نتائج البحث عن
«أردت أن أسأل عمر قريبا من سنة ، عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللتَينِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَكَثتُ سَنةً، فلَم أجِدْ له مَوضِعًا حتَّى خَرَجتُ معهُ حاجًّا، فلَمَّا كُنَّا بظَهرانَ ذَهَبَ عُمَرُ لحاجَتِه، فقال: أدرِكْني بالوَضوءِ فأدرَكتُه بالإداوةِ، فجَعَلتُ أسكُبُ عليه الماءَ، ورَأيتُ مَوضِعًا فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ المَرأتانِ اللتانِ تَظاهَرَتا؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فما أتمَمتُ كَلامي حتَّى قال: عائِشةُ، وحَفصةُ. .
كُنتُ أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللَّتَينِ تَظاهَرَتا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَبِثتُ سَنةً ما أجِدُ له مَوضِعًا، حتَّى صَحِبتُه إلى مَكَّةَ، فلَمَّا كان بمَرِّ الظَّهرانِ ذَهَبَ يَقضي حاجَتَه، فقال: أدرِكْني بإداوةٍ مِن ماءٍ، فأتَيتُه بها، فلَمَّا قَضى حاجَتَه ورَجَعَ، ذَهَبتُ أصُبُّ عليه، وذَكَرتُ، فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ المَرأتانِ؟ فما قَضَيتُ كَلامي حتَّى قال: عائِشةُ وحَفصةُ. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ في المُتَظاهِرتَينِ. [يقصدُ حديثَ: لم أزَلْ حريصًا على أن أسألَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ عن المَرأتَينِ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّتَينِ قال اللهُ لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا…}]. .
أرَدتُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ المَرأتانِ اللتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فما أتمَمتُ كَلامي حتَّى قال: عائِشةُ، وحَفصةُ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أرَدتُ أن أسألَ عُمَرَ فما رَأيتُ مَوضِعًا، فمَكَثتُ سَنَتَينِ، فلَمَّا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وذَهَبَ ليَقضيَ حاجَتَه، فجاءَ وقد قَضى حاجَتَه، فذَهَبتُ أصُبُّ عليه مِنَ الماءِ، قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مِنَ المَرأتانِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: عائِشةُ وحَفصةُ. .
أردتُ أن أسألَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فما رأيتُ موضعًا ، فمَكَثتُ سنَتينِ فلمَّا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ ، وذَهَبَ ليقضيَ حاجتَهُ فجاءَ وقد قضَى حاجتَهُ فذَهَبتُ أصبُّ عليهِ منَ الماءِ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ مَنِ المرأتانِ اللَّتانِ تظاهَرَتا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : عائشةُ وحفصةُ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: لم أزَلْ حريصًا أنْ أسألَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ عَنِ المرأتَيْنِ مِن أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اللَّتَيْنِ قال الله لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4]، وساقَ الحديثَ... وقال فيه: فاعتزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نساءَهُ مِن أجْلِ ذلكَ الحديثِ حينَ أفشَتْه حفصةُ إلى عائشةَ تِسعًا وعشرينَ ليلةً، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: وكان قال: ما أنا بداخِلٍ عليهِنَّ شهرًا؛ مِن شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عليهِنَّ، حينَ حدَّثَه اللهُ عزَّ وجلَّ حديثَهُنَّ، فلمَّا مضَتْ تِسعٌ وعشرونَ ليلةً، دخَلَ على عائشةَ، فبدَأَ بها، فقالتْ له عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّكَ قد آلَيْتَ يا رسولَ اللهِ ألَّا تدخُلَ علينا شهرًا، وإنَّا أصبَحْنا مِن تِسعٍ وعشرينَ ليلةً، نَعُدُّها عددًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهرُ تِسعٌ وعشرونَ ليلةً. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: لَبِثتُ سَنةً وأنا أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللَّتَينِ تَظاهَرَتا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ أهابُه، فنَزَلَ يَومًا مَنزِلًا فدَخَلَ الأراك، فلَمَّا خَرَجَ سَألتُه، فقال: عائِشةُ وحَفصةُ، ثُمَّ قال: كُنَّا في الجاهِليَّةِ لا نَعُدُّ النِّساءَ شيئًا، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ وذَكَرَهنَّ اللهُ رَأينا لهنَّ بذلك علينا حَقًّا، مِن غيرِ أن نُدخِلَهنَّ في شيءٍ مِن أُمورِنا، وكان بَيني وبينَ امرَأتي كَلامٌ، فأغلَظَت لي، فقُلتُ لَها: وإنَّكِ لهُناكِ؟ قالت: تَقولُ هذا لي وابنَتُك تُؤذي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فأتَيتُ حَفصةَ فقُلتُ لَها: إنِّي أُحَذِّرُكِ أن تَعصي اللهَ ورَسولَه، وتَقدَّمتُ إليها في أذاه، فأتَيتُ أُمَّ سَلَمةَ فقُلتُ لَها، فقالت: أعجَبُ مِنك يا عُمَرُ، قد دَخَلتَ في أُمورِنا، فلَم يَبقَ إلَّا أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه! فرَدَّدَت، وكان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إذا غابَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدتُه أتَيتُه بما يَكونُ، وإذا غِبتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدَ أتاني بما يَكونُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان مَن حَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استَقامَ له، فلَم يَبقَ إلَّا مَلِكُ غَسَّانَ بالشَّأمِ، كُنَّا نَخافُ أن يَأتيَنا، فما شَعَرتُ إلَّا بالأنصاريِّ وهو يقولُ: إنَّه قد حَدَثَ أمرٌ، قُلتُ له: وما هو، أجاءَ الغَسَّانيُّ؟ قال: أعظَمُ مِن ذاك، طَلَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، فجِئتُ فإذا البُكاءُ مِن حُجَرِهنَّ كُلِّها، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَعِدَ في مَشرُبةٍ له، وعلى بابِ المَشرُبةِ وَصيفٌ، فأتَيتُه فقُلتُ: استَأذِنْ لي، فأذِنَ لي، فدَخَلتُ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصيرٍ قد أثَّرَ في جَنبِه، وتَحتَ رَأسِه مِرفَقةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإذا أُهُبٌ مُعَلَّقةٌ وقَرَظٌ، فذَكَرتُ الذي قُلتُ لحَفصةَ وأُمِّ سَلَمةَ، والذي رَدَّت عليَّ أُمُّ سَلَمةَ، فضَحِك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَبِثَ تِسعًا وعِشرينَ لَيلةً ثُمَّ نَزَلَ. .
المرأتَينِ اللتين أتَتا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم وفي أيديهِما سِوارانِ من ذهبٍ فقال لهما : أتؤدِّيانِ زكاتَه ؟ قالتا : لا ، فقال لهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم : أتحبَّانِ أنْ يُسوِّرَكما اللهُ بسوارَينِ من نارٍ ؟ قالتا : لا . قال : فأدِّيا زكاتَهُ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ردّ ستةَ آلافٍ من سبْيِ هوازنَ من النّساءِ والرجالِ والصبيانِ إلى هوازِنَ حين أسلمُوا وخيّر نساءً كُنّ عندَ رجالٍ من قريشٍ منهم عبد الرحمنِ وصفوانُ بن أميةَ قد كانَا استسرّا المرأتينِ اللتينِ كانتا عندهُما من هوازنَ فخيّرهُما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاختارتَا قومهُما .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَدَّ سِتَّةَ آلافٍ مِن سَبْيِ هَوازِنَ مِنَ النِّساءِ والرِّجالِ والصِّبيانِ إلى هَوازِنَ حين أسلَموا، وخَيَّرَ نِساءً كُنَّ عِندَ رِجالٍ مِن قُريشٍ، منهم عَبدُ الرَّحمنِ، وصَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ، قد كانا استَسَرَّا المَرأتَيْنِ اللتَيْنِ كانتا عِندَهما مِن هَوازِنَ، فخَيَّرَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاخْتارَتا قَومَهما. .
قلْتُ لِأَبِي هريرةَ هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي بكم قال وما أنكرتُم مِنْ صلاتي قلْتُ أردتُّ أنْ أسألَ عن ذلِكَ قال نعم وأوجِزْ قال وكان قيامُهُ قدرَ ما ينزِلُ المؤذِّنُ منَ المنارَةِ ويصلُ إلى الصفِّ .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ، قال: مَكَثتُ سَنةً وأنا أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعَ فكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه، فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ له: واللَّهِ، إن كُنتُ لأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ! قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فسَلْني عنه، فإن كُنتُ أعلَمُه أخبَرتُكَ، قال: وقال عُمَرُ: واللَّهِ، إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينَما أنا في أمرٍ أأتَمِرُه إذ قالت لي امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، فقُلتُ لَها: وما لَكِ أنتِ ولِما هاهنا؟ وما تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟! فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ، وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ! قال عُمَرُ: فآخُذُ رِدائي، ثُمَّ أخرُجُ مَكاني حتَّى أدخُلَ على حَفصةَ، فقُلتُ لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟ فقالت حَفصةُ: واللَّهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي قد أعجَبَها حُسنُها وحُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها، ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى أدخُلَ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت لي أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! قد دَخَلتَ في كُلِّ شيءٍ، حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه! قال: فأخَذَتني أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ حينَئِذٍ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلأت صُدورُنا منه، فأتى صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، وقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، ثُمَّ آخُذُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يُرتَقى إليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ: هذا عُمَرُ، فأُذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَضبورًا، وعِندَ رَأسِه أُهبًا مُعَلَّقةً، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ لهما الدُّنيا، ولَكَ الآخِرةُ. [وفي روايةٍ]: أقبَلتُ مع عُمَرَ حتَّى إذا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وساقَ الحَديثَ بطولِه كَنَحوِ حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ، غيرَ أنَّه قال: قُلتُ: شَأنُ المَرأتَينِ؟ قال: حَفصةُ وأُمُّ سَلَمةَ. وزادَ فيه: وأتَيتُ الحُجَرَ، فإذا في كُلِّ بَيتٍ بُكاءٌ. وزادَ أيضًا: وكان آلى منهنَّ شَهرًا، فلَمَّا كان تِسعًا وعِشرينَ نَزَلَ إليهنَّ. .
وجَدَتْ حَفْصةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُمِّ إبراهيمَ في يَومِ عائشةَ، فقالت: لأُخبِرَنَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرُبتُها، فأخْبَرَتْ عائشةَ بذلك، فأعلَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه بذلك، فعَرَّفَ حَفْصةَ بعضَ ما قالت، قالت: مَن أخْبَرَكَ؟ قال: {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، فآلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نِسائِه شَهرًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فسَأَلتُ عُمَرَ: مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ. .
أتانا كِتابُ عُمَرَ ونَحنُ مع عُتبةَ بنِ فرقدٍ بأذرَبيجانَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الحَريرِ إلَّا هَكَذا، وأشارَ بإصبَعَيه اللَّتَينِ تَليانِ الإبهامَ، قال: فيما عَلِمنا أنَّه يَعني الأعلامَ. .
لا مزيد من النتائج