نتائج البحث عن
«أربع من الجفاء : أن تمسح وجهك وأنت في الصلاة ، وأن تصلي إلى غير سترة ، وأن تبول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ منَ الجفاءِ أن تبولَ وأنتَ قائمٌ. .
أربعٌ من الجفاءِ ، أنْ يبولَ الرَّجلُ قائمًا ، وأنْ يكثرَ مسحَ جبهتِهِ في الصَّلاةِ ، وأنْ يسمعَ المؤذِّنَ فلا يقولَ مثلَهُ ، وأنْ يصلِّي بسبيلِ من يقطعُ صلاتَهُ .
لأَن تصلِّيَ المرأةُ في مخدَعِها أعظمُ لأجرِها من أن تُصلِّيَ في بيتِها ، وأن تُصلِّيَ في بيتِها أعظمُ لأجرِها من أن تصلِّيَ في دارِها ، وأن تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجرِها من أن تصلِّيَ في مسجدِ قومِها ، وأن تصلِّيَ في مسجدِ قومِها أعظمُ لأجرِها من أن تصليَ في مسجدِ جماعةٍ ، وأن تصليَ في مسجدِ جماعةٍ خيرٌ لها من أن تخرجَ إلى الصلاةِ يومَ العيدِ .
لأنْ تُصلِّيَ المرأةُ في مَخدَعِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في بيتِها، وأنْ تُصلِّيَ في بيتِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في دارِها، وأنْ تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جَماعَةٍ، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جماعَةٍ خيرٌ لها من أنْ تخرُجَ إلى الصَّلاةِ يومَ العيدِ. .
حديث: لأن تصلِّيَ المرأةُ في بَيْتِها [ أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في دارِها، وأنْ تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جَماعَةٍ، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جماعَةٍ خيرٌ لها من أنْ تخرُجَ إلى الصَّلاةِ يومَ العيدِ.] .
لا تَمسَحْ وأنتَ تُصلِّي، فإنْ كُنتَ لا بُدَّ فاعِلًا فواحِدةً؛ تَسويةَ الحَصى. .
لا تمسحْ الحصى وأنت تُصلِي ، فإن كنت لابُدَّ فاعلا فواحدةً تَسويةُ الحصى .
لا تمسَحْ وأنتَ تصلِّي ، فإن كنتَ لا بدَّ فاعلًا ، فواحدةٌ تسويةَ الحصى .
لا تَمسَحِ الحَصى وأنتَ تُصلِّي؛ فإنْ كُنتَ لا بُدَّ فاعلًا فواحدةً تَسويةً للحَصى. .
واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ . قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ .
يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أتَيْتُك حتَّى حلَفْتُ عدَدَ أصابعي هذه ألَّا آتِيَك فما الَّذي بعَثك به ؟ قال : ( الإسلامُ ) قال : وما الإسلامُ ؟ قال : ( أنْ تُسلِمَ قلبَك للهِ وأنْ تُوجِّهَ وجهَك للهِ وأنْ تُصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، أخوانِ نَصِيرانِ لا يقبَلُ اللهُ مِن عبدٍ توبةً أشرَك بعدَ إسلامِه ) .
واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتَيْتُكَ حتى حَلَفتُ عددَ أصابعي هذه أن لا آتِيَكَ ، فبالذي بعثَكَ بالحق ما بعثَكَ بهِ ؟ قال:الإسلامُ , قال : وما الإسلامُ ؟ قال :"أن تسلِمَ قلبَك للهِ, وأن تُوَجَّهَ وجهَك إلى اللهِ ، وأن تُصلِّيَ الصلاةَ المكتوبةَ، وتُؤديَ الزكاةَ المفروضةَ ، أخَوانِ نَصيرانِ لا يقبلُ اللهُ من عبدٍ أشركَ بعد إسلامِهِ ,وفي رواية : قال : أن تقولَ أسلمتُ وجهيَ للهِ وتَخَلَّيتُ, وتُقيمُ الصلاةَ, وتؤتِي الزكاةَ, وكلُّ مسلمٍ على مسلمٍ مُحرَّمٌ . وفي لفظٍ تقولُ أسلمتُ نفسِي للهِ وخلَّيتُ وجهي إليهِ. .
عن أبي بُريدَةَ عن أبيهِ قال لا تَبولُ في طَسْتٍ في بيتٍ تُصلِّي فيه ، ولا تَبولُ في مُغتسَلِكَ .
لا تَسُبَّنَّ أحدًا ، ولا تَحقِرَنَّ شيئًا من المعروفِ ، وأن تُكلِّمَ أخاك وأنت مُنبَسِطٌ إليه وجهَكَ إنَّ ذلك من المعروفِ ، وارفع إزارَك إلى نصفِ الساقِ ، فإن أَبَيْتَ فإلى الكعبَينِ ، وإياك وإسبالَ الإزارِ فإنها من المَخيلةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحبُّ المَخيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتَمك وعيَّرَك بما يعلمُ فيك فلا تُعيِّرْه بما تعلمُ فيه ، فإنما وبالُ ذلك عليهِ .
لا مزيد من النتائج