نتائج البحث عن
«أربع لا يدعهن الناس من أمر الجاهلية ؛ التطاعن في الأنساب ، والنياحة ، وقولهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أربعٌ في أمَّتي من أَمرِ الجاهليَّةِ، لن يَدعَهُنَّ النَّاسُ الطَّعنُ في الأنسابِ والنِّياحةُ ومُطِرنا بنَوءِ كذا وَكَذا والعَدوى يَكونُ البَعيرُ في الإبلِ، فتَجربُ، فَيقولُ: مَن أعدى الأوَّلَ .
أَربَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهليَّةِ لن يَدَعوهُنَّ: التَّطاعُنُ في الأنسابِ، والنِّياحَةُ، ومُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، والعَدوى: الرَّجُلُ يَشتَري البَعيرَ الأجرَبَ، فيَجعَلُه في مِئةِ بَعيرٍ فتَجرَبُ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟ .
أرْبَعٌ في أُمَّتي مِن أَمْرِ الجاهِلِيَّةِ لنْ يَدَعوهنَّ: التَّطاعُنُ في الأنْسابِ، والنِّياحَةُ، ومُطِرْنا بنَوْءِ كذا، وكذا، والعَدْوى [الرَّجُلُ يَشتَري البَعيرَ الأجرَبَ، فيَجعَلُه في مِئةِ بَعيرٍ فتَجرَبُ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟] .
ثلاثٌ مِنْ أمْرِ الجَاهِلِيِّةِ لَا يَدَعُهُنَّ الناسُ أوْ لَا يتْرُكُهُنَّ الناسُ الطَّعْنُ في النَّسَبِ والنِّيَاحَةُ وقَوْلُهُمْ إنَّا مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَنَجْمِ كَذَا .
أربعٌ في أُمَّتي.. فذكَرَ الحَديثَ، يَعني نَحوَ حَديثِ محمدِ بنِ جَعفَرٍ [أي حَديثَ: أربَعٌ في أُمَّتي مِن أمْرِ الجاهليَّةِ لن يَدَعوهُنَّ: التَّطاعُنُ في الأنسابِ، والنِّياحَةُ، ومُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، والعَدوى: الرَّجُلُ يَشتَري البَعيرَ الأجرَبَ، فيَجعَلُه في مِئةِ بَعيرٍ فتَجرَبُ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟]. .
أربَعٌ مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ لن يَدَعَهُنَّ الناسُ التَّعيِيرُ في الأحسابِ والنِّياحَةُ على المَيِّتِ والأنواءُ وأجرَبَ بَعيرٌ فأجرَبَ مِائَةً مَن أجرَبَ البعيرَ الأولَ ؟ .
أَربعٌ مِن أَمرِ الجاهِليَّةِ لن يَدَعَهُنَّ النَّاسُ: التَّعييرُ في الأَحسابِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ، والأَنواءُ، والعَدْوى، وأَجرَبَ بَعيرٌ فأَجرَبَ مِئةٌ، مَن أجرَبَ البَعيرَ الأَوَّلَ؟ .
أربعٌ في أمتي من أمرِ الجاهليةِ لا يتركونهنَّ: التفاخرُ بالأحسابِ والطعنُ في الأنسابِ والاستسقاءُ بالنجومِ والنياحةُ. .
أربعٌ في أمَّتي من أمرِ الجاهليَّةِ الفخرُ بالأحسابِ. والطَّعنُ في الأنسابِ والنِّياحةُ والاستسقاءُ بالنُّجومِ .
أَربعٌ في أُمَّتي لن يَدَعوها: التَّطاعُنُ في الأنسابِ، والنِّياحةُ، ومُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، اشترَيتَ بَعيرًا أجرَبَ -أو فجَرِبَ- فجعَلتَه في مِئةِ بَعيرٍ، فجَرِبتْ، مَن أعْدى الأوَّلَ؟ .
أربَعٌ مِن أمرِ الجاهِليَّةِ في أمَّتي لن يَدَعوهُنَّ: الفَخْرُ بالأحسابِ، والطَّعْنُ في الأنسابِ، والنِّياحةُ، والاستِسْقاءُ بالنُّجومِ .
أربعٌ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، لن يدَعَهُنَّ النَّاسُ: النِّياحةُ على المَيِّتِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والأنواءُ: يَقولُ الرَّجُلُ: سُقينا بنَوءِ كذا وكذا، والإعداءُ: أُجرِبَ بَعيرٌ فأجرَبَ مِئةً، فمَن أعدَى الأوَّلَ؟ .
أربعٌ في أمتي من أمْرِ الجاهليةِ لم يدعُهنَّ الناسُ : الطعنُ في الأنسابِ ، و النياحةُ على الميتِ ، و الأنواءُ ؛ مُطِرْنا بنَوءِ كذا و كذا ، و الأعداءُ ، جَرِبُ بعيرٌ فأجْرَبُ مائةَ بعيرٍ فمن أجربَ البعيرَ الأولِ ؟ ! .
أربعٌ في أمَّتي من أمورِ الجاهليَّةِ لا يترُكونَهنَّ: الفَخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ .
أربَعٌ في أُمَّتي مِن أمرِ الجاهِليَّةِ لا يَترُكونَهنَّ: الفَخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ. وقال: النَّائِحةُ إذا لَم تَتُبْ قَبلَ مَوتِها تُقامُ يَومَ القيامةِ وعليها سِربالٌ مِن قَطِرانٍ، ودِرعٌ مِن جَرَبٍ. .
لا مزيد من النتائج