نتائج البحث عن
«أراد علقمة أن يكتب مصحفا ، فكره أن يعطي على كتابته أجرا ، فاشترى ورقه ومداده»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ أمرَتْهُ أن ينسخَ لها مصحفًا ، وأمرَتهُ أن يكتبَ فيه إذا بلغَ إلى هذا المكانِ ( حافظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى وصلاةِ العصرِ ، وقوموا للهِ قانتينَ .
أن حفصةَ أمَّ المؤمنين رضي الله عنها أمرت رجلًا يكتب لها مصحفًا فقالت: إذا بلغتَ هذه الآيةَ فآذني {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فلمَّا بلغتُها أعلمتُها فقالت له: اكتبْ: حافظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى صلاةِ العصرِ. .
قال ابنُ عباسٍ : المؤمنُ يُعطَى مصحفًا في قبرِه يقرأُ فيهِ .
أنَّ حَفصةَ أمرَت مولًى لَها أن يَكْتُبَ لَها مصحفًا فقالت : إذا بلغتَ هذِهِ الآيةَ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى فلا تَكْتُبْها حتَّى أُمْليَها عليكَ كما سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرؤها . فلمَّا بلغَها أمرتهُ فَكَتبَها : حافِظوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوُسطى وصَلاةِ العَصرِ وقوموا للَّهِ قانتينَ .
إذا فرغ أحدُكم مِنْ كتابَتِه فلا يَكْتُبْ عليه بلغَ فإنَّ بلغَ اسمُ شيطانٍ ولكن لِيكتُبْ عليه للهِ .
عن علقمةَ بن وقاصٍ أن بلالا بن الحارثِ المُزَنِيّ قال له : إني رأيتكً تدخلُ على هؤلاءٍ الأمراءِ وتغشاهُم ، فانظُرْ ماذا تحاضرهُم به ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن الرجُلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من الخيرِ ما يعلمُ مبلغَها يكتبُ اللهُ له بها رضوانهُ إلى يومِ يلقاهُ ، وإن الرجلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من الشرّ ما يعلمُ مبلغَها يكتبُ الله بها عليهِ سخطُهُ إلى يومِ يلقاهُ فكانَ علقمةُ يقول : رُبّ حديث قد حال بيني وبينهُ ما سمعتُ من بلالٍ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ أرادَ بناءَ المَسجِدِ، فكَرِهَ النَّاسُ ذلك، فأحَبُّوا أن يَدَعَه على هَيئَتِه، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن بَنى مَسجِدًا للَّهِ بَنى اللهُ له في الجَنَّةِ مِثلَه. .
«إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها رِضوانَه إلى يَومِ القيامةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها عليه سَخَطَه إلى يَومِ القيامةِ» قال: فكان عَلقَمةُ يَقولُ: «كَم مِن كَلامٍ قد مَنَعَنيه حَديثُ بلالِ بنِ الحارِثِ!». .
أنَّ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ قالَ له: إنِّي رَأيْتُك تَدخُلُ على هؤلاء الأُمَراءِ وتَغْشاهم، فانْظُرْ ماذا تُحاضِرُهم به؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن الخَيْرِ ما يَعلَمُ مَبلَغَها، يَكتُبُ اللهُ له رِضوانَه إلى يَوْمِ يَلْقاه، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن الشَّرِّ ما يَعلَمُ مَبلَغَها، يَكتُبُ اللهُ عليه بِها سَخَطَه إلى يَوْمِ يَلْقاه»، وكانَ عَلْقمةُ يقولُ: رُبَّ حَديثٍ قد حالَ بَيْني وبَيْنَه ما سَمِعْتُ مِن بِلالٍ. .
أنَّ عمرَ أرادَ أن يكتبَ الأحاديثَ أو كتبَها ثمَّ قال : لا كتابَ مع كتابِ اللهِ . .
بلَغَني أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُعطي عَبدَهُ المُؤمِنَ بالحَسَنةِ الواحِدةِ ألْفَ ألْفِ حَسَنةٍ. قال: فقُضيَ أنِّي انطلَقتُ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، فلقيتُهُ، فقُلتُ: بلَغَني عَنكَ حَديثُ أنَّكَ تَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُعطي عَبدَهُ المُؤمِنَ الحَسَنةَ ألْفَ ألْفِ حَسَنةٍ؟ قال أبو هُرَيرةَ: لا، بل سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُعطيهِ ألْفَيْ ألْفِ حَسَنةٍ. ثم تلا: {يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40] فقال: إذا قال: {أَجْرًا عَظيمًا} [النساء: 40]، فمَن يَقدُرُ قَدرَهُ؟ .
قال عبدُ اللهِ: إنَّ الوَجَعَ لا يُكتَبُ أجْرًا، فكان ذلك أشَدَّ، أو أشَقَّ علينا، وكان إذا حدَّثنا حديثًا لم نسأَلْه عن تَفسيرِه حتى يُبيِّنَه، قال: ولكِنَّ اللهَ يُكفِّرُ به الخطايا. .
أرادَ بَنو سَلِمةَ أن يَتَحَوَّلوا إلى قُربِ المَسجِدِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُعرى المَدينةُ وقال: يا بَني سَلِمةَ، ألا تَحتَسِبونَ آثارَكُم؟ فأقاموا. .
ما الَّذي يُعطي بسَعةٍ بأعظمَ أجرًا من الَّذي يَقبلُ إذا كان مُحتاجًا .
لا مزيد من النتائج