نتائج البحث عن
«أراه رجلا ، يا رسول الله ، فإن ظلماه ؟ قال صلى الله عليه وسلم : وإن ظلماه ، وإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما من مسلمٍ يُصْبِحُ ووَالِدَاهُ ( عنهُ ) رَاضِيانِ إِلَّا كان لهُ بابانِ مِنَ الجنةِ ، وإنْ كان واحِدًا فَوَاحِدٌ .وَما من مسلمٍ يُصْبِحُ ووَالِدَاهُ عليهِ ( ساخِطَانِ ) إِلَّا كان لهُ بابانِ مِنَ النارِ ، وإنْ كان واحِدًا فَوَاحِدٌ ، فقال – أُرَاهُ – رجلً : يا رسولَ اللهِ ، فإنْ ظَلَماهُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنْ ظَلَماهُ وإنْ ظَلَماهُ وإنْ ظَلَماهُ – ثلاثَ مراتٍ .
«مَن أَمْسى مُرْضِيًا لوالِدَيه -أَحسَبُه- أَصبَحَ له بابانِ مَفْتوحانِ إلى الجنَّةِ، ومَن أَصبَحَ ساخِطًا لوالِدَيه أَصبَحَ له بابانِ مَفْتوحانِ مِن النَّارِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَماه؟ قالَ: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ». .
حَديثٌ رَواه أبو خَيْثَمةَ زُهَيرُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حَدَّثَنا شَبابةُ، قالَ: حَدَّثَنا المُغيرةُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَصبَحَ مُرْضِيًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ مِن الجَنَّةِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، ومَن أَمْسى أو أَصبَحَ مُسخِطًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ إلى النَّارِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَماه؟ قالَ: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟ .
من أصبحَ مُرضيًا لوالِدَيه [يعني حديث: مَن أَصبَحَ مُرْضِيًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ مِن الجَنَّةِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، ومَن أَمْسى أو أَصبَحَ مُسخِطًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ إلى النَّارِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَماه؟ قالَ: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟] .
من أصبح مُرضيًا لأبويْهِ أصبح له بابانِ مفتوحانِ إلى الجنةِ ومن أمسى فمثلَ ذلك وإن كان واحدًا فواحدًا وإن ظلماهُ وإن ظلماهُ وإن ظلماهُ , ومن أمسى مسخطًا لأبويْهِ أصبح له بابانِ مفتوحانِ إلي النارِ وإن أمسى مثلَ ذلك وإن كان واحدًا فواحدًا وإن ظلماهُ وإن ظلماهُ وإن ظلماهُ . .
مَن أصبَحَ مُطيعًا للهِ في والِدَيهِ : أصبح لهُ بابانِ مَفتوحانِ مِن الجنَّةِ ، وإن كانَ واحدًا فواحدٌ ، ومن أمسَى عاصيًا للهِ في والدَيهِ : أصبَحَ لهُ بابانِ مفتوحانِ من النَّارِ ، وإن كانَ واحدًا فواحدٌ ، قال الرَّجلُ : وإن ظلَماهُ ؟ قال : وإن ظَلماهُ ، وإن ظَلماهُ ، وإن ظَلَماهُ .
من أصبحَ مُطيعًا للَّهِ في والديْهِ أصبحَ لَهُ بابانِ مفتوحانِ منَ الجنَّةِ وإن كانَ واحدًا فواحدًا ومن أمسى عاصيًا للَّهِ في والديْهِ أصبحَ لَهُ بابانِ مفتوحانِ منَ النَّارِ وإن كانَ واحدًا فواحدًا قالَ رجلٌ وإن ظَلَماهُ قالَ وإن ظَلَماهُ وإن ظَلماهُ وإن ظَلَماه .
من أصبح مطيعًا للهِ في والدَيهِ ؛ أصبح لهُ بابانِ مفتوحانِ منَ الجنةِ، وإنْ كان واحدًا فواحدٌ، ومن أمسى عاصيًا للهِ في والدَيهِ ؛ أصبح لهُ بابانِ مفتوحانِ منَ النارِ، إنْ كان واحدًا فواحدٌ، قال رجلٌ : وإنْ ظلماهُ ؟ قال : وإنْ ظلماهُ، وإنْ ظلماهُ، وإنْ ظلماهُ . .
حَديثُ: مَن أصبَحَ والداه راضيَينِ عنه [أصبَحَ له بابانِ مَفتوحانِ مِنَ الجَنَّةِ، ومَن أمسى والداه راضيَينِ عنه أمسى له بابانِ مَفتوحانِ مِنَ الجَنَّةِ، ومَن أصبَحا ساخِطَينِ عليه أصبَحَ له بابانِ مَفتوحانِ مِنَ النَّارِ، وإن كان واحِدٌ فواحِدًا. فقيل: وإن ظَلماه؟ قال: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه] .
عَنِ ابنِ عباسٍ قال ما من مسلمٍ لهُ والِدَانِ مُسْلِمانِ ، يُصْبِحُ إليهِما مُحْتَسِبًا ، إلَّا فَتْحَ لهُ اللهُ بابَيْنِ يعني مِنَ الجنةِ ، و إنْ كان واحِدًا ، فَوَاحِدٌ و إنْ أَغْضَبَ أحدَهُما لمْ يَرْضَ اللهُ عنهُ حتى يَرْضَى عنهُ ، قيل : و إنْ ظَلَماهُ ؟ قال : و إنْ ظَلَماهُ .
جاء عوَيمِرُ إلى عاصمِ بنِ عَديٍّ، قال: فقال: سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أرَأَيتَ رَجُلًا وَجَدَ رَجُلًا مع امرأتِه فقَتَلَه، أيُقتَلُ به أم كيف يَصنَعُ؟ قال: فسَأَلَ عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسائلَ، قال: فلَقيَه عوَيمِرُ فقال: ما صَنَعتَ؟ قال: ما صَنَعتُ، إنَّكَ لم تَأتِني بخَيرٍ؛ سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعاب المَسائلَ، فقال عوَيمِرُ: واللهِ لآتيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلأَسألَنَّه، فأتاه فوَجَدَه قد أُنزِلَ عليه فيهما، قال: فدَعا بهما فلاعَنَ بيْنَهما، قال: فقال عوَيمِرُ: لئنْ انطلَقتُ بها يا رسولَ اللهِ، لقد كَذَبتُ عليها، قال: ففارَقَها قبلَ أنْ يَأمُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فصارتْ سُنَّةً في المُتلاعنَينِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبصِروها، فإنْ جاءتْ به أسحَمَ أدعَجَ العَينَينِ، عَظيمَ الأَليَتَينِ، فلا أُراه إلَّا قد صَدَقَ، وإنْ جاءتْ به أحمَرَ كأنَّه وَحَرةٌ، فلا أُراه إلَّا كاذبًا، قال: فجاءتْ به على النَّعتِ المَكروهِ. .
أن رجلًا قال للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أوصني يا رسولَ اللهِ . قال : خذ الأمرَ بالتدبيرِ فإن رأيت في عاقبتِه خيرًا فامض ، وإن خفت عليه فأمسك .
بينا نَحنُ عشيَّةً في المسجِدِ إذ قالَ رجلٌ: إن أحدُنا رأَى معَ امرأتِهِ رجلًا، فإن قتلَهُ قَتلتُموهُ، وإن هوَ تَكَلَّمَ جلدتُموهُ، وإن سَكَتَ، سَكَتَ على غَيظٍ، لأسألنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إن أحدَنا رأى معَ امرأتِهِ رَجُلًا، فإن قتلَهُ قَتلتُموهُ، وإن هوَ تَكَلَّمَ جَلدتُموهُ، وإن سَكَتَ، سَكَتَ علَى غيظٍ، اللَّهمَّ احكُم، فأُنْزِلَت آيةُ اللِّعانِ، قالَ عبدُ اللَّهِ: فَكانَ ذلِكَ الرَّجلُ، أوَّلُ مَنِ ابتُليَ بِهِ .
جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها ، فدعا بهما فتلاعنا ، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها ، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين ، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق ، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا ، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ .
جاءَ عُويمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ، فقال: سَل لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، أرأيتَ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجُلًا فقتلَهُ، أيُقتَلُ بِه أم كيفَ يصنَعُ فسألَ عاصمٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فعابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّائلَ، المَسائلَ ثمَّ لقيَهُ عويمرٌ فسألَهُ، فقال: ما صنَعتُ؟ فقال: صنَعتُ أنَّكَ لم تأتني بخيرٍ، سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فعابَ المَسائلَ فقالَ عويمرٌ: واللَّهِ لآتينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ولأسألنَّهُ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فوجدَهُ قد أنزِلَ عليْهِ فيهِما، فلاعنَ بينَهُما، قالَ عويمرٌ: واللَّهِ، لئنِ انطلقتُ بِها يا رسولَ اللَّهِ، لقد كذبتُ عليْها، قال: ففارقَها قبلَ أن يأمُرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فصارت سنَّةً في المتلاعِنَينِ، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: انظُروها، فإن جاءت بِهِ أسحمَ أدعجَ العينينِ، عظيمَ الأليتينِ، فلا أُراهُ إلَّا قد صدقَ عليْها، وإن جاءت بِهِ أُحيمرَ، كأنَّهُ وحْرةٌ، فلا أراهُ إلَّا كاذبًا ، قال: فجاءت بِهِ على النَّعتِ المَكروهِ .
لا مزيد من النتائج