نتائج البحث عن
«أراد ابن عمر الحج حين نزل الحجاج بابن الزبير فكلمه ابناه سالم وعبد الله فقالا :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قيلَ له : لا يضرُّكَ أن لا تحجَّ العامَ فإنَّا نخشى أن يكونَ بين الناسِ قتالٌ يحالُ بينَكَ وبين البيتِ وذلك حين نزلَ الحجاجُ بابنِ الزبيرِ فقال ابنُ عمر : إن حيلَ بَيني وبينَهُ فعلْتُ كما فعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا معه حينَ حالَتْ كفارُ قريشٍ بينهُ وبين البيتِ أشهدُكمْ أني قد أوجبْتُ عمرةً ، ثم قال : ما أمرُهما إلا واحدٌ إن حيلَ بيني وبينَ العمرةِ حيلَ بيني وبين الحجِّ أشهدُكمْ أني قد أوجبْتُ حجَّةً مع عُمرَتي .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ عامَ نَزَلَ بابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، سَألَ عَبدَ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، كيفَ تَصنَعُ في المَوقِفِ يَومَ عَرَفةَ؟ فقال سالِمٌ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فهَجِّرْ بالصَّلاةِ يَومَ عَرَفةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: صَدَقَ، إنَّهم كانوا يَجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السُّنَّةِ، فقُلتُ لسالِمٍ: أفَعَلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سالِمٌ: وهل تَتَّبِعونَ في ذلك إلَّا سُنَّتَه. .
أنَّ ابنَ عمرَ ، أرادَ الحجَّ عامَ نزَلَ الحجَّاجُ بابنِ الزُّبَيْرِ رضي اللَّه عنهما فأحرَمَ بعُمرةٍ فقيلَ لَهُ إنَّ النَّاسَ كائنٌ بينَهُم قِتالٌ ، وإنَّا نخافُ أن نُصدَّ عنِ البيتِ فقالَ قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ أُشهِدُكُم أنِّي قد أَوجبتُ حجًّا معَ عمرتي فانطلقَ يُهِلُّ بِهِما جميعًا حتَّى قدمَ مَكَّةَ ، فطافَ بالبيتِ ، وبينَ الصَّفا والمروَةِ ولم يزِدْ على ذلِكَ ، ولم ينحَرْ ، ولم يَحلِقْ ، ولم يَحلَّ مِن شيءٍ حُرِّمَ عليهِ ، حتَّى يومِ النَّحرِ ، فحَلقَ ورأى أنه قد قَضى طوافَ الحجِّ بطوافِهِ ذلِكَ الأوَّلِ ، ثمَّ قالَ هَكَذا صنعَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أرادَ الحَجَّ عامَ نَزَلَ الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، وإنَّا نَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: (لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ إسوةٌ حَسَنةٌ) إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنِّي أُشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، ثُمَّ خَرَجَ، حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجًّا مع عُمرَتي، وأهدى هَديًا اشتَراه بقُدَيدٍ، ولَم يَزِدْ على ذلك، فلَم يَنحَرْ، ولَم يَحِلَّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه، ولَم يَحلِقْ ولَم يُقَصِّرْ، حتَّى كان يَومُ النَّحرِ، فنَحَرَ وحَلَقَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَ الحَجِّ والعُمرةِ بطَوافِه الأوَّلِ، وقال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كَذلك فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ ابنَ عمرَ، أرادَ الحجَّ ، عامَ نزلَ الحجَّاجُ ، بابنِ الزُّبَيْرِ ، فقيلَ لَهُ : أنَّهُ كائنٌ بينَهُم قِتالٌ، وأَنا أخافُ أن يصدُّوكَ، قالَ: لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ، أسوةٌ حسنةٌ إذًا أَصنعُ كما صنعَ رسولُ اللَّهِ، إنِّي أشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عمرةً ثمَّ خرجَ حتَّى إذا كانَ بظاهرِ البيداءِ، قالَ: ما شأنُ الحجِّ والعمرةِ إلَّا واحدٌ أشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حجًّا معَ عُمرتي وأَهْدى هديًا اشتراهُ بقُدَيْدٍ، ثمَّ انطلقَ يُهِلُّ بِهِما جميعًا حتَّى قدمَ مَكَّةَ فطافَ بالبيتِ، وبالصَّفا والمروةِ، ولم يزِدْ على ذلِكَ، ولم ينحَرْ، ولم يحلِق، ولم يقصِّر، ولم يحلَّ من شيءٍ حَرُمَ منهُ حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ فنحرَ، وحلقَ فرأى أن قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرةِ بطوافِهِ الأوَّلِ، وقالَ ابنُ عمرَ: كذلِكَ فعلَ رسولُ اللَّهِ .
[عَن] سالمٍ عن أبيهِ قالَ: كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يصلِّي بأَهْلِ مَكَّةَ رَكْعتينِ، ثمَّ يسلِّمُ، ثمَّ يقومونَ فيتمُّونَ صلاتَهُم، وإنَّ سالمًا قالَ للحجَّاجِ عامَ نزلَ بابنِ الزُّبَيْرِ الحجَّاجُ، فَكَلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أن يريَهُ كيفَ يصنعُ في الموقفِ قالَ سالمٌ: فقُلتُ للحجَّاجِ: إن كُنتَ تريدُ السُّنَّةَ فَهَجِّر بالصَّلاةِ في يَومِ عرفةَ قالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ، وإنَّهم كانوا يجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ في السُّنَّةِ يومَ عرفةَ فقلتُ لسالمٍ: أفعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: إنَّما يتَّبعونَ سنَّتَهُ .
بَينا الحجَّاجُ يخطُبُ وابنُ عمرَ شاهدٌ ومعَهُ ابنانِ لَهُ، أحدُهُما عَن يمينِهِ، والآخرُ عَن شمالِهِ، إذ قالَ الحجَّاجُ: ابنُ الزُّبَيْرِ نَكَّسَ كتابَ اللَّهِ نَكَّسَ اللَّهُ قلبَهُ قالَ: وابنُ عمرَ مُستقبلُهُ، فقالَ ابنُ عمرَ: إنَّ ذاكَ ليسَ بيدِكَ ولا بيدِهِ، قالَ: فسَكَتَ الحجَّاجُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قد علَّمَنا وَكُلَّ مسلِمٍ وإيَّاكَ أيُّها الشَّيخُ أن تَعقلَ، فجعلَ ابنُ عمرَ يضحَكُ، فحَكاهُ عن عاصمٍ عن حَبيبٍ قالَ: ثمَّ وثبَ فأجلسَهُ ابناهُ، فقالَ: دَعوني فإنِّي ترَكْتُ الَّتي فيها الفَضلُ أن أقولَ لَهُ: كذَبتَ .
بَينا الحجَّاجُ يخطبُ وابنُ عمرَ شاهدٌ ومعَهُ ابنانِ لهُ أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ ، إذ قالَ الحجَّاجُ : ابنُ الزُّبَيْرِ نَكَّسَ كتابَ اللَّهِ نَكَّسَ اللَّهُ قلبَهُ قالَ وابنُ عمرَ مُستقبلُهُ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّ ذاكَ ليسَ بيدِكَ ولا بيدِهِ قالَ فسَكَتَ الحجَّاجُ ثمَّ قالَ إنَّ اللَّهَ قد علَّمَنا وَكُلَّ مسلمٍ وإيَّاكَ أيُّها الشَّيخُ أن تعقِلَ فجعلَ ابنُ عمرَ يَضحَكُ فحَكاهُ عَن عاصمٍ عن حَبيبٍ قالَ ثمَّ وثبَ فأجلسَهُ ابناهُ فقالَ دعوني فإنِّي ترَكْتُ الَّتي فيها الفَضلُ أن أقولَ لهُ : كذبتَ . .
لما نزل الحجاج بابن الزبير رضي الله عنه , أخذ رجلا فدفعه إلى سالم بن عبد الله بن عمر ليقتله فقال له سالم: أمسلم أنت ؟ قال: نعم قال: وصليت الصبح ؟ قال: نعم قال: انطلق لا سبيل لي عليك فبلغ الحجاج ما صنع فقال له: ما فعل الرجل ؟ قال: سألته أمسلم أنت ؟ قال: نعم وسألته أصليت الصبح ؟ قال: نعم وأخبرني أبي رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى الصبح كان في جوار الله حتى يصبح أو يمسي قال: فإنه من قتلة عثمان قال: فما أنا بولي لعثمان فأقتل قتلته قال: فبلغ أباه عبد الله بن عمر فخرج مسرعا يجر إزاره فلقنه بما صنع فقال: سميتك سالما لتسلم سميتك سالما لتسلم
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أرادَ الحجَّ عامَ نزلَ الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبَيْرِ فقيلَ لَهُ: لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أُسوةٌ حسنةٌ إذًا أصنَعَ كما صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنِّي أشهدُكُم أنِّي قد أوجبت حجًّا معَ عُمرةٍ ، ثمَّ خرجَ حتَّى إذا كانَ بظَهْرِ البَيداءِ قالَ: ما شأنُ الحجِّ والعُمرةِ إلَّا واحدًا ، أشهِدُكُم أنِّي قد أوجبتُ حجًّا معَ عُمرتي وأَهْدى هديًا اشتَراهُ بقُدَيْدٍ فانطلقَ يُهِلُّ بِهِما جميعًا ، حتَّى قدمَ مَكَّةَ ، فطافَ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ، ولم يزِدْ على ذلِكَ ، ولم ينحَرْ ، ولم يحلِقْ ، ولم يقصِّرْ ، ولم يحلَّ من شيءٍ حُرِّمَ عليهِ ، حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ ، فنحرَ ، وحلقَ ورأى أن قد قَضى طوافَ الحجِّ والعمرةِ بطوافِهِ الأوَّلِ وَكَذا فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أراد الحجَّ عامَ نزَل الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبيرِ فقيل له: إنَّ النَّاسَ كائنٌ فيهم قتالٌ، وإنَّا نخافُ أنْ يصُدُّوك فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] إذنْ أصنَعَ كما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ عمرةً، ثمَّ خرَج حتَّى إذا كان بظاهرِ البيداءِ قال: ما شأنُ الحجِّ والعمرةِ إلَّا شأنٌ واحدٌ، أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ حجًّا مع عمرتي وأهدى هَديًا اشتراه بقُديدٍ فانطلَق يُهِلُّ بهما جميعًا حتَّى قدِم مكَّةَ فطاف بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ولم يزِدْ على ذلك ولم ينحَرْ ولم يحلِقْ ولم يُقصِّرْ ولم يحِلَّ مِن شيءٍ أحرَم منه حتَّى كان يومُ النَّحرِ نحَر وحلَق ثمَّ رأى أنْ قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرةِ بطوافِ الأوَّلِ وقال: كذلك فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
أَطالَ الحَجَّاجُ الخُطبةَ، فوَضَعَ ابنُ عُمَرَ رأسَهُ في حِجْري، فقالَ الحَجَّاجُ: إنَّ ابنَ الزُّبيرِ بدَّلَ كتابَ اللهِ، فقَعَدَ ابنُ عُمَرَ فقالَ: لا يَستطيعُ ذاك أنتَ ولا ابنُ الزُّبيرِ؛ {لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} [يونس: 64]. فقالَ الحَجَّاجُ: لقد أُوتيتَ عِلمًا إنْ نَفَعَكَ. .
أصابَتِ ابنَ عُمَرَ عارِضةُ مَحمِلٍ بيْنَ إصبَعَيْه عنْدَ الجَمرةِ، فمَرِضَ، فدَخَلَ عليه الحَجَّاجُ، فلمَّا رآه ابنُ عُمَرَ، غَمَّضَ عَينَيْه، فكَلَّمَه الحَجَّاجُ، فلم يُكلِّمْه، فغَضِبَ، وقال: إنَّ هذا يَقولُ إنِّي على الضَّربِ الأوَّلِ. .
لا مزيد من النتائج