نتائج البحث عن
«أردت أن أسأل عمر ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، من المرأتان اللتان تظاهرتا على»· 17 نتيجة
الترتيب:
أردْتُ أنْ أسألَ عمرَ ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، منْ المرأتانِ اللتانِ تظَاهَرتَا على رسولِ اللهِ صلى اللهِ عليهِ وسلمَ ؟ فمَا أتْمَمْتُ كلامي حتَّى قالَ : عائشةُ وحفصةُ .
أردْتُ أنْ أسألَ عمرَ عنْ المرأتينِ اللتينِ تظاهرَتَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَمَكَثْتُ سنةً فلمْ أجدْ لهُ موضِعًا ، حتى خَرَجْتُ معهُ حاجًا ، فلمَّا كنَّا بظَهْرَانَ ، ذهبَ عمرُ لحاجتِهِ فقالَ : أدْرِكْنِي بالوَضُوءِ ، فأَدْرَكْتُهُ بالإِدَاوَةِ ، فجعلتُ أسْكُبُ عليهِ الماءَ ، ورأيتُ موْضِعًا ، فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ : منْ المرأتانِ اللتانِ تظاهرَتَا ؟ قالَ ابنُ عباسٍ : فمَا أتْمَمْتُ كلامِي حتى قالَ : عائشةُ وحفصةُ .
أرَدتُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ المَرأتانِ اللتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فما أتمَمتُ كَلامي حتَّى قال: عائِشةُ، وحَفصةُ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أرَدتُ أن أسألَ عُمَرَ فما رَأيتُ مَوضِعًا، فمَكَثتُ سَنَتَينِ، فلَمَّا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وذَهَبَ ليَقضيَ حاجَتَه، فجاءَ وقد قَضى حاجَتَه، فذَهَبتُ أصُبُّ عليه مِنَ الماءِ، قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مِنَ المَرأتانِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: عائِشةُ وحَفصةُ. .
أردتُ أن أسألَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فما رأيتُ موضعًا ، فمَكَثتُ سنَتينِ فلمَّا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ ، وذَهَبَ ليقضيَ حاجتَهُ فجاءَ وقد قضَى حاجتَهُ فذَهَبتُ أصبُّ عليهِ منَ الماءِ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ مَنِ المرأتانِ اللَّتانِ تظاهَرَتا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : عائشةُ وحفصةُ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
كُنتُ أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللتَينِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَكَثتُ سَنةً، فلَم أجِدْ له مَوضِعًا حتَّى خَرَجتُ معهُ حاجًّا، فلَمَّا كُنَّا بظَهرانَ ذَهَبَ عُمَرُ لحاجَتِه، فقال: أدرِكْني بالوَضوءِ فأدرَكتُه بالإداوةِ، فجَعَلتُ أسكُبُ عليه الماءَ، ورَأيتُ مَوضِعًا فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ المَرأتانِ اللتانِ تَظاهَرَتا؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فما أتمَمتُ كَلامي حتَّى قال: عائِشةُ، وحَفصةُ. .
كُنتُ أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللَّتَينِ تَظاهَرَتا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَبِثتُ سَنةً ما أجِدُ له مَوضِعًا، حتَّى صَحِبتُه إلى مَكَّةَ، فلَمَّا كان بمَرِّ الظَّهرانِ ذَهَبَ يَقضي حاجَتَه، فقال: أدرِكْني بإداوةٍ مِن ماءٍ، فأتَيتُه بها، فلَمَّا قَضى حاجَتَه ورَجَعَ، ذَهَبتُ أصُبُّ عليه، وذَكَرتُ، فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ المَرأتانِ؟ فما قَضَيتُ كَلامي حتَّى قال: عائِشةُ وحَفصةُ. .
تنازعَتِ امرأتانِ في طفلٍ ولم يُعلمَ الحكمُ ، وفُزِع فيه إلى أميرِ المؤمنينَ عليٍّ ، فاستدعَى أميرُ المؤمنينَ المرأتينِ ووعظَهما فلم ترجِعا . فقال : ائتوني بمنشارٍ ، فقالتِ المرأتانُ : ما تصنعُ به ؟ فقال : أقدُّهُ بينكما نصفينِ فتأخذُ كلُّ واحدةٍ نصفًا . فرضِيتْ واحدةٌ . وقالتْ الأخرَى : اللهَ اللهَ يا أبا الحسنِ ، إنْ كان ولابدَّ من ذلك فقد سمحتُ لها به . فقال عليٌّ : اللهُ أكبرُ هو ابنكِ دونَها ، ولو كان ابنها لرقَّتْ عليه . فاعترفَتِ الأخرَى أنَّ الحقَّ مع صاحبتِها ، ففرحَ عمرُ ، ودعا لأميرِ المؤمنينَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: قُلتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مَنِ المَرأتانِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا؟ قال: عائِشةُ وحَفصةُ، وكان بَدءُ الحَديثِ في شَأنِ ماريةَ القِبطيَّةِ أُمِّ إبراهيمَ، أصابَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه في بَيتِ حَفصةَ في يَومِها فوجَدَت حَفصةُ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، لَقد جِئتَ إلَيَّ بشَيءٍ ما جِئتَه إلى أحَدٍ مِن أزواجِكَ في يَومي، وفي دَوري على فِراشي، قال: ألا تَرضَينَ أن أُحَرِّمَها فلا أقرَبَها أبَدًا؟ قالت: بَلى، فحَرَّمَها وقال: لا تَذكُري ذلك لأحَدٍ، فذَكَرَته لعائِشةَ فأظهَرَه اللهُ عليه، فأنزَلَ اللهُ (يا أيُّها النَّبيُّ لمَ تُحَرِّمُ) الآياتِ كُلَّها، فبَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّرَ عَن يَمينِه وأصابَ ماريةَ. .
قلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ مَنِ المرأتانِ اللتانِ تظاهرتا قال عائشةُ وحفصةُ وكان بدو الحديثِ في شأنِ ماريةَ القبطيةَ أمِّ إبراهيمَ أصابها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ حفصةَ في يومها فوجدت حفصةُ فقالت يا رسولَ اللهِ لقد جئتَ إليَّ بشيٍء ما جئتَه إلى أحدٍ من أزواجك في يومي وفي دوري على فراشي قال ألا ترضيْنَ أن أُحَرِّمَها فلا أقربها أبدًا قالت بلى فحرَّمها وقال لا تذكري ذلك لأحدٍ فذكرتْهُ لعائشةَ فأظهرَه اللهُ عليهِ فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ الآياتُ كلها فبلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كفَّر عن يمينِه وأصاب ماريةَ .
كنْتُ مُحرِمًا، فرَأيْتُ ظَبيًا، فرَمَيْتُه، فأصَبْتُ خُشَشاءَه؛ يَعني أصْلَ قَرْنِه، فماتَ فوقَعَ في نَفْسي مِن ذلك، فأتَيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أسألُه، فوجَدْتُ إلى جَنبِه رَجُلًا أبيَضَ رَقيقَ الوَجهِ، فإذا هو عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فسألْتُ عُمَرَ فالتفَتَ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ، فقالَ: تَرى شاةً تَكْفيه؟ قالَ: نعمْ، فأمَرَني أنْ أذبَحَ شاةً، فلمَّا قُمْنا مِن عِندِه، قالَ صاحِبٌ لي: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ لم يُحسِنْ أنْ يُفْتيَكَ حتَّى سألَ الرَّجلَ، فسمِعَ عُمَرُ بَعضَ كَلامِه، فعَلاهُ عُمَرُ بالدِّرَّةِ ضَربًا، ثمَّ أقبَلَ عَلَيَّ ليَضرِبَني فقُلْتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أقُلْ شَيئًا، إنَّما هو قالَه، قالَ: فتَرَكَني، ثمَّ قالَ: أردْتَ أنْ تَقتُلَ الحَرامَ، وتَتعَدَّى بالفُتْيا، ثمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ في الإنْسانِ عَشَرةَ أخْلاقٍ، تِسعةٌ حَسَنةٌ، وواحِدٌ سيِّئٌ، ويُفسِدُها ذلك السَّيِّئُ، ثمَّ قالَ: إيَّاكَ وعَثْرةَ الشَّبابِ. .
شيَّعَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حينَ خرَجْنا إلى الكوفةِ ماشيًا يقودُ حِمارًا أو أَتانًا فقُلْنا يا أميرَ المُؤمِنينَ أقسَمْنا عليكَ لَتركَبَنَّ فأبى حتَّى سِرْنا ثلاثةَ أميالٍ أو أربعةً فقال بعضُنا لبعضٍ قد شقَقْتُم على أميرِ المُؤمِنينَ فنزَلْنا فقال أحدهم لِمَ ترَوْني بلَغْتُ معكم إلى هذا المكانِ فقالوا أرَدْتَ بذلكَ كرامتَنا وحِفْظَ الأنصارِ قال إنَّ ذاكَ كذلكَ ومع ذاكَ ما هو فقُلْتُ لا ندري فقال إنَّكم ستأتونَ قومًا يستَطعِمونَكم أعراضًا فأقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ وأنا شريكُكم في ذلكَ .
عن وَهْبّ السُّوائيِّ، قال: خطَبنا عليٌّ، فقال: مَن خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها؟ فقُلتُ: أنتَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال: لا، خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لسانِ عمرَ. .
كنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ ، فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجَّجٌ مُستعدِى ، فغضِب غضبًا شديدًا ، فقال لصُهَيبٍ : انظرْ من صاحبُ هذا ؟ فانطلق صهيبٌ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيِّ ، فقال له : إن أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا ، فلو أتيت معاذَ بنَ جبلٍ فمَشى معك إلى أميرِ المؤمنين ، فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ ، فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أينَ صُهَيبٌ ؟ فقال : أنا هذا يا أميرَ المؤمنين ، قال : أجئت بالرجلِ الذي ضربه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجلْ عليه ، فقال له عمرُ : مالَك ، ولِهذا قال : يا أميرَ المؤمنينَ ! رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنَخَس الحمارَ ليَصرَعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفَعها فخَرَّت عن الحمارِ ، ثم تغشَّاها ، ففعلتُ ما ترى ، قال : ائْتِني بالمرأةِ لِتُصدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ ، فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردْت بصاحبتِنا فضحتَها ، فقالت المرأةُ : واللهِ لَأذهبنَّ معَه إلى أميرِ المؤمنين ، فلما أجمعت على ذلكَ ، قال أبوها وزوجُها : نحن نُبلِّغُ عنكِ أميرَ المؤمنين ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما على هذا عاهدْناكم ، فأمر به فصُلِبَ ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ ! فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ له .
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ أميرِ الْمُؤمنِينَ بالشامِ فأتاه نَبَطِيٌّ مَضْرُوبٌ مُشَجَّجٌ مُسْتَعْدٍ ، فغضِب غضبًا شديدًا فقال لصُهَيبٍ : انظُر مَن صاحِبُ هذا ، فانطلقَ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيُّ ، قال له : إنَّ أميرَ الْمُؤمنِينَ قد غضِب غضبًا شديدًا ، فلو أتيتَ معاذَ بن جبلٍ يمشي معك إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أين صهيبٌ ؟ فقال : ها أنا ذا يا أميرَ الْمُؤمنِينَ . قال : أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ إنَّه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه ، فقال له عمرُ : ما لكَ ولهذا ؟ قال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنخَس الحمارَ لِيصرعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفعها فخرَّتْ عنِ الحمارِ فغشِيها ففعلتُ ما ترى . قال : ائتِني بالمرأةِ لِتُصَدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ فقال ما قاله عمرُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها ؟ فقالتِ المرأةُ : واللهِ لأذهبنَّ معه إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ ، فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها : نحن نُبَلِّغُ عنك أميرَ الْمُؤمنينَ ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما عاهَدناكُم على هذا ، فأمر به فصُلِبَ ثم قال : يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ لهُ ، قال سُويدٌ : إنهُ لَأولُ مصلوبٍ رأيتُهُ .
كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه .
أتيتُ عمرَ فقلتُ : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ إني أسلمتُ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبَينِ عليَّ فأهللتُ بهما . فقال : هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ .
لا مزيد من النتائج