نتائج البحث عن
«أردت الغزو فتجهزت بما في يدي ، وبعث إلي رجل معونة بستين دينارا في سبيل الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ الغزوَ في سبيلِ اللهِ فقال عليكَ بالشَّامِ ثمَّ الزَمْ مِن الشَّامِ عَسْقلانَ فإنَّها إذا دارتِ الرَّحَى في أُمَّتي كان أهلُها في رَخاءٍ وعافيةٍ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أُرِيدُ الغزوَ في سبيلِ اللهِ قال عليك بالشَّامِ فإنَّ اللهَ [ تكفَّل لي بالشَّامِ ] وأهلِه والزَمْ في الشَّامِ عسقلانَ فإنَّها إذا دارَتِ الرَّحا في أمَّتي كان أهلُها في خيرٍ وعافيةٍ .
أنَّه باع دارًا له مِن معاويةَ رضِيَ اللهُ عنهما بستِّين ألفًا فقالوا غبَنَك واللهِ معاويةُ فقال واللهِ ما أخَذْتُها في الجاهليَّةِ إلَّا بزِقِّ خَمْرٍ أُشْهِدُكم أنَّها في سبيلِ اللهِ والمساكينِ والرِّقابِ فأيُّنا المَغبونُ وفي روايةٍ بمائةِ ألفٍ .
«كُنْتُ أُعَلِّمُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا فقُلْتُ: أَرْمي عنها -وليسَتْ بمالٍ- في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ بَدا لي أن أَسْتَفْتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَفْتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أُعَلِّمُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا، فقُلْتُ: أَرْمي عنها في سَبيلِ اللهِ، وليسَتْ بمالٍ، فقالَ: (إن أرَدْتَ أن يُطَوِّقَك اللهُ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها)». .
كنتُ أُعلِّمُ أناسًا مِنْ أهلِ الصُفةِ الكتابَ والقرآنَ فأَهدى إليَّ رجلٌ مِنهمْ قوسًا فقلتُ أَرمي عنها في سبيلِ اللهِ وليستْ بمالٍ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنْ أردتَ أنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ طوقًا مِنْ نارٍ فاقبلْها .
كنتُ أعلِّمُ ناسًا من أَهلِ الصُّفَّةِ الكتابةَ والقرآنَ فأَهدى إليَّ رجلٌ منهم قوسًا فقلتُ أرمي عنها في سبيلِ اللَّهِ وليسَت لي بمالٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردتَ أن يطوِّقَكَ اللَّهُ طوقًا من نارٍ فاقبَلها .
علَّمتُ ناسًا من أهلِ الصفةِ القرآنَ فأهدى إليَّ رجلٌ منهم قوسًا فقلتُ ليست بمالٍ وأرمي بها في سبيلِ اللهِ فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال إن أردتَ أن يُطوِّقكَ اللهُ طوقًا من نارٍ فاقبلْها .
كنتُ أُعلِّمُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ القُرآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، على أنْ أقبَلَها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فذكَرتُ ذلك لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ أرَدتَ أنْ يُطوِّقَكَ اللهُ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها. .
أحَبُّ الأعمالِ إلى اللَّهِ ذِكْرُ اللَّهِ، قُلنا : ومنَ الغَزوِ في سبيلِ اللَّهِ ؟ قالَ: نعَم، ولَو ضربَ بسيفِهِ الكفَّارَ حتَّى يختَضِبَ دمًا لَكانَ ذاكرُ اللَّهِ أفضلَهُم درجةً .
أنَّ جاهِمةَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَدتُ الغَزوَ وجِئتُكَ أستَشيرُكَ. فقال: هَل لَكَ مِن أُمٍّ؟ قال: نَعَم. فقال: الزَمْها؛ فإنَّ الجَنَّةَ عِندَ رِجلِها، ثُمَّ الثَّانيةَ ثُمَّ الثَّالِثةَ، في مَقاعِدَ شَتَّى كَمِثلِ هذا القَولِ .
ثم غزوةُ المنذرِ بنِ عمرٍو وأخي بني ساعدةَ إلى بئرِ معونةَ وبعث معهم المُطلِبُ السلَميُّ ليُدلَّهم على الطريقِ فبعث أعداءُ اللهِ إلى عامرِ بنِ الطفيلِ يستَمِدونه فأمدوه على المسلمينَ فقُتِلَ المنذرُ بنُ عمرٍو وأصحابُه إلا عمرَو بنَ أُميةَ الضمْريَّ فإنهم أسروه فاستحيَوه حتى قدموا به مكةَ فهو دفَن خُبيبَ بنَ عديٍّ وعرض المشركون على عروةَ بنِ الصلتِ يومَ بئرِ معونةَ أن يؤَمِّنوه فأبَى فقتلوه فذكر لنا أن المسلمينَ قالوا يومَ بئرِ معونةَ حينَ أحاط بهم العدوُّ اللهمَّ إنا لا نجدُ مَن يبلغُ عنا رسولَك غيرَك اللهمَّ فاقرأْ منا عليه السلامَ وأخبرْه خبرَنا .
وبعث أبو بكرٍ حينئذٍ جيشًا إلى الشامِ فخرج يُشيِّعُهم على رجلَيه فقالوا يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو ركبتَ قال إني أحتسِبُ خُطايَ في سبيلِ اللهِ .
عن عبادةَ بن الصامتِ قال كُنْتُ أعَلِّمُ ناسا من أهلِ الصُفةِ الكتابةَ والقرآنَ فأهْدى إلي رجلٌ منهم قوْسًا فقلتُ أرْمِي عَنْها في سبيلِ اللهِ وليستْ بمالٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن أردْتَ أن يُطوّقكَ اللهُ بطوقٍ من نارٍ فاقبلها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان جالسًا وقبرٌ يحفَرُ بالمدينةِ ، فاطلع رجلٌ في القبرِ ، فقال : بئسَ مضجعُ المؤمنِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئس ما قلتَ ! ؛ قال الرجلُ : إني لم أرِدْ هذا ؛ إنما أردتُ القتلَ في سبيلِ اللهِ ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا مثلَ القتلِ في سبيلِ اللهِ ، ما على الأرضِ بقعةٌ أحبَّ إلي أن يكونَ قبرِي بها منها – ثلاثَ مراتٍ - .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ جالسًا وقبرٌ يُحفَرُ بالمدينةِ فاطَّلعَ رجلٌ في القبرِ فقالَ : بئسَ مَضجعِ المؤمنِ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - : بئسَ ما قلتَ ! قالَ الرَّجلُ إنِّي لم أُرِدْ هذا إنَّما أردتُ القَتلَ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - : لا مِثلَ القتلِ في سبيلِ اللَّهِ ما علَى الأرضِ بُقعةٌ أحبُّ إليَّ أن يَكونَ قبري بِها منْها - ثلاثَ مرَّاتٍ - .
لا مزيد من النتائج