نتائج البحث عن
«أردت أن أخطب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنته ، ثم ذكرت أنه لا شيء لي»· 16 نتيجة
الترتيب:
أردتُ أنْ أخطِب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَه فقلتُ : ما لي مِنْ شيْءٍ فكيف ثم ذكرْتُ صلتَه وعائدتَه فخطبْتُها إليه فقال : هل لك مِنْ شيْءٍ قلتُ : لا قال : فأين درعُكُ الحطميةُ التي أعطيتُك يومَ كذا وكذا قال : هي عندي قال : فأعطها إياه
أردتُّ أنْ أخطُبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَهُ فقلتُ ما لي من شيءٍ ثم ذكرْتُ صلَتَهُ وعائِدَتَهُ فخطَبْتُهَا إليه فقال هل عندَكَ من شيءٍ قلتُ لا قال فأَيْنَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّةُ التي أعطيتُكَ يومَ كذا وكذا قال هي عندي قال فأعطيتُهُ إيَّاهَا
عن رجلٍ سمع عليًّا يقول : أردتُ أن أخطبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ ابنتَه فقلتُ : واللهِ ما لي من شيءٍ ، ثم ذكرتُ صِلتَه وعائدتَه فخطبتُها إليه ، فقال : وهل عندك شيءٌ ؟ فقلتُ لا ، قال : فأين دِرْعُك الحُطَمِيَّةُ التي أَعطيتُك يومَ كذا وكذا ؟ قلتُ هي عندي ، قال : فأَعطِها إياها
أردتُّ أنْ أخطُبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَهُ فقلتُ ما لي من شيءٍ ثم ذكرْتُ صلَتَهُ وعائِدَتَهُ فخطَبْتُهَا إليه فقال هل عندَكَ من شيءٍ قلتُ لا قال فأَيْنَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّةُ التي أعطيتُكَ يومَ كذا وكذا قال هي عندي قال فأعطيتُهُ إيَّاهَا .
أردتُ أنْ أخطِب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَه فقلتُ : ما لي مِنْ شيْءٍ فكيف ثم ذكرْتُ صلتَه وعائدتَه فخطبْتُها إليه فقال : هل لك مِنْ شيْءٍ قلتُ : لا قال : فأين درعُكُ الحطميةُ التي أعطيتُك يومَ كذا وكذا قال : هي عندي قال : فأعطها إياه .
أردْتُ أنْ أخطُبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَه، فقُلتُ: ما لي من شيءٍ فكيف؟ ثُم ذكَرْتُ صِلَتَه وعائِدَتَه، فخطَبْتُها إليه، فقال: هل لكَ من شيءٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فأين دِرعُكَ الحُطَميَّةُ التي أَعطَيْتُكَ يومَ كذا وكذا؟ قال: هي عِنْدي. قال: فأَعْطِنيها، قال: فأَعْطَيْتُها إيَّاه. .
عن عليٍّ يقولُ: أرَدتُ أنْ أخطُبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَه، فقُلتُ: ما لي مِن شيءٍ. ثمَّ ذكَرتُ عائِدتَه وصِلَتَه، فخَطَبتُها إليه، فقال: هل لكَ مِن شيءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فأينَ دِرعُكَ الحُطَميَّةُ التي أعطَيتُكَ يَومَ كذا وكذا؟ قال: هي عندي. قال فأَعْطِنيها. قال: فأعطَيتُها إيَّاه. .
عن رجلٍ سمع عليًّا يقول : أردتُ أن أخطبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ ابنتَه فقلتُ : واللهِ ما لي من شيءٍ ، ثم ذكرتُ صِلتَه وعائدتَه فخطبتُها إليه ، فقال : وهل عندك شيءٌ ؟ فقلتُ لا ، قال : فأين دِرْعُك الحُطَمِيَّةُ التي أَعطيتُك يومَ كذا وكذا ؟ قلتُ هي عندي ، قال : فأَعطِها إياها .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
لَمَّا كان يومُ الجَملِ أردتُ أنْ آتِيَهم أُقاتِلُ معهم، حتَّى ذكَرْتُ حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه بَلَغَه أنَّ كِسرى -أو بعضَ مُلوكِ الأعاجمِ- مات، فوَلَّوا أمْرَهم امرأةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُفلِحُ قومٌ تَمْلِكُهم امرأةٌ. .
أشهَدُ باللهِ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ: كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَرَّةِ المدينِة ممسيًا فاستقبَلَنا أحُدٌ فقال: ( يا أبا ذرٍّ ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذهبًا أُمسي ثالثةً وعندي منه دينارٌ إلَّا دينارٌ أُرصِدُه لدَينٍ إلَّا أنْ أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا ـ يعني مِن بينِ يدَيهِ ومِن خلْفِه وعن يمينِه وعن شِمالِه ـ ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ المُكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال لي: ( لا تبرَحْ حتَّى آتيَك ) فانطلَق ثمَّ جاء في سوادِ اللَّيلِ فسمِعْتُ صوتًا فخشيتُ أنْ يكونَ ضرارَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهمَمْتُ أنْ أنطلِقَ ثمَّ ذكَرْتُ قولَه فجلَسْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ له: إنِّي أرَدْتُ أنْ آتيَك يا رسولَ اللهِ ثمَّ ذكَرْتُ قولَك لي وسمِعْتُ صوتًا قال: ( ذاك جبريلُ جاءني فأخبَرني أنَّ مَن مات مِن أمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) فقُلْتُ: وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ فقال: ( وإنْ زنى وإنْ سرَق ) قال جريرٌ: قال الأعمشُ عن أبي صالحٍ عن أبي الدَّرداءِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك .
خَطَبتُ إلى ابنِ عُمَرَ ابنَتَه، ونحن في الطَّوافِ، فسَكَتَ ولم يُجِبْني بكَلِمةٍ، فقُلتُ: لو رَضيَ لَأجابَني، واللهِ لا أُراجِعُه بكَلِمةٍ. فقُدِّرَ له أنَّه صَدَرَ إلى المَدينةِ قَبْلي، ثم قَدِمتُ، فدخَلتُ مَسجِدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمتُ عليه، وأدَّيتُ إليه حَقَّه، فرَحَّبَ بي، وقال: متى قَدِمتَ؟ قُلتُ: الآنَ. فقال: كُنتَ ذَكَرتَ لي سَودةَ ونحن في الطَّوافِ، نتخايَلُ اللهَ بيْنَ أعيُنِنا، وكُنتَ قادِرًا أنْ تَلْقاني في غَيرِ ذلك المَوطِنِ. فقُلتُ: كان أمْرًا قُدِّرَ. قال: فما رأيُكَ اليَومَ؟ قُلتُ: أحرَصُ ما كُنتُ عليه قَطُّ. فدعا ابنَيْه سالِمًا وعَبدَ اللهِ، وزَوَّجَني. .
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا صَعِدَ المِنبَرَ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ الزُّبَيرَ، فسَألَ عَنه، فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وحَوارِيُّه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! فقال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقامَ فبايَعَه، ثُمَّ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ عَليًّا، فسَألَ عَنه فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فجاءَ فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وخَتَنُه على ابنَتِه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! قال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبايَعَه. .
استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فانطلقت معه حتى بلغنا أعلى مكة فخط لي خطا وقال لا تبرح ثم انصاع في أجبال الجن فرأيت الرجال ينحدرون عليه من رؤوس الجبال حتى حالوا بيني وبينه فاخترطت السيف وقلت لأضربن حتى أستعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكرت قوله لا تبرح حتى آتيك قال فلم أزل كذلك حتى أضاء الفجر فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قائم فقال ما زلت على حالك قلت لو لبثت شهرا ما برحت حتى تأتيني ثم أخبرته بما أردت أن أصنع فقال لو خرجت ما التقينا أنا وأنت إلى يوم القيامة ثم شبك أصابعه في أصابعي ثم قال إني وعدت أن يؤمن بي الجن و الإنس فأما الإنس فقد آمنت بي وأما الجن فقد رأيت قال وما أظن أجلي إلا قد اقترب قلت يا رسول الله ألا تستخلف أبا بكر فأعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه فقلت يا رسول الله ألا تستخلف عمر فأعرض عني فرأيت أنه لم يوافقه فقلت يا رسول الله ألا تستخلف عليا قال ذاك والذي لا إله إلا هو إن بايعتموه وأطعتموه أدخلكم الجنة أكتعين
عن أبى هريرةَ قال لما خطب عليٌّ فاطمةَ دخل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لها أي بُنيَّةُ إنَّ ابنَ عمِّك عليًّا قد خطبك فماذا تقولين فبكتْ ثم قالت كأنك يا أبت إنما دخرتَني لفقيرِ قريشٍ فقال والذي بعثني بالحقِّ ما تكلَّمتُ فيه حتى أذِن اللهُ لي فيه من السماواتِ فقالت فاطمةُ رضيتُ بما رضى اللهُ ورسولُه فخرج من عندها واجتمع المسلمون إليه ثم قال يا عليُّ اخطُبْ لنفسك فقال عليٌّ الحمدُ اللهِ الذي لا يموتُ وهذا محمدٌ رسولُ اللهِ زوَّجَني ابنتَه على صداقٍ مبلغُه أربعمائةِ درهمٍ فاسمعوا ما يقول واشهَدوا قالوا ما تقول يا رسولَ اللهِ قال أُشهدُكم أي قد زوَّجتُه .
ما يَمنَعُكَ أنْ تَسُبَّ ابنَ أبي طالِبٍ؟ قالَ: فقالَ: لا أسُبُّه ما ذكَرْتُ ثَلاثًا قالَهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لأنْ تَكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ من حُمرِ النَّعَمِ، قالَ له مُعاويةُ: ما هنَّ يا أبا إسْحاقَ؟ قالَ: لا أسُبُّه ما ذكَرْتُ حينَ نزَلَ عليه الوَحيُ فأخَذَ عليًّا وابْنَيْه وفاطِمةَ فأدْخَلَهم تحتَ ثَوْبِه، ثمَّ قالَ: «ربِّ، هؤلاء أهْلُ بَيْتي»، ولا أسُبُّه حينَ خلَّفَه في غَزْوةِ تَبوكَ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له عليٌّ: خلَّفْتَني معَ الصِّبْيانِ والنِّساءِ، قالَ: «ألَا تَرْضى أنْ تَكونَ منِّي بمَنزِلةِ هارونَ من موسَى، إلَّا أنَّه لا نُبوَّةَ بَعْدي»، ولا أسُبُّه ما ذكَرْتُ يومَ خَيْبرَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لأُعْطيَنَّ هذه الرَّايةَ رَجلًا يحِبُّ اللهَ ورَسولُه، ويَفتَحُ اللهُ على يدَيْه»، فتَطاوَلْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أين عَليٌّ؟» قالوا: هو أرمَدُ، فقالَ: «ادْعُوهُ»، فدعَوْهُ فبصَقَ في وَجهِه، ثمَّ أعْطاهُ الرَّايةَ، ففتَحَ اللهُ عليه، قالَ: فلا واللهِ ما ذكَرَه مُعاويةُ بحَرفٍ حتَّى خرَجَ منَ المَدينةِ. .
لا مزيد من النتائج