نتائج البحث عن
«أردت الغزو فتجهزت بما في يدي ، ثم أرسل إلي رجل بمعونة ستين دينارا ، فأتيت سعيد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ أتَّجِرُ إلى الشامِ -أو إلى مِصْرَ- قال: فتجَهَّزتُ إلى العِراقِ، فدخَلتُ على عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي قد تَجَهَّزتُ إلى العِراقِ، فقالَتْ: ما لكَ ولمَتْجَرِكَ؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كان لأحَدِكُم رِزْقٌ في شَيءٍ فلا يَدَعْه حتى يتَغَيَّرَ له، أو يتَنَكَّرَ له، فأتَيتُ العِراقَ، ثم دخَلتُ عليها، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، واللهِ ما رَدَدْتُ الرَّأسَ مالٍ، فأعادَتْ عليه الحَديثَ -أو قالَتِ: الحديثُ كما حدَّثتُكَ. .
أنَّ جاهِمةَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَدتُ الغَزوَ وجِئتُكَ أستَشيرُكَ. فقال: هَل لَكَ مِن أُمٍّ؟ قال: نَعَم. فقال: الزَمْها؛ فإنَّ الجَنَّةَ عِندَ رِجلِها، ثُمَّ الثَّانيةَ ثُمَّ الثَّالِثةَ، في مَقاعِدَ شَتَّى كَمِثلِ هذا القَولِ .
أن جاهِمةَ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ أردتُ الغزوَ وجئتُكَ أستشيرُكَ، فقال له: هل لك من أمٍّ؟.قال: نعم. قال: فأكرِمْها فإنَّ الجنَّةَ عند رجليها. ثم الثانيةَ، ثم الثالثةَ، ثم مقاعدَ شتى كمثلِ هذا القولِ. .
أردتُ الخروجَ إلى خيبرَ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني أردتُ الخروجَ إلى خيبرَ ، فقال : إذا أتيتَ إلى وكيلي فخُذْ منه خمسةَ عشرَ وَسقًا ، فإذا ابتغى منك آيةً فضعْ يدَك في تَرقُوَتِه . الحديث .
بينما أنا جالس في المسجد إذ جاء قتادة بن النعمان فجلس فتحدث فثاب إليه أناس ثم قال: انطلق بنا إلى أبي سعيد الخدري فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد الخدري فوجدناه مستلقياً واضعاً رجله اليمنى على اليسرى فسلمنا وجلسنا، فرفع قتادة يده إلى رجل أبي سعيد الخدري فقرصها قرصة شديدة فقال أبو سعيد: سبحان الله يا ابن أم، أوجعتني، قال: ذاك أردت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى، ثم قال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا. قال أبو سعيد لا جرم لا أفعله أبداً. .
عن عُبيدٍ بنِ حُنينٍ قال بينما أنا جالسٌ في المسجدِ إذ جاءه قَتادةُ بنُ النُّعمانِ فجلس فتحدَّث فثاب إليه أُناسٌ ثم قال انطلِقْ بنا إلى أبي سعيدٍ الخُدريِّ فإني قد أُخبرتُ أنه قد اشتكى فانطلَقْنا حتى دخلْنا على أبي سعيدٍ الخُدريِ فوجدناه مُستلقيًا واضعًا رجلَه اليُمِنًى على اليُسرى فسلَّمْنا وجلسْنا فرفع قَتادةُ يدَه إلى رجلِ أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقرصَها قرصةً شديدةً فقال أبو سعيدٍ سبحان اللهِ يا ابنَ أمَّ أوجعْتني قال ذلك أردتُ فذكر حديثَ الاستلقاءِ وقال فيه لا ينبغي لأحدٍ من خَلْقي أن يفعلَ مثلَ هذا .
سأَلْتُ أبا سَعيدٍ عنِ الصَّرْفِ، فنَهاني عنه، فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فسأَلْتُه فأمَرَني، ثمَّ عُدْتُ إلى أبي سَعيدٍ، فسأَلْتُه عنه، فنَهاني عنه، ثمَّ عُدْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسأَلْتُه، فقال ابنُ عبَّاسٍ: قد نَهانا عنه مَن هو خَيرٌ منَّا، فانتَهَيْنا. .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الصَّرفِ فنهاني عنه فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه فأمرني به ثمَّ عُدتُ إلى أبي سعيدٍ فسألتُه عنه فنهاني عنه ثمَّ عُدتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسألتُه فقال ابنُ عبَّاسٍ قد نهانا عنه من هو خيرٌ منَّا فانتهينا .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسل إلى ابنِ مسعودٍ وحذيفةَ وأبي موسى ، فسألهم عن التكبيرِ في العيدِ ، فأسندوا أمرهم إلى ابنِ مسعودٍ ، فقال : تُكَبِّرُ أربعًا قبل القراءةِ ، ثم تقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ فركعتَ ثم تقومُ في الثانيةِ فتقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ أربعًا .
أَرَدْتُ الخُروجَ إلى خَيْبَرَ، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُلْتُ له: إنِّي أَرَدْتُ الخُروجَ إلى خَيْبَرَ، فقالَ: "إذا أَتَيْتَ وَكيلي فخُذْ مِنه خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا، فإن ابْتَغى مِنك آيةً فضَعْ يَدَك على تَرْقُوتِه. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ في غزوةٍ فقالَ لي أتبيعُ ناضحَكَ هذا بدينارٍ واللَّهُ يغفرُ لَكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هوَ ناضحُكم إذا أتيتُ المدينةَ قالَ فتبيعُهُ بدينارينِ واللَّهُ يغفرُ لَكَ قالَ فما زالَ يزيدني دينارًا دينارًا ويقولُ مَكانَ كلِّ دينارٍ واللَّهُ يغفِرُ لَكَ , حتَّى بلغَ عشرينَ دينارًا فلمَّا أتيتُ المدينةَ , أخذتُ برأسِ النَّاضحِ فأتيتُ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا بلالُ أعطِهِ منَ الغنيمةِ عشرينَ دينارًا وقالَ انطلِق بناضحِكَ فاذْهب بِهِ إلى أَهلِكَ .
أردتُ الخروجَ إلى خَيبرَ فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ وقلتُ لهُ : إنِّي أردتُ الخروجَ إلى خَيبرَ فقالَ : إذا أتَيتَ وَكيلي فخُذْ منهُ خمسةَ عشرَ وسقًا فإنِ ابتغَى منكَ آيةً فضعْ يدَكَ على تُرقوتِهِ .
أردتُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه وقلتُ له: إنِّي أردتُ الخُروجَ إلى خيبَرَ، فقال: إذا أتيتَ وكيلي فخُذْ منه خمسةَ عَشَرَ وَسْقًا، فإنِ ابتغى منك آيةً فضَعَ يَدَك على تَرقُوَتِه .
أردتُ الخروجَ إلى خَيْبرَ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليْهِ، وقلتُ لَهُ: إنِّي أردْتُ الخروجَ إلى خُيَبرَ، فقالَ: إذا أتيْتَ وَكيلي فخُذْ منْهُ خمْسةَ عشْرَ وسْقًا، فإذا ابْتَغى منْكَ آيةً فضَعْ يَدَكَ على تَرقُوَتِه .
أردتُ الخروجَ إلى خيبرَ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليْهِ وقلتُ لَهُ إنِّي أردتُ الخروجَ إلى خيبرَ فقالَ إذا أتيتَ وَكيلي فخُذْ منْهُ خمسةَ عشرَ وسْقًا فإنِ ابتغى منْكَ آيةً فضع يدَكَ على تَرقُوَتِه .
لا مزيد من النتائج