نتائج البحث عن
«أراد رجل أن يشتري عبدا ، فلم يقض بينه وبين صاحبه بيع ، فحلف رجل من المسلمين»· 14 نتيجة
الترتيب:
ثلاثٌ مَن تَديَّنَ فيهِنَّ، ثم ماتَ ولم يَقْضِ؛ فإنَّ اللهَ يَقْضي عنه، رَجُلٌ يكونُ في سَبيلِ اللهِ فيَخلَقُ ثَوبُه؛ فيَخافُ أنْ تَبْدُوَ عَورتُه -أو كَلِمَةً نَحوَها- فيَموتُ ولم يَقْضِ، ورَجُلٌ ماتَ وعندَه رَجُلٌ مُسلِمٌ، فلم يَجِدْ ما يُكفِّنُه، ولا ما يُواريهِ فمات ولم يَقْضِ، ورَجُلٌ خافَ على نَفْسِه العَنَتَ فتعفَّفَ بنِكاحِ امرأةٍ فمات ولم يَقْضِ؛ فإنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى يَقْضي عنه يَومَ القيامَةِ. .
ثلاثٌ مَن تدَيَّنَ فيهنَّ ثمَّ ماتَ ولَم يقضِ فإنَّ اللهَ يقضي عنهُ رجلٌ يكونُ في سبيلِ اللهِ فيخلَقُ ثَوبَهُ فيخافُ أن تبدوَ عَورتُهُ أو كلمةً نحوها فيموتُ ولَم يقضِ دَينَهُ ورجلٌ ماتَ عندَهُ رجلٌ مسلمٌ فلَم يجدْ ما يُكفِّنُهُ بهِ ولا ما يُوارِيهِ فماتَ ولَم يقضِ دَيْنَه ورجلٌ خافَ على نفسِهِ العنَتَ فتعفَّفَ بنكاحِ امرأةٍ فماتَ ولَم يقضِ فإنَّ اللهَ يقضي عنهُ يومَ القيامةِ .
ثلاثٌ مَن تديَّن فيهِنَّ ، ثم مات ولم يقضِهِنَّ ، فإنَّ اللهَ يَقضي عنه : رجلٌ يكونُ في سبيلِ اللهِ ، فيَخلَقُ ثوبُه ، فيخافُ أن تبدوَ عورتُه ، أو كلمةً نحوَها فيموتُ ولم يَقضِ ، ورجلٌ مات عندَ رجلٍ مسلمٍ ، فلم يجِدْ ما يكفنُه به ، ولا يواريه ، فمات ولم يَقضِ دينَه ، ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ ، فتعفَّف بنكاحِ امرأةٍ ، فمات ولم يَقضِ ، فإنَّ اللهَ يَقضي عنه يومَ القيامةِ .
ثلاثةٌ من ادَّانَ منهم ثم مات ولم يقضِ قضاه اللهُ عنه رجلٌ يكون في سبيلِ اللهِ فتضعُف قوَّتُه فيتقوَّى بدَينٍ لعدوِّه فيموت ولم يقضِ ورجلٌ مات عندَه رجلٌ مسلمٌ فلم يجد ما يُكفِّنُه ولا ما يواريه إلا بدَينٍ فيموت ولم يقضِ ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ في العُزوبةِ فاستعفَّ بنكاحِ امرأةٍ بدَينٍ فمات ولم يقضِ فإنَّ اللهُ يقضي عنهم يومَ القيامةِ .
يا مَعَاشِرَ المسلمينَ إنَّ في الجنةِ لَسُوقًا ما يُبَاعُ فيها ولا يُشْتَرَى إلا الصورُ ، فَمَنْ أحبَّ صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ دَخَلَ فِيها .
أن العدوَّ أصابوا ناقةَ رجلٍ من المسلمين ، فاشتراها رجلٌ من المسلمين ، فعرفها صاحبُها ، فخاصم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : رُدَّ إليه الثمنَ الذي اشتراها به ، أو خلِّ بينَه وبينَها .
إنَّ الرَّجُلَ كان يَكونُ بَينَه وبَينَ الرَّجُلِ خُصومةٌ أو مُنازَعةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فإذا دُعيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحِقٌّ أذعَنَ وعَلمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَقضي له بالحَقِّ، وإذا أرادَ أن يَظلمَ فدُعيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرَضَ وقال: انطَلِقْ إلى فُلانٍ، فأنزَلَ اللهُ سُبحانَه (وإذا دُعوا إلى اللهِ ورَسولِه) إلى قَوله: (همُ الظَّالمونَ)، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان بَينَه وبَينَ أخيه شَيءٌ فدَعاه إلى حَكَمٍ مِن حُكَّامِ المُسلمينَ فلَم يُجِبْ فهو ظالمٌ لا حَقَّ له. .
إنَّ الرجلَ كان يكونُ بينَه وبينَ الرجلِ خُصومةٌ أو مُنازعةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا دُعِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو محقٌّ أَذْعَنَ وعلمَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيقضي له بالحقِّ وإذا أرادَ أن يَظْلِمَ فدُعِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرضَ وقال أنطلقُ إلى فلانٍ فأنزلَ سبحانَه { وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ } إلى قولهِ { هُمُ الظَّالِمُونَ } فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كان بينهُ وبينَ أخيهِ شيٌء فدعاهُ إلى حَكَمٍ من حُكَّامِ المسلمينَ فلم يُجِبْ فهو ظالمٌ لا حقَّ لهُ .
أنَّ رجلًا أراد أن يشتريَ عبدًا – وفيه : أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ميراثِه ، فقال : إن لم يكُنْ له عصَبةٌ فهو لك .
[أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ] وأَنا معتَرِضةٌ بينَهُ وبينَ القِبلةِ، فإذا أرادَ أن يوترَ أيقظَني، فأوتَرتُ. [وفي روايةٍ]: يصلِّي منَ اللَّيلِ، وفِراشُنا بينَهُ وبينَ القِبلةِ، فإذا أرادَ أن يوترَ أقامَني فأوترُ .
من أعتق عبدًا بينَه وبينَ شركائِه قوَّم عليه قيمتَه وعتَق .
مَن أعتقَ عبدًا بينَهُ وبينَ شرَكائِهِ، قوِّمَ عليهِ قيمتُهُ، وعُتِقَ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجُلٌ امرأةَ رجُلٍ مِن المشرِكين، فحلَفَ أنْ لا أنتهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرَج يَتْبَعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا، فقال: مَن رجُلٌ يَكْلَؤُنا؟ فانتَدَب رجُلٌ مِن المهاجِرينَ وقام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: كُونا بفَمِ الشِّعبِ، قال: فلمَّا خرَج الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجَعَ المُهاجِريُّ وقام الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شخْصَه عرَف أنَّه رَبيئةٌ للقومِ، فرماهُ بسهمٍ فوضَعَه فيه، فنزَعَه، حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركَع وسجَد، ثمَّ انتبَهَ صاحبُه، فلمَّا عرَف أنَّهم قد نَذِروا به هرَبَ، ولمَّا رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدماءِ قال: سبحانَ اللهِ! ألا أَنبَهْتَني أوَّلَ ما رَمى؟! قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها، فلم أُحِبَّ أنْ أَقطَعَها. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجُلٌ امرأةَ رجُلٍ مِن المشرِكينَ، فحلَفَ أنْ لا أنتهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرَج يَتْبَعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا، فقال: مَن رجُلٌ يَكْلَؤُنا؟ فانتَدَب رجُلٌ مِن المهاجِرينَ وقام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: كُونا بفَمِ الشِّعبِ، قال: فلمَّا خرَج الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجَعَ المُهاجِريُّ وقام الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شخْصَه عرَف أنَّه رَبِيَّة للقومِ، فرماهُ بسهمٍ فوضَعَه فيه، فنزَعَه، حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركَع وسجَد، ثمَّ أنْبَهَ صاحِبَه ، فلمَّا عرَف أنَّهم قد نَذِروا به هرَبَ، ولمَّا رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدماءِ قال: سبحانَ اللهِ! ألا أَنبَهْتَني أوَّلَ ما رَمى؟! قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها، فلم أُحِبَّ أنْ أَقطَعَها. .
لا مزيد من النتائج