نتائج البحث عن
«أرجو أن يكون من يتبعني من أمتي يوم القيامة ربع أهل الجنة قال : فكبرنا قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أرجو أن يكونَ من يتَّبِعُني من أُمَّتي يومَ القيامةِ ربعَ أهلِ الجنةِ ، قال : فكبَّرنا ، ثم قال : فأرجو أن تكونوا الشَّطرَ
أرْجو أنْ يَكونَ مَن يَتْبَعُني مِن أُمَّتي يومَ القيامةِ، رُبعَ أهلِ الجَنَّةِ، قال: فكَبَّرْنا. قال: أرْجو أنْ يَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، قال: فكَبَّرْنا. قال: أرْجو أنْ يكونوا الشَّطْرَ. .
أرْجو أنْ يكونَ مَنْ يَتْبَعُني مِن أُمَّتي يومَ القيامةِ رُبعَ أهْلِ الجَنَّةِ، قال: فكَبَّرْنا، ثُمَّ قال: أرْجو أنْ يكونوا ثُلُثَ النَّاسِ، قال: فكَبَّرْنا، ثُمَّ قال: أرْجو أنْ يكونوا الشَّطْرَ. .
أرجو أن يكونَ من يتَّبِعُني من أُمَّتي يومَ القيامةِ ربعَ أهلِ الجنةِ ، قال : فكبَّرنا ، ثم قال : فأرجو أن تكونوا الشَّطرَ .
إنِّي لأرجو أن يكونَ من يَتبعُني من أمتي ربُعَ أهلِ الجنةِ ، فكبرْنا ، ثم قال : أرجو أن يَكونوا ثلثَ الناسِ ، فكبرْنا ، ثم قال : أرجو أن يكونوا الشطرَ .
إنِّي لأرجو أن يكونَ مَن تبِعني من أمَّتي رُبُعَ أهلِ الجنَّة قال فكبَّرْنا ثُمَّ قال أرجو أن يكونوا ثُلُثَ النَّاسِ قال فكبَّرْنا ثُمَّ قال أرجو أن يكونوا الشَّطْرَ .
إنِّي لأرجو أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، فكبَّرْنا، فقال: أرجو أن تكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ، فكبَّرْنا، فقال: أرجو أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنَّةِ. .
يقولُ اللهُ تَعالى: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، فيَقولُ: أخرِجْ بَعثَ النَّارِ، قال: وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فعِندَه يَشيبُ الصَّغيرُ، وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها، وتَرى النَّاسَ سُكارى وما هم بسُكارى، ولَكِنَّ عَذابَ اللهِ شَديدٌ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا ذلك الواحِدُ؟ قال: أبشِروا؛ فإنَّ منكم رَجُلًا، ومِن يَأجوجَ ومَأجوجَ ألفًا. ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي أرجو أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، فكَبَّرنا، فقال: أرجو أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، فكَبَّرنا، فقال: أرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، فكَبَّرنا، فقال: ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّعَرةِ السَّوداءِ في جِلدِ ثَورٍ أبيَضَ، أو كَشَعَرةٍ بَيضاءَ في جِلدِ ثَورٍ أسودَ. .
يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ، قال : يارب وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) . فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : ثلث أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : شطر أهل الجنة . فكبرنا .
حديثُ فينادِي بصوتٍ [يعني حديث: يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَومَ القِيامَةِ: يا آدَمُ، يقولُ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيْكَ، فيُنادَى بصَوْتٍ: إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أنْ تُخْرِجَ مِن ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إلى النَّارِ، قالَ: يا رَبِّ وما بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ - أُراهُ قالَ - تِسْعَ مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ، فَحِينَئِذٍ تَضَعُ الحامِلُ حَمْلَها، ويَشِيبُ الوَلِيدُ، وتَرَى النَّاسَ سُكارَى وما هُمْ بسُكارَى، ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فَشَقَّ ذلكَ علَى النَّاسِ حتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ تِسْعَ مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ، ومِنكُم واحِدٌ، ثُمَّ أنتُمْ في النَّاسِ كالشَّعْرَةِ السَّوْداءِ في جَنْبِ الثَّوْرِ الأبْيَضِ - أوْ كالشَّعْرَةِ البَيْضاءِ في جَنْبِ الثَّوْرِ الأسْوَدِ - وإنِّي لَأَرْجُو أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا، ثُمَّ قالَ: ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا، ثُمَّ قالَ: شَطْرَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا. وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية (سكرى وما هم بسكرى)] .
قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: فكَبَّرنا، ثُمَّ قال: أما تَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: فكَبَّرنا، ثُمَّ قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، وسَأُخبِرُكُم عن ذلك، ما المُسلِمونَ في الكُفَّارِ إلَّا كَشَعرةٍ بَيضاءَ في ثَورٍ أسودَ، أو كَشَعرةٍ سَوداءَ في ثَورٍ أبيَضَ. .
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحشرَ ، قال : يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ : يا آدمُ ! فيقولُ : لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بيديكَ ، فيقولُ : ابعثْ بعثًا إلى النَّارِ ! فيقول : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يَشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما همْ بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكُم في النَّاسِ كمثَلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ .
إنِّي لأرجو أن تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ فكبَّرْنا . . . . .
أيسُرُّكم أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ فكبَّروا ثمَّ قال أيسُرُّكم أنْ تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ فكبَّروا ثمَّ قال أيسُرُّكم أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ فكبَّروا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ يومَ القيامةِ عِشرونَ ومِئةُ صفٍّ أُمَّتي منها ثمانونَ صفًّا .
يقالُ لآدمَ : أخرِجْ بعثَ النَّارِ ، قال : فيقولُ : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما هُم بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكم في النَّاسِ كمثلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ .
يقولُ اللهُ تعالَى : يا آدمُ ! فيَقولُ : لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ، فيقولُ : أخْرِجْ بعْثَ النارِ ، قال : وما بَعْثُ النارِ ؟ قال : من كلِّ ألْفٍ تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فعِندَها يَشيبُ الصغيرُ وتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَها، وتَرَى النَّاسَ سُكَارَى، ومَا هُمْ بِسُكَارَى، ولَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا ذلِكَ الواحدُ ؟ قال : أبْشِرُوا، فإنَّ مِنكمْ رجُلًا، ومِنْ يأجُوجَ ومأجُوجَ ألْفٌ، والَّذِي نفسِي بيَدِهِ، أرْجُو أنْ تكونُوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، أرجُو أنْ تَكونُوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، أرْجُو أنْ تكونُوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعْرَةِ السَّوداءِ في جِلْدِ ثَوْرٍ أبْيَضَ، أو كشَعْرَةٍ بَيضاءَ في جِلْدِ ثَوْرٍ أسْوَدَ، أوْ كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الحِمارِ .
لا مزيد من النتائج