نتائج البحث عن
«أراد عبد الرحمن ابن أم الحكم أن يشتري ثمنه من بنت جرير وهو مريض فأبت ، فتزوج»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ يَحيى بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ طَلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقَلَها عبدُ الرَّحمَنِ، فأرسَلَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنيِنَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ: اتَّقِ اللهَ واردُدْها إلى بَيتِها. [وفي رِوايةٍ]: إنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ غَلَبَني، [وفي رِوايةٍ]: أوما بَلَغَكِ شَأنُ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ؟ قالت: لا يَضُرُّك أن لا تَذكُرَ حَديثَ فاطِمةَ، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: إن كان بكِ شَرٌّ، فحَسبُكِ ما بينَ هَذَينِ مِنَ الشَّرِّ. .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ: «أنَّ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ أمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ في حِجرِ عمِّها أهْيَبَ بنَ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وإنَّ عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ هاشِمٍ جاءَ بابنِه عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ أبي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ، وتَزوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هالةَ بنتَ أَهيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وهي أمُّ حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في مجلِسٍ واحِدٍ، وكانَ قَريبَ السِّنِّ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخُوه منَ الرَّضاعةِ». .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ نحَلَ ابنتَهُ من أمِّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ أربعةَ آلافِ درْهمٍ ولَهُ ولدٌ من غيرِها .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ القاسِمِ: أما بلغَكِ حديثُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ ؟، فَقالت عائشةُ: لا يضرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ مروانُ: إن كانَ بِكَ الشَّرُّ، فحسبُكَ ما بينَ هذينِ مِنَ الشَّرِّ .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ «أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ» طَلَّقَ امرَأتَه البَتَّةَ وهو مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها .
لمَّا أُدخِلَ ثَقَلُ الحُسينِ بنِ عليٍّ على يزيدَ بنِ معاويةَ ووُضِعَ رأسُه بينَ يدَيه بكى يزيدُ وقال نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أحِبَّةٍ إلينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظْلَمَا أمَا واللهِ لو كنْتُ صاحبَك ما قتَلْتُك أبدًا فقال عليُّ بنُ الحُسينِ ليس هكذا قال يزيدُ كيف يا ابنَ أُمَّ قال { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} وعندَه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أمِّ الحَكَمِ فقال عبدُ الرَّحمنِ يعني ابنَ أُمِّ الحَكَمِ لَهَامٌ بجَنْبِ الطَّفِّ أدنى قَرابةً مِنِ ابنِ زيادِ العَبْدِ ذي النَّسبِ الوَغْلِ سُمَيَّةُ أسمى نَسلُها عددَ الحصى وبنتُ رسولِ اللهِ ليس لها نَسْلُ فرفَع يزيدُ يدَه فضرَب صدرَ عبدِ الرَّحمنِ وقال اسكُتْ .
أن عبد الرحمن بن عوفٍ طلّقَ امرأتَهُ وهو مريضٌ البتةَ فورِثَها عثمانُ منهُ بعدَ انقضاءِ عدتِها .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ طلَّق امرأتَه ، وهو مريضٌ البتَّةَ ، فورَّثها عثمانُ منه بعدَ انقضاءِ عدَّتِها .
أتَيْتُ حَفْصةَ بنتَ عبدِ الرحمنِ، فقُلْتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكِ عن شيءٍ، وإنِّي أسْتَحْيي منكِ، فقالت: سَلْ يا ابنَ أخي عمَّا بَدا لك، قُلْتُ: عن إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، قالت: حدَّثَتْني أُمُّ سَلَمةَ أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجَبُّونَ، والمُهاجِرونَ يُجَبُّونَ، وكانتِ اليَهودُ تقولُ: مَن جبَّى خرَجَ ولَدُه أحوَلَ، فلمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المدينةَ نَكَحوا نِساءَ الأنصارِ، فنكَحَ رَجلٌ منَ المُهاجِرينَ امرأةً منَ الأنصارِ، فجَبَّاها، فأبَتْ، فأتَتْ أُمَّ سَلَمةَ، فذكَرَتْ ذلك لها، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَتْ ذلك له أُمُّ سَلَمةَ، فاستَحْيَتِ الأنصاريَّةُ، فخرَجَتْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعيها، فدَعَتْها، فقال: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، صِمامًا واحدًا. .
أن عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ طلَّق امرأتَه ألبتة وهو مريضٌ ، فورِثها عثمانُ بنُ عفانَ منه بعد انقضاءِ عدتِها .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ طلَّق امرأتَه ألبتةَ وهو مريضٌ، فوَرِثها عُثمانُ بنُ عَفَّانَ منه بعدَ انقضاءِ عِدَّتِها .
أنَّ عبدَ الرّحمنِ بنَ عوفٍ طلَّق امرأتَه البتَّةَ وهو مريضٌ فورَّثَها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بعد انقضاءِ عدَّتِها .
عن عثمانَ أنَّهُ ورَّثَ الكلبيَّةَ من عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ بعدَ انقضاءِ عدَّتِها وكان طلَّقَها وهو مريضٌ .
لا مزيد من النتائج