نتائج البحث عن
«أربع في أمتي»· 33 نتيجة
الترتيب:
أربعٌ في أمَّتي من أمرِ الجاهليَّةِ
أربعٌ في أمَّتي من أمرِ الجاهليَّةِ الفخرُ بالأحسابِ. والطَّعنُ في الأنسابِ والنِّياحةُ والاستسقاءُ بالنُّجومِ
أربع في أمتي من أمر الجاهلية ، لا يتركوهن : الفخر في الأحساب ، و الطعن في الأنساب ، و الاستسقاء بالنجوم ، و النياحة
أربعٌ في أمتي من أمرِ الجاهليةِ لا يتركونهنَّ: التفاخرُ بالأحسابِ والطعنُ في الأنسابِ والاستسقاءُ بالنجومِ والنياحةُ.
في أُمَّتِي كَذَّابُونَ ودَجَّالُونَ سَبَعَةٌ وعشرونَ منهم أَرْبَعُ نسوةٍ وإِنِّي خاتمُ النبيين لا نَبِيَّ بَعْدِي
في أمتي كذابونَ ودجالونَ، سبعةٌ و عشرونَ، منهمْ أربعُ نسوةٍ، و إني خاتمُ النبيينَ، لا نبيَّ بعدي
في أمتي كذابونَ ودجالونَ ، سبعةٌ وعشرونَ ، منهم أربعُ نسوةً ، وإِنِّي خاتِمُ النبيينَ ، لا نبيَّ بعدِي
يكونُ في أُمَّتي دجَّالونَ كذَّابونَ سَبعٌ وعِشرونَ منهم أربَعُ نِسوةٍ وأنا خاتَمُ النَّبيِّينَ لا نَبيَّ بعدي
يكونُ في أمتِي دجالونَ كذابونَ سبعةٌ وعشرون منهم أربعُ نسوةٍ وإني خاتمُ النبيينَ ولا نبيَّ بعدِي
سيكونُ في أُمتي كذابونَ دجالونَ سبعةٌ وعشرونَ منهم أربعُ نسوةٍ وإنِّي خاتمُ النبيِّينَ لا نبيَّ بعدي
أربعٌ في أُمِّتِي لَيْسَ هُمْ بِتَارِكِيهَا الْفَخْرُ فِي الأنسابِ والطَّعْنُ في الأحْسَابِ والنِّيَاحَةُ تُبْعَثُ يومَ القيامَةِ النائحَةُ إذا لم تَتُبْ عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ قَطِرَانٍ
سألتُ ربِّي لأُمَّتي أربعَ خصالٍ ، فأعطاني ثلاثًا ومنعَني واحدةً . سألتُهُ ألَّا تَكْفرَ أُمَّتي واحدةً ، فأعطانيها . وسألتُهُ ألَّا يجعلَ بأسَهُم بينَهُم ، فمنعَنيها
أربعٌ في أمَّتي من أَمرِ الجاهليَّةِ، لن يَدعَهُنَّ النَّاسُ الطَّعنُ في الأنسابِ والنِّياحةُ ومُطِرنا بنَوءِ كذا وَكَذا والعَدوى يَكونُ البَعيرُ في الإبلِ، فتَجربُ، فَيقولُ: مَن أعدى الأوَّلَ
أربعٌ في أمتي من أمرِ الجاهليةِ لن يدَعوها الطعنُ في الأنسابِ والنياحةُ ومُطِرْنا بنَوءِ كذا والعَدوَى اشتريتَ بعيرًا أَجْرَبَ - أَوْ فَجَرِبَ - فجعلتَه في مئةٍ مِنَ الإبلِ فجرِبتْ مَنْ أعدى الأولَ
أربعٌ في أمَّتي مِن أهواءِ الجاهليَّةِ لا يتركونَهنَّ ): الفخرُ في الأحسابِ والطَّعنُ في الأنسابِ والاستسقاءُ بالنُّجومِ والنِّياحةُ والنَّائحةُ إذا لم تتُبْ قبْلَ موتِها يُقامُ يومَ القيامةِ عليها سِربالٌ مِن قطِرانٍ ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ
أربعٌ في أُمَّتي من أَمْرِ الجاهليةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ الناسُ : النِّياحَةُ ، و الطَّعْنُ في الأَحْسابِ ، و العَدْوَى ، أَجْرَبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائةَ بَعيرٍ ، مَنْ أَجْرَبَ البَعِيرَ الأولَ ؟ ! و الأنْوَاءُ : مُطِرْنا بِنَوْءٍ كذا و كذا
أربَعٌ في أمتِي منْ أمرِ الجاهِلِيَّةِ لَنْ يدَعَهُنَّ الناسُ : النِّياحَةُ والطعْنُ في الأحسابِ ، والعدْوَى ؛ أجرَبَ بعيرٌ فأجرَبَ مائَةَ بعيرٍ ، مَنْ أجرَبَ البعيرَ الأولَ ؟ والأنواءُ مُطِرْنَا بنوْءِ كذَا وكذَا
إن الله اختار أصحابي على العالمين ، سوى النبيين والمرسلين ، واختار لي من أصحابي أربعة – يعني أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليا ، فجعلهم أصحابي ، وقال في أصحابي : كلهم خير ، واختار أمتي على الأمم ، واختار أمتي أربع قرون ، الأول ، والثاني ، والثالث ، والرابع
أربعٌ في أمَّتي من أمرِ الجاهليَّةِ ، لا يتركونهنَّ : الفخرُ في الأحسابِ ، والطَّعنُ في الأنسابِ ، والاستسقاءُ بالنُّجومِ ، والنِّياحةُ . وقال : النَّائحةُ إذا لم تتُبْ قبل موتِها ، تُقامُ يومَ القيامةِ وعليها سِربالٌ من قَطِرانٍ ، ودِرعٌ من جربٍ
إنَّ اللهَ اختارَ أصحابي على العالمينَ ، سِوى النبيينَ والمُرسَلينَ ، واختار لي مِن أصحابي أربعةً ، يعني: أبا بكرٍ وعُمرَ وعثمانَ وعليًا ، فجعَلهم مِن أصحابي ، وقال في أصحابي: كلُّهم خيرٌ ، واختار أُمَّتي على الأُمَمِ ، واختارَ مِن أُمَّتي أربعَ قرونٍ: القرنَ الأولَ والثاني والثالثَ والرابعَ
إنَّ اللَّهَ اختارَ أصحابي على العالَمينَ سوى النَّبيِّينَ والمرسلينَ واختارَ لي من أصحابي أربعةً يعني أبا بَكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليًّا رحِمَهمُ اللَّهُ فجعلَهم أصحابي وقالَ في أصحابي كلُّهم خيرٌ واختارَ أمَّتي على الأممِ واختارَ أمَّتي أربعَ قرونٍ الأوَّلُ والثَّاني والثَّالثُ والرَّابعُ
أربعٌ في أمتي من أمْرِ الجاهليةِ لم يدعُهنَّ الناسُ : الطعنُ في الأنسابِ ، و النياحةُ على الميتِ ، و الأنواءُ ؛ مُطِرْنا بنَوءِ كذا و كذا ، و الأعداءُ ، جَرِبُ بعيرٌ فأجْرَبُ مائةَ بعيرٍ فمن أجربَ البعيرَ الأولِ ؟ !
أربعٌ بَقَيْنَ في أمَّتي من أمرِ الجاهليةِ ، ليسوا بتاركيها : الفخرُ بالأحسابِ ، والطعنُ في الأنسابِ ، والاستسقاءُ بالنجومِ ، والنياحةُ على الميتِ ، وإنَّ النائحةَ إذا لم تتبْ قبل الموتِ جاءتْ يومَ القيامةِ عليها سرْبالٌ من قَطِرانٍ ، ودِرْعٌ من لهبِ النارِ
في أمَّتي أربعٌ من أَمرِ الجاهليَّةِ لَيسوا بتارِكي ذلِكَ : الفَخرُ في الأحسابِ ، والطَّعنُ في الأنسابِ ، والاستسقاءُ بالنُّجومِ ، والنِّياحةُ على الميِّتِ ، وإنَّ النَّائحةَ إذا لم تَتُب قبلَ يومِ القيامةِ فإنَّها تُبعَثُ يومَ القيامةِ عليها سِربالُ قطرانٍ ثمَّ يُغلَى علَيها بدرعٍ من لهبِ النارِ
في أمتي أربعٌ من أمرِ الجاهليةِ ليسوا بتاركي ذلك الفخرُ في الأحسابِ والطعنُ في الأنسابِ والاستسقاءُ بالنجومِ والنياحةُ على الميتِ وإن النائحةَ إذا لم تتبْ قبلَ يومِ القيامةِ فإنها تُبعثُ يومَ القيامةِ عليها سربالٌ من قطِرانٍ ثم يغلي عليها بدرعٍ من لهبِ النارِ
في أمتِي أربعٌ من أمرِ الجاهليةِ ليسُوا بتاركِي ذاكَ: الفخرُ في الأحسابِ والطعنُ في الأنسابِ والاستسقاءُ بالنُّجومِ والنِّياحةُ على الميتِ ، وإن النائحةَ إذا لَم تَتُبْ قبلَ يومِ القيامةِ فإنَّها تُبْعث يومَ القيامةِ عليها سِربالٌ من قَطِرانٍ ثم يُغلَى عليها بِدِرْعٍ من لَهَبِ النارِ
سألْتُ ربِّي لِأُمَّتِي أربعَ خِلالٍ فأعطاني ثلاثًا ومنَعَنِي واحدةً سألتُهُ أن لَّا تَكْفُرَ أُمَّتِي صَفْقَةً واحدةً فأعطانِيها وسألْتُهُ أن لَّا يُسَلِّطَ عليهم عدُوًّا من غيرِهم فأَعْطَانِيها وسألْتُهُ أن لَّا يُعَذِّبَهُم بِما عذَّبَ بِهِ الأمَمَ قَبْلَهُمْ فأعطانِيها وسأَلْتُهُ أن لَّا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فمنعنِيها
إنَّ ربي وعدني أن أُدْخِلَ الجنةَ من أُمَّتِي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ويَشْفَعُ كلُّ ألفٍ سبعينَ ألفًا ثم يَحْثِي لي ثلاثَ حَثَياتٍ بكَفِّه قال قَيْسٌ : فأَخَذْتُ بتلابيبِ أبي سعيدٍ فجَذَبْتُه جَذْبَةً وقلتُ : أَسَمِعْتَ هذا من رسولِ اللهِ ؟ قال : نعم بأُذُنَيَّ ووعاه قلبي قال أبو سعيدٍ : فحَسَبَ ذلك عند رسولِ اللهِ فبلغ أربعَ مائةِ ألفٍ و تِسْعَ مائةِ ألفٍ قال رسولُ اللهِ : إن ذلك يَسْتَوْعِبُ إن شاء اللهُ مُهَاجِرِي أُمَّتِي ، ويُوَفِّينا اللهُ بشيءٍ من أعرابِنا
إنَّ اللَّهَ وعدَني أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي أربعَ مائةِ ألفٍ فقالَ أبو بكرٍ زِدنا يا رسولَ اللهِ قال وَهَكذا وجمعَ يديه فقالَ عُمرُ حسبُكَ يا أبا بكرٍ فقالَ أبو بكرٍ دَعنا يا عُمرُ ما عليكَ أن يُدْخِلَنا اللَّهُ الجنَّةَ كلَّنا فقالَ عمرُ إنَّ اللَّهَ إن شاءَ أن يُدْخِلَنا الجنَّةَ بِكَفٍّ واحدٍ فعلَ فقالَ النبيُّ صدقَ عمرُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوى النهارُ ، خرج إلى بعضِ حيطانِ المدينةِ ، وقد يُسِّرَ لهُ فيها طَهُورٌ ، فإن كانت له حاجةٌ ، قضاها وإلا ، تَطَهَّرَ ، فإذا زالتِ الشمسُ عن كَبِدِ السماءِ قَدْرَ شِراكٍ ، قام فصلَّى أربعَ ركعاتٍ ، ولم يتشهدْ بينهنَّ ، وسلَّمَ في آخرِ الأربعِ ، ثم يقومُ فيأتي المسجدَ ، فقال ابنُ عباسٍ : يا رسولَ اللهِ ، ما هذهِ الصلاةُ التي تُصلِّيها ولا نُصلِّيها ؟ قال : ابنُ عباسٍ من صلاهنَّ من أمتي ، فقد أَحْيَى ليلتَه ، ساعةً يُفتحُ فيها أبوابُ السماءِ ، ويُستجابُ فيها الدعاءُ