نتائج البحث عن
«أراد رجل أن يخرج سفرا ، فجاء يسلم على عبد الله بن عمر ، فقال عبد الله بن عمر :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
عن ليلى بنتِ أبي حثمةَ قالت: كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ من أشَدِّ النَّاسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تهيأنا للخروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بعيري وأنا أريدُ أن أتوجَّهَ، فقال: أين يا أمَّ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: آذيتُمونا في دينِنا، فنذهَبُ في أرضِ اللهِ حيث لا نؤذى. فقال: صَحِبَكم اللهُ! ثُمَّ ذهب فجاء زوجي عامِرُ بنُ ربيعةَ فأخبَرتُه بما رأيتُ من رِقَّةِ عُمرَ، فقال: ترجين أن يُسلِمَ؟! واللهِ لا يُسلِمُ حتَّى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ! .
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أرادَ سَفَرًا، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قالَ: «اعْبُدِ اللَّهَ، ولا تُشْرِكْ به شَيْئًا». قالَ: يا رسولَ اللهِ، زِدْني، قالَ: «إذا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ». قالَ: يا رسولَ اللهِ، زِدْني، قالَ: «اسْتَقِمْ ولْيَحْسُنْ خُلُقُكَ». .
عن عبد الله بن دينار قال كُنْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عندَ دارِ خالدِ بنِ عُقْبةَ التي بالسوقِ، فجاء رجُلٌ يُريدُ أنْ يُناجيَه، وليس معَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أحدٌ غَيْري وغَيرُ الرجُلِ الذي يُريدُ أنْ يُناجيَه، فدَعا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رجُلًا حتى كُنَّا أربعةً، فقال لي وللرجُلِ الذي دَعا: اسْتَرْخيَا، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَتَناجى اثنانِ دونَ واحدٍ. .
كُنْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ عندَ دارِ خالدِ بنِ عُقبةَ الَّتي بالسُّوقِ فجاء رجُلٌ يُريدُ أنْ يُناجيَه وليس مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أحَدٌ غيري وغيرُ الرَّجُلِ الَّذي يُريدُ أنْ يُناجيَه فدعا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رجُلًا حتَّى كنَّا أربعةً فقال لي وللرَّجُلِ الَّذي دعا: استَرْخيا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يتناجى اثنانِ دونَ واحدٍ ) .
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ قال: كنتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عندَ دارِ خالدِ بنِ عُقبةَ التي بالسوقِ، فجاءَ رَجُلٌ يُريدُ أنْ يُناجِيَه، وليس مع ابنِ عُمَرَ أحدٌ غَيري وغَيرُ الرَّجُلِ الذي يُريدُ أنْ يُناجِيَه، فدَعا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَجُلًا آخَرَ حتى كُنَّا أربعةً، فقال لي وللرَّجُلِ الذي دَعا: استَرْخيا، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَتناجَى اثنانِ دون واحدٍ. .
عنِ القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، قالَ: كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فجاءه رَجُلٌ، فقالَ: أرَدتُ سَفَرًا، فقالَ عَبدُ اللهِ: انتَظِرْ حتَّى أُوَدِّعَكَ كما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوَدِّعُنا: أَستَودِعُ اللهَ دِينَكَ، وأمانَتَكَ، وخَواتيمَ عَمَلِكَ. .
عنِ القاسمِ بنِ مُحمَّدٍ يقولُ: كنتُ عندَ ابنِ عُمَرَ، فجاءَهُ رَجلٌ، فقالَ: أَردتُ سَفرًا. فقالَ عبدُ اللهِ: انتَظِرْ حتَّى أُوَدِّعَكَ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُنا: أَستَوْدِعُ اللهَ دينَكَ وأَمانَتَكَ وخَواتيمَ عَملِكَ. .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ مرَّ علَى رجلٍ وَهوَ يصلِّي . فسلَّمَ علَيهِ . فردَّ الرَّجلُ كلامًا ، فرجعَ إليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فقالَ لهُ إذا سُلِّمَ علَى أحدِكُم وَهوَ يصلِّي ؛ فلا يتَكَلَّم وليُشِرْ بيدِهِ .
أنَّه سمِعَ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ وهي تُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّها اختَلَعَت من زَوجِها على عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجاء عمُّها إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له: إنَّ ابنةَ مُعَوِّذٍ اختَلَعَت من زَوجِها اليومَ، أفتَنتَقِلُ؟ فقال عُثمانُ: لِتَنتَقِلْ ولا ميراثَ بينَهما، ولا عِدَّةَ عليها، إلَّا أنَّها لا تَنكِحُ حتى تَحيضَ حَيْضةً خَشْيةَ أنْ يكونَ بها حَبَلٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فعُثمانُ خَيرُنا وأعلَمُنا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
سألت عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن امرأةٍ أراد أن يتزوجَها رجلٌ وهو خارجٌ من مكةَ فأراد أن يعتمرَ أو يحجَّ فقال لا تتزوجْها وأنت مُحرمٌ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنه .
لا مزيد من النتائج