نتائج البحث عن
«أردت أن أخطب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنته وذكرت أنه لا شيء لي ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أردتُّ أنْ أخطُبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَهُ فقلتُ ما لي من شيءٍ ثم ذكرْتُ صلَتَهُ وعائِدَتَهُ فخطَبْتُهَا إليه فقال هل عندَكَ من شيءٍ قلتُ لا قال فأَيْنَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّةُ التي أعطيتُكَ يومَ كذا وكذا قال هي عندي قال فأعطيتُهُ إيَّاهَا .
أردتُ أنْ أخطِب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَه فقلتُ : ما لي مِنْ شيْءٍ فكيف ثم ذكرْتُ صلتَه وعائدتَه فخطبْتُها إليه فقال : هل لك مِنْ شيْءٍ قلتُ : لا قال : فأين درعُكُ الحطميةُ التي أعطيتُك يومَ كذا وكذا قال : هي عندي قال : فأعطها إياه .
أردْتُ أنْ أخطُبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَه، فقُلتُ: ما لي من شيءٍ فكيف؟ ثُم ذكَرْتُ صِلَتَه وعائِدَتَه، فخطَبْتُها إليه، فقال: هل لكَ من شيءٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فأين دِرعُكَ الحُطَميَّةُ التي أَعطَيْتُكَ يومَ كذا وكذا؟ قال: هي عِنْدي. قال: فأَعْطِنيها، قال: فأَعْطَيْتُها إيَّاه. .
عن عليٍّ يقولُ: أرَدتُ أنْ أخطُبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَه، فقُلتُ: ما لي مِن شيءٍ. ثمَّ ذكَرتُ عائِدتَه وصِلَتَه، فخَطَبتُها إليه، فقال: هل لكَ مِن شيءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فأينَ دِرعُكَ الحُطَميَّةُ التي أعطَيتُكَ يَومَ كذا وكذا؟ قال: هي عندي. قال فأَعْطِنيها. قال: فأعطَيتُها إيَّاه. .
عن رجلٍ سمع عليًّا يقول : أردتُ أن أخطبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ ابنتَه فقلتُ : واللهِ ما لي من شيءٍ ، ثم ذكرتُ صِلتَه وعائدتَه فخطبتُها إليه ، فقال : وهل عندك شيءٌ ؟ فقلتُ لا ، قال : فأين دِرْعُك الحُطَمِيَّةُ التي أَعطيتُك يومَ كذا وكذا ؟ قلتُ هي عندي ، قال : فأَعطِها إياها .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي تطوُّعًا والبابُ عليهِ مغلَقٌ فجئتُ فاستفتحتُ فمشى ففتحَ لي ثمَّ رجعَ إلى مصلَّاهُ وذَكَرتْ أنَّ البابَ كانَ في القبلةِ .
كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - يصلِّي تطوُّعًا والبابُ علَيهِ مُغلَقٌ فَجِئْتُ فاستَفتحتُ ، فمَشى ففتحَ لي ثمَّ رجعَ إلى مصلَّاهُ ، وذَكَرَت أنَّ البابَ كانَ في القِبلةِ .
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا صَعِدَ المِنبَرَ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ الزُّبَيرَ، فسَألَ عَنه، فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وحَوارِيُّه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! فقال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقامَ فبايَعَه، ثُمَّ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ عَليًّا، فسَألَ عَنه فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فجاءَ فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وخَتَنُه على ابنَتِه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! قال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبايَعَه. .
عن أبى هريرةَ قال لما خطب عليٌّ فاطمةَ دخل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لها أي بُنيَّةُ إنَّ ابنَ عمِّك عليًّا قد خطبك فماذا تقولين فبكتْ ثم قالت كأنك يا أبت إنما دخرتَني لفقيرِ قريشٍ فقال والذي بعثني بالحقِّ ما تكلَّمتُ فيه حتى أذِن اللهُ لي فيه من السماواتِ فقالت فاطمةُ رضيتُ بما رضى اللهُ ورسولُه فخرج من عندها واجتمع المسلمون إليه ثم قال يا عليُّ اخطُبْ لنفسك فقال عليٌّ الحمدُ اللهِ الذي لا يموتُ وهذا محمدٌ رسولُ اللهِ زوَّجَني ابنتَه على صداقٍ مبلغُه أربعمائةِ درهمٍ فاسمعوا ما يقول واشهَدوا قالوا ما تقول يا رسولَ اللهِ قال أُشهدُكم أي قد زوَّجتُه .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَطَبَ إلى علِيٍّ ابْنتَه، فاعْتَلَّ عليه بصِغَرِها، فقالَ: إنِّي أَعْدَدْتُها لابنِ أخي جَعْفَرٍ، قالَ عُمَرُ: إنِّي واللهِ ما أَرَدْتُ بها الباهَ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ يُقطَعُ يَوْمَ القِيامةِ غَيْرُ سَبَبي ونَسَبي». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب إلى عليٍّ ابنتَه فاعتلَّ عليه بصِغَرِها فقال إني أعددتُها لابنِ أخي جعفرَ فقال عمرُ إني واللهِ ما أردتُ بها الباءةَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سَببي ونَسبي .
وذَكَرَ حديثًا طويلًا ، ذَكَرَ فيهِ أنَّهُ كانَ عبدًا ، قالَ: فلمَّا أَمسيتُ جَمعتُ ما كانَ عِندي ، ثمَّ خَرجتُ حتَّى جئتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بِقُباءَ ، فدَخلتُ عليهِ ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ فقلتُ له: إنَّهُ بلغَني أنَّهُ لَيسَ بيدِكَ شيءٌ وأنَّ معَكَ أصحابًا لَكَ ، وأنتُمْ أَهْلُ حاجةٍ وغربةٍ ، وقد كانَ عِندي شيءٌ وضعتُهُ للصَّدقةِ ، فلمَّا ذُكِرَ لي مَكانُكُم رأيتُكُم أحقَّ بِهِ ، ثمَّ وضعتُهُ لَهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كُلوا وأَمسَكَ هُوَ . ثمَّ أتيتُهُ بعدَ أن تحوَّلَ إلى المدينةِ وقد جمعتُ شيئًا ، فقلتُ: رأيتُكَ لا تأكلُ الصَّدقةَ ، وقد كانَ عِندي شيءٌ أحبَبتُ أن أُكْرِمَكَ بِهِ كرامةً ليسَ بصَدقةٍ . فأَكَلَ وأصحابُهُ .
قُتِلَ رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرُفِعَ القاتلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدفعَهُ إلى وليِّ المقتولِ فقال القاتلُ يا رسولَ اللهِ لا واللهِ ما أردْتُ قتلَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لوليِّ المقتولِ أما إنَّهُ إن كان صادقًا ثم قتلْتَهُ دخلْتَ النارَ فخلَّى سبيلَهُ وكان مكتوفًا فخرجَ يجرُّ نِسعَتَهُ فسُمِّيَ ذا النِّسعةِ .
قُتِلَ رجلٌ على عهدَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فرُفِعَ القاتلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فدفعَه إلى وليِّ المقتولِ فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ لا واللهِ ما أردتُ قتلَه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم لوليِّ المقتولِ: أما إنه إن كان صادقًا ثم قتلتَه دخلتَ النارَ فخلَّى سبيلَه قال: وكان مكتوفًا بنِسعةٍ، فخرج يجرُّ نِسعتَه فسُمِّي: ذا النِّسعةِ. .
لا مزيد من النتائج