنْ يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]، إذَنْ أصنَعَ كما صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ عُمْرةً، ثُمَّ خرَجَ حتى إذا كان بِظَهْرِ البَيْداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمْرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ حَجًّا مع عُمْرتي، وأهْدى هَدْيًا اشْتَراه بِقُدَيدٍ، فانطَلَقَ حتى قَدِمَ مكَّةَ، فطافَ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروَةِ، لم يَزِدْ على ذلك، ولم يَنحَرْ، ولم يَحلِقْ، ولم يُقصِّرْ، ولم يَحلِلْ من شَيءٍ كان أحرَمَ منه حتى كان يَومُ النَّحْرِ، فنَحَرَ وحَلَقَ، ثُمَّ رَأى أنْ قد قَضَى طَوافَه للحَجِّ والعُمْرةِ ولِطَوافِهِ الأوَّلِ، ثُمَّ قال: هَكَذا صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ عامَ نَزَلَ بابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، سَألَ عَبدَ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، كيفَ تَصنَعُ في المَوقِفِ يَومَ عَرَفةَ؟ فقال سالِمٌ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فهَجِّرْ بالصَّلاةِ يَومَ عَرَفةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: صَدَقَ، إنَّهم كانوا يَجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السُّنَّةِ، فقُلتُ لسالِمٍ: أفَعَلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سالِمٌ: وهل تَتَّبِعونَ في ذلك إلَّا سُنَّتَه. .
كان ابنُ عبَّاسٍ يأمُرُنا بالمتعةِ وكان ابنُ الزُّبيرِ ينهى عنها فذكَرْتُ ذلك لجابرٍ فقال: على يدي دار الحديثُ تمتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قال: إنَّ اللهَ كان يُحِلُّ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء لِما شاء وإنَّ القرآنَ قد نزَل منازلَه فأتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ كما أمَركم اللهُ وأبِتُّوا نكاحَ هذه النِّساءِ فلا أُوتَى برجُلٍ تزوَّج امرأةً إلى أجَلٍ إلَّا رجَمْتُه بالحجارةِ .
كَتَبَ عبدُ المَلِكِ إلى الحَجَّاجِ: أن لا يُخالِفَ ابنَ عُمَرَ في الحَجِّ، فجاءَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنا معهُ يَومَ عَرَفةَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، فصاحَ عِندَ سُرادِقِ الحَجَّاجِ، فخَرَجَ وعليه مِلحَفةٌ مُعَصفَرةٌ، فقال: ما لكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقال: الرَّواحَ إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، قال: هذه السَّاعةَ؟ قال: نَعَم، قال: فأنظِرْني حتَّى أُفيضَ على رَأسي ثُمَّ أخرُجُ، فنَزَلَ حتَّى خَرَجَ الحَجَّاجُ فسارَ بَيني وبينَ أبي، فقُلتُ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الوُقوفَ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى عبدِ اللهِ، فلَمَّا رَأى ذلك عبدُ اللهِ قال: صَدَقَ. .
لمَّا قتَلَ الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ: أيَّةَ سَاعةٍ كانَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَروحُ في هذا اليومِ؟ قال: إذا كان ذاك رُحنا، فلمَّا أرادَ ابنُ عُمَرَ أنْ يَروحَ، قال: قالوا: لم تَزِغِ الشَّمْسُ، قال: أزاغَتْ؟ قالوا: لم تَزِغْ، قال: فلمَّا قالوا: قد زاغَت، ارتحَلَ. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : لمَّا أن قتلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبيرِ أرسلَ إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يروحُ في هذا اليومِ قالَ إذا كانَ ذلِكَ رُحنا فلمَّا أرادَ ابنُ عمرَ أن يروحَ قالوا لَم تَزِغِ الشَّمسُ قالَ أزاغَت قالوا لَم تزِغْ أو زاغَت قالَ فلمَّا قالوا قَد زاغَت ارتَحلَ .
لا مزيد من النتائج