نتائج البحث عن
«أراد عبيد الله بن زياد أن يضرب قاذف أم ولد ، فلم يتابعه على ذلك أحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أبي زِيادٍ: سَألْتُ الزُّهريَّ عنِ الحريرِ: هَل تَلْبَسُهُ النِّساءُ أمْ لا؟ فزَعَمَ أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه حدَّثَه، أنَّه رأى على أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَ حَريرٍ سِيَراءَ. .
حَديثٌ رواه الحَسَنُ بنُ زِيادٍ اللُّؤلُئِيُّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، قال: بلغني أنَّه كان في عَهدِ عَلِيٍّ -يعني في وَصِيَّتِه-: إنِّي قد تركْتُ تِسعةَ عَشَر أمَّ وَلَدٍ، فأيَّتُهنَّ كان لها ولَدٌ حَيٌّ قُوِّمَت قيمةَ عَدلٍ في حِصَّةِ وَلَدِها منِّي، وأيَّتُهنَّ لم يكُنْ لها وَلَدٌ فهي حُرَّةٌ. قال عطاءٌ: فسأَلْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الأكبَرَ -يعني ابنَ الحَنَفيَّةِ-، فقُلتُ: أكان ذلك في وَصِيَّةِ عَلِيٍّ؟ فقال: نعم؟ .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
دخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وإذا رأسُ الحسينِ قُدَّامَه على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على المختارِ فإذا رأسُ عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ وإذا رأسُ المختارِ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على عبدِ اللهِ وإذا رأسُ مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ على تِرسٍ .
لمَّا جيءَ برأسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ وأصحابِهِ نُضِّدَت في المسجِدِ في الرَّحبةِ فانتَهَيتُ إليهِم وَهُم يقولونَ : قد جاءت قد جاءَت ، فإذا حيَّةٌ قد جاءت تخلَّلُ الرُّؤوسَ حتَّى دخلَت في مَنخَري عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ فمَكَثت هُنَيْهةً ، ثمَّ خرَجت فذَهَبت حتَّى تغيَّبت . ثمَّ قالوا : قد جاءَت ، قد جاءَت ، ففَعلت ذلِكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا .
أُتيَ عبيد ُاللهِ بنِ زيادٍ برأسِ الحسينِ، فجعل في طستٍ، فجعل ينكتُ، وقال في حسنه شيئًا قال أنس : فقلتُ : واللهِ إنه كان أشبهُهم برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، وكان مخضوبًا بالوسمةِ . وفي رواية الترمذي، قال : كنتُ عندَ ابنِ زيادٍ، فجيء برأسِ الحسينِ، فجعل يضرب بقضيبٍ في أنفه ويقول : ما رأيتُ مثلَ هذا حُسنًا ! فقلت : أما إنه كان من أشبههِم برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
أنَّ عبيدَ اللَّهِ بنَ زيادٍ قالَ لجلسائِهِ هل ها هُنا أحدٌ يحدِّثُنا عنِ الحوضِ قالَ أبو برزةَ الأسلَميُّ قالَ إنَّ محمَّديَّكم هذا الدَّحداحُ قالَ إنَّما أرسَلنا إليْكَ لتحدِّثنا عنِ الحوضِ سمعتُ رسولُ اللَّهِ يقولُ: إنَّ حوضًا . . فذَكرَهُ . .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ قال: شكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فقال له أبو سَبْرةَ -رَجُلٌ مِن صحابةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ-: فإنَّ أباكَ حين انطلَقَ وافدًا إلى مُعاويةَ انطلَقْتُ معه، فلَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فحدَّثَني مِن فيه إلى فيَّ حديثًا سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَملاه علَيَّ وكتَبْتُه، قال: فإنِّي أقسَمْتُ عليكَ لما أعرَقْتَ هذا البِرذَونَ حتى تأتيَني بالكتابِ، قال: فركِبْتُ البِرذَونَ، فركَضْتُه حتى عرِقَ، فأتَيْتُه بالكتابِ، فإذا فيه: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخَوَّنَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، حتى يظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وقطيعةُ الأرحامِ، وسوءُ الجِوارِ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ القِطعةِ مِن الذَّهبِ، نفَخَ عليها صاحبُها فلم تغَيَّرْ ولم تَنقُصْ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ النَّحلةِ، أكَلَتْ طَيِّبًا، ووضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فلم تُكسَرْ ولم تَفسُدْ. قال: وقال: ألا وإنَّ لي حَوضًا ما بين ناحيتَيه كما بين أَيلَةَ إلى مكَّةَ -أو قال: صَنعاءَ إلى المدينةِ- وإنَّ فيه مِن الأباريقِ مِثلَ الكَواكبِ، هو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العسلِ، مَن شرِبَ منه لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، قال أبو سَبْرةَ: فأخَذَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الكتابَ، فجزِعْتُ عليه، فلَقيَني يحيى بن يعمَرَ، فشكَوْتُ ذلك إليه، فقال: واللهِ لَأنا أحفظُ له منِّي لِسورةٍ مِن القرآنِ، فحدَّثَني به كما كان في الكتابِ سَواءً. .
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا .
جيءَ برَأْسِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وأصحابِه، فأتَيْناهم وهم يَقولونَ: قد جاءَت، قد جاءَت. فإذا حَيَّةٌ تَخَلَّلُ الرُّؤوسَ، حتى دخَلَتْ في مَنخِرِ عُبَيدِ اللهِ، فمَكَثَتْ هُنَيَّةً، ثم خرَجَتْ، وغابَتْ. ثم قالوا: قد جاءَت، قد جاءَت. ففعَلَتْ ذلك مَرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا. .
وُلِدَ الحُسَينُ لخمسِ ليالٍ خَلَون مِن شعبانَ سنةَ أربعٍ مِنَ الهجرةِ وقُتِلَ يومَ الجمعةِ يومَ عاشوراءَ سنةَ إحدى وستِّين قتَله سِنانُ بنُ أبي أنسٍ وأجهَز عليه خَوْلِيُّ بنُ يزيدَ الأصبَحِيُّ مِن حِمْيَرٍ وحَزَّ رأسَه وأتى به عُبيدَ اللهِ بنَ زيادٍ فقال سِنانٌ أَوْقِرْ رِكابي فِضَّةً وذهَبَا أنا قتَلْتُ المَلِكَ المُحَجَّبَا قتَلْتُ خيرَ النَّاسِ أُمًّا وأبَا .
أنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بنِ زيادٍ يعودُهُ فقال لَهُ [ معقِلٌ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ عقوبَةَ هذِهِ الأمَّةِ بالسيفِ ] وموعدُهم الساعَةُ والساعَةُ أدْهَى وَأَمَرُّ .
إنَّ أمير منَ الأمَراءِ سألَ ابنَ عمرَ عن رجلٍ قَذفَ أمَّ ولدٍ لرجلٍ فقالَ ابنُ عمرَ : يُضرَبُ الحدَّ صاغرًا .
سُئِلَ ابنُ عمرَ عمَّن قذفَ أمَّ ولدٍ لآخرَ فقال يُضربُ الحدَّ صاغِرًا .
لا مزيد من النتائج