نتائج البحث عن
«أردت أن أشتري بريرة فأعتقها فاشترط علي مواليها أن أعتقها ويكون الولاء لهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرَدتُ أن أشتَرِيَ بَريرَةَ فأُعتِقَها ، فاشتَرط عليَّ مَواليها أن أُعتِقَها ، ويكونَ الوَلاءُ لهم ، قالَتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها: فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اشتَريها فأَعتِقيها ، فإنما الوَلاءُ لمَن أعتَق ، ثم خطَب الناسَ فقال: ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كتابِ اللهِ ، فمَنِ اشتَرَط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فليس له ، وإنِ اشتَرَط مِائَةَ مَرَّةٍ
أرَدتُ أن أشتَرِيَ بَريرَةَ فأُعتِقَها ، فاشتَرط عليَّ مَواليها أن أُعتِقَها ، ويكونَ الوَلاءُ لهم ، قالَتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها : فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اشتَريها فأَعتِقيها ، فإنما الوَلاءُ لمَن أعتَق ، ثم خطَب الناسَ فقال: ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كتابِ اللهِ ، فمَنِ اشتَرَط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فليس له ، وإنِ اشتَرَط مِائَةَ مَرَّةٍ
أرَدتُ أن أشتَرِيَ بَريرَةَ فأُعتِقَها ، فاشتَرط عليَّ مَواليها أن أُعتِقَها ، ويكونَ الوَلاءُ لهم ، قالَتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها: فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اشتَريها فأَعتِقيها ، فإنما الوَلاءُ لمَن أعتَق ، ثم خطَب الناسَ فقال: ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كتابِ اللهِ ، فمَنِ اشتَرَط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فليس له ، وإنِ اشتَرَط مِائَةَ مَرَّةٍ .
أنَّها أرادَت أن تشتَرِيَ بريرةَ فتُعْتِقَها، فاشتَرطَ مَواليها ولاءَها . فذَكَرَت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: اشتَريها فأعتِقيها، فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتقَ .
أنَّها اشتَرَتْ بَريرةَ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أشتَري بَريرةَ وأشتَرِطُ لهم الوَلاءَ؟ قال: اشتَري؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن وَلِيَ النِّعمةَ، أو لِمَن أعتَقَ. .
عن عائشةَ أنها أرادت أن تشتريَ بريرةً فتعتقُها واشترط مواليها ولاءَها فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال اشتري فأَعتقيها فإنما الولاءُ لمن أعتقَ وخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زوجِها وأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلحمٍ فقيل له هذا لحمٌ تٌصٌدِّقَ به على بريرةَ فقال هو لها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ .
عَن عائِشةَ، قالت: أتَتني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ لَها: إن شاءَ مَواليكِ صَبَبتُ لَهم ثَمَنَكِ صَبَّةً واحِدةً وأعتَقتُكِ، فاستَأمَرَت مَواليَها، فقالوا: لا إلَّا أن تَشتَرِطَ لَنا الولاءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ .
كان في بَريرةَ أربعةٌ مِن السُّنَّةِ طلَّقها زوجُها وكان عبدًا فخيَّرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرها أنْ تعتَدَّ عِدَّةَ الحُرَّةِ ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل عندَكم شيءٌ تُطعِمونا قالوا لا إلَّا شيءٌ مِن لحمٍ تُصُدِّق به على بَريرةَ أهدَتْه لنا فقال هو عليها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ فأكَل منها واشتَرَط مواليها ألَّا يبيعوها إلَّا أنْ يكونَ الوَلاءُ لهم فقال اشتَرِيها وأعتِقيها فإنَّ الوَلاءَ لِمَن أعطى المالَ .
كاتَبَت بريرةُ على نفسِها بتسعِ أواقٍ ، في كلِّ سنةٍ بأوقيَّةٍ ، فأتَت عائشةَ تَستعينُها ، فقالَت : لا ، إلَّا أن يشاءوا أن أعدَّها لَهم عِدَّةً واحدةً ويَكونُ الولاءُ لي ، فذَهبَت بريرةُ فَكلَّمت في ذلِكَ أَهلَها فأبَوا عليْها ، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهم ، فجاءَت إلى عائشةَ وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ ، فقالت لَها ما قالَ أَهلُها ، فقالَت : لا ها اللَّهِ إذًا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما هذا؟ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ بريرةَ أتتني تَستعينُ بي على كتابتِها ، فقُلتُ : لا ، إلَّا أن يشاؤوا أن أعدَّها لَهم عِدَّةً واحدةً ويَكونُ الولاءُ لي ، فذَكرت ذلِكَ لأَهلِها فأبوا عليْها ، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ابتَاعيها واشترطي لَهمُ الولاءَ ، فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتقَ ، ثمَّ قامَ فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ، ثمَّ قالَ : ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقولونَ : أعتِقْ فلانًا والولاءُ لي . كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحقُّ ، وشرطُ اللَّهِ أوثقُ ، وَكلُّ شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ وإن كانَ مائةَ شرطٍ .
أنَّ عائِشةَ أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ فأبى مَواليها إلَّا أن يَشتَرِطوا الولاءَ، فذَكَرَت ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحمٍ، فقيلَ: إنَّ هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ ولَنا هَديَّةٌ، حَدَّثَنا آدَمُ، حَدَّثَنا شُعبةُ، وزادَ: فخُيِّرَت مِن زَوجِها. .
إنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً لِأُناسٍ مِنَ الأنصارِ، فأرَدتُ أنْ أبْتاعَها فأمَرتُها أنْ تأتِيَهم فتُخبِرَهم أنِّي أُريدُ أنْ أبتاعَها فأُعتِقَها، فقالوا: إنْ جعَلَتْ لنا وَلاءَها ابتَعناها منها. فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. ودخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمِرجَلُ يَفورُ بلَحمٍ، فقال: مِن أين لكِ هذا؟ قُلتُ: أهدَتْه لنا بَريرةُ، وتُصُدِّقَ به عليها. فقال: هذا لِبَريرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. قالتْ: وكانتْ تَحتَ عَبدٍ، فلمَّا أعتَقَها قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اختاري، فإنْ شِئتِ أنْ تَمكُثي تَحتَ هذا العَبدِ، وإنْ شِئتِ أنْ تُفارِقيهِ. .
أنَّ بَريرةَ جاءت تستعينُ عائشةَ فقالت عائشةُ: إنْ أحَبَّ أهلُكِ أنْ أصُبَّ لهم عنكِ صَبَّةً فأُعتِقَك فعَلْتُ ويكونُ لي ولاؤُك فذكَرتْ ذلك بَريرةُ لأهلِها فقالوا: لا إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا قال يحيى: فزعَمتْ عَمرةُ أنَّ عائشةَ ذكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( لا يمنَعُكِ ذلك اشتَريها وأعتِقيها فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) .
خَبَرُ بَريرةَ [يعني حديث: أنَّهَا أرَادَتْ أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ، وأَرَادَ مَوَالِيهَا أنْ يَشْتَرِطُوا وَلاءَهَا، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِيهَا؛ فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ. قالَتْ: وأُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحْمٍ، فَقُلتُ: هذا ما تُصُدِّقَ به علَى بَرِيرَةَ، فَقالَ: هو لَهَا صَدَقَةٌ، ولَنَا هَدِيَّةٌ.] .
كاتَبَتْ بَريرةُ على نفسِها بتسعةِ أواقٍ، في كلِّ سنةٍ أوقيَّةٌ فأتتْ عائشةَ تستعينُها فقالت: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذهَبتْ بَريرةُ فكلَّمتْ بذلك أهلَها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فجاءتْ إلى عائشةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك فقالت لها ما قال أهلُها فقالت: لا ها اللهِ إذًا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بَريرةَ أتتْني تستعينُني على كتابتِها فقُلْتُ: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذكَرتْ ذلك لأهلِها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ابتاعيها واشتَرطي لهم الولاءَ وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتَق ) ثمَّ قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ يقولونَ: أعتِقْ يا فلانُ والولاءُ لي، كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ كلُّ شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإنْ كان مئةَ شرطٍ ) فخيَّرها رسولُ اللهِ زوجَها ـ وكان عبدًا ـ فاختارتْ نفسَها قال عروةُ: فلو كان حُرًّا ما خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زوجِها .
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ للعِتقِ، وأرادَ مَواليها أن يَشتَرِطوا ولاءَها، فذَكَرَت عائِشةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. قالت: وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحمٍ، فقُلتُ: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ. .
لا مزيد من النتائج