نتائج البحث عن
«أراد ابن لعبد الله بن سلام الغزو ، فأشرف إليه أبوه ، فقال : يا بني لا تفعل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: أراد ابنٌ لعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ يَخرُجُ نحْوَ الشَّامِ، فاطَّلَعَ عليه عبْدُ اللهِ مِن فوقِ بَيتٍ، فقال: يا بُنَيَّ، لا تَفْجَعني بنفْسِكَ، فلْيَأتِينَّ مِنَ الشَّامِ صَريخُ كلِّ مُسْلمٍ. .
أشهَدُ أنَّ اليَهودَ يَجِدونَكَ عندَهم في التَّوراةِ. ثُمَّ أرسَلَ إلى فُلانٍ وفُلانٍ -نَفَرٍ سَمَّاهم- فقال: ما عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فيكم؟ وما أبوه؟ قالوا: سَيِّدُنا، وابنُ سَيِّدِنا، وعالِمُنا، وابنُ عالِمِنا. قال: أرَأيْتُم إنْ أسلَمَ، أتُسلِمونَ؟ قالوا: إنَّه لا يُسلِمُ! فدَعاه، فخرَجَ عليهم، وتَشهَّدَ، فقالوا: يا عَبدَ اللهِ، ما كنَّا نَخشاكَ على هذا! وخرَجوا، وأنزَلَ اللهُ: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. .
لَمَّا فرَغْنا مِن قِتالِ الجمَلِ قامَ عَليٌّ، والحُسَينُ بنُ عَليٍّ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وصَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ، والأشْتَرُ، ومُحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ يَطوفونَ في القَتْلى، فأبصَرَ الحَسنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فأكَبَّه على قَفاهُ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرْخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوهُ: ما هو يا بُنيَّ؟ قالَ: مُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، إنْ كانَ ما علِمْتُه لَشابٌّ صالِحٌ، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا. .
ما سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشهدُ لأحدٍ أنَّه من أهلِ الجنَّةِ إلَّا لعبدِ اللهِ بنِ سلامٍ وفيه نزلت هذه الآيةُ { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ } .
عن ابنِ عبَّاسٍ، فذَكَر مَسائِلَ لعَبدِ اللَّهِ بنِ سَلامٍ [عن] رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوًا مِن ألفِ مَسألةٍ أو أكثَرَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كتب إلى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ يُبايِعُهُ ، فكتبَ إليهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لعبدِ الملكِ أميرِ المؤمنينَ من عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ ، سَلامٌ عليكُمْ ؛ فإني أَحْمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، وأُقِرُّ لكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسُولِه ، فيما اسْتَطَعْتُ .
ما سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لأحدٍ يمشي على الأرضِ : إنَّهُ من أَهلِ الجنَّةِ إلَّا لعبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ ، وهوَ الَّذي أنزلَ اللَّهُ فيهِ : ؟وشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ؟ .
عن كَثيرِ بنِ عُبَيدٍ، أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ كان يوقِعُ بابنِ صائِدٍ، فقالتْ لهُ أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ: لا تَفعَلْ يا بُنَيَّ؛ فإنَّ أَبي حدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «يَخرُجُ عِندَ غَضْبةٍ يَغضَبُها»، يعني: الدَّجَّالَ. .
ما سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ لأحَدٍ يمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ إلَّا لعبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، وفيه نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. .
حدثني ابنُ عامرِ بنِ ربيعةَ وكان من كبراءِ بني عديٍّ وكان أبوه شهِد بدرًا .
ما سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأحَدٍ يَمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ، إلَّا لعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: وفيه نَزَلَت هذه الآيةُ {وشَهِدَ شاهِدٌ مِن بَني إِسْرَائِيلَ على مِثلِه} [الأحقاف: 10] الآيةَ. .
لا أقولُ لأحدٍ من الأحياءِ إنهُ من أهلِ الجنةِ إلا لعبد اللهِ بن سَلامٍ . وبلغنِي أنه قال : وسلمانُ الفارسي .
عن سعدِ بنِ طارقِ بنِ أشيمَ الأشجعيِّ أنه قال لأبيه: يا أبتِ إنك صليتَ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخلف أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ أفكانوا يقنتون في الفجرِ؟ فقال له أبوه: أيْ بُنيَّ محدَثٌ. .
كان ابنُ علْقَمَةَ عاملًا على مكةَ فضرب رجلًا حَلِيفًا لقريشٍ فجاء أبوه علقمةُ فجَنَح عليه فأمر به فدفعوه فغَضِبَ الشيخُ فجلس على باب دارِه قال ابنُ القارئِ فجِئْتُ فجَلَسْتُ إليه فقال أَلَمْ تَرَ ما صنع نافعُ بنُ أُمِّ نافعٍ إنه ضرب رجلًا فجَنَحْتُ عليه فحال بيني و بينه وضَرَبَه وقد حدثني كعبٌ إنَّ رسولَ اللهِ قال : هذا الأمرُ في قريشٍ مَن ناوأهم أو أراد أن يتبرأَ منهم تَحَاتَّ كما تَحَاتَّ الورقُ .
الغَزوُ خيرٌ لوَديِّكَ [يعني حديثَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ من بني حارِثةَ: "ألا تغزو يا فلانُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، غَرَستُ ودِيًّا لي، وإني أخافُ إن غَزَوتُ أن يضيعَ. فقال: الغزوُ خيرٌ لوَدِيِّك. قال: فغزا فوجَد وَدِيَّه كأحسَنِ الوَدِيِّ وأجوَدِه] .
لا مزيد من النتائج