نتائج البحث عن
«أردت صرفا ، فقال لي طلحة بن عبيد الله : أنا أصرفك حتى يأتي خازني من الغابة ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ التمس صرفًا بمائةِ دينارٍ ، قالَ : فدعاني طَلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فتراوَضنا حتَّى اصطرفَ منِّي وأخذَ الذَّهبَ يقلِّبُها في يدِهِ ، ثمَّ قالَ : حتَّى يأتيَ خازني منَ الغابةِ ، أو حتَّى تأتيَ خَزنتي من الغابَةِ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ يسمَعُ فقالَ عمرُ : لا واللَّهِ لا تُفارقُهُ حتَّى تأخذَ منهُ ، ثمَّ قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : الذَّهبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ ، ، والبرُّ بالبرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والتَّمرُ بالتَّمرِ ربًا إلَّا هاءَ وَهاءَ ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ ربًا إلَّا هاءَ وَهاءَ .
أنَّهُ التمسَ صرفًا بمائةِ دينارٍ ، قالَ : فدعاني طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فتَراوضنا حتَّى اصطرفَ منِّي وأخذَ الذَّهبَ يقلِّبُها في يدِه ثمَّ قالَ حتَّى يأتيَ خازني من الغابةِ أو حتَّى تأتيَ خزنتي من الغابةِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ يسمعُ فقالَ عمرُ لا واللَّهِ لا تفارقُه حتَّى تأخذَ منهُ ثمَّ قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الذَّهبُ بالورقِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والبرُّ بالبرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والتَّمرُ بالتَّمرِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ والشَّعيرُ بالشَّعيرِ رِبًا إلَّا هاءَ وَهاءَ .
أنَّه التَمَسَ صَرفًا بمِئةِ دينارٍ، فدَعاني طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فتَراوضنا حتَّى اصطَرَفَ مِنِّي، فأخَذَ الذَّهَبَ يُقَلِّبُها في يَدِه، ثُمَّ قال: حتَّى يَأتيَ خازِني مِنَ الغابةِ، وعُمَرُ يَسمَعُ ذلك، فقال: واللهِ لا تُفارِقُه حتَّى تَأخُذَ منه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الذَّهَبُ بالذَّهَبِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والبُرُّ بالبُرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والتَّمرُ بالتَّمرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ. .
عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ: أنَّه أخبَره أنَّه التمَس صَرفًا بمئةِ دينارٍ قال: فدعاني طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ فتراوَضْنا حتَّى اصطرَف منِّي وأخَذ الذَّهبَ يُقلِّبُها في يدِه وقال: حتَّى يأتيَ خازني مِن الغابةِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ يسمَعُ فقال عمرُ: واللهِ لا تُفارِقُه حتَّى تأخُذَ منه ثمَّ قال عمرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الذَّهبُ بالورِقِ ربًا إلَّا هاءَ وهاءَ والبُرِّ بالبُرِّ ربًا إلَّا هاءَ وهاءَ والتَّمرُ بالتَّمرِ ربًا إلَّا هاءَ وهاءَ والشَّعيرُ بالشَّعيرِ ربًا إلَّا هاءَ وهاءَ ) .
أنَّهُ التمسَ صرفًا بمائةِ دينارٍ ، قال : فدعاني طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فتراوضنا حتى اصطرفَ مِنِّي وأخذ الذهبَ يُقلِّبها في يدِهِ ، ثم قال : حتى يأتيني خازني من الغابةِ ، وعمرُ بنُ الخطابِ يسمعُ ، فقال عمرُ : واللهِ لا تُفارقُهُ حتى تأخذَ منهُ ، ثم قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الذهبُ بالوَرِقِ ربًا إلا هاءَ وهاءَ ، والبُرُّ بالبُرِّ ربًا إلا هاءَ وهاءَ ، والتمرُ بالتمرِ ربًا إلا هاءَ وهاءَ ، والشعيرُ بالشعيرِ ربًا إلا هاءَ وهاءَ .
عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحدثانِ النصريِّ ، أنَّهُ أخبرَهُ : أنَّهُ التمسَ صرفًا بمائةِ دينارٍ ، قال : فدعاني طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فتراوضنا حتى اصطرفَ مِنِّي ، وأخذ الذهبَ يُقَلِّبُهَا في يدِهِ ، ثم قال : حتى يأتيني خازني من الغابةِ ، وعمرُ بنُ الخطابِ يسمعُ ؛ فقال عمرُ : لا واللهِ لا تُفَارِقُهُ حتى تأخذَ منهُ . ثم قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الذهبُ بالوَرِقِ رِبًا ، إلَّا هاءَ وهاءَ ، والبُرُّ بالبُرِّ ربًا ، إلَّا هاءَ وهاءَ ؛ والتمرُ بالتمرِ ربًا ، إلَّا هاءَ وهاءَ ؛ والشعيرُ بالشعيرِ ، إلَّا هاءَ وهاءَ .
أَتيتُ بمائةِ دينارٍ أبغي بها صرفًا فقال لي طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ : عندنا صَرْفٌ انتظرْ يأتي خازِنُنا مِنَ الغابةِ وأخَذ مني المائةَ الدينارِ ، فسألتُ عمرَ فقال لي عمرُ رضي الله عنه : لا تفارقْه فإني سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الذهبُ بالوَرِقِ رِبًا إلا ها وها ، والبُرُّ بالبُرِّ ربًا إلا ها وها ، والشَّعيرُ بالشَّعيرُ ربًا إلا ها وها ، والتمرُ بالتمرِ ربًا إلا ها وها .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، قال: جِئتُ بدَنانيرَ لي فأرَدتُ أن أصرِفَها، فلَقيَني طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فاصطَرَفَها وأخَذَها، فقال: حَتَّى يَجيءَ خازِني -قال أبو عامِرٍ: مِنَ الغابةِ، وقال فيها كُلِّها: هاءَ وهاءَ- فسَألتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن ذلك، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: «الذَّهَبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والبُرُّ بالبُرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ، والتَّمرُ بالتَّمرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ». .
انطلَقْتُ بمئةِ دينارٍ فلقيتُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ بظلِّ جدارٍ فاستامها منِّي إلى أنْ يأتيَه خادمُه مِن الغابةِ فسمِع ذلك عمرُ فسأَله طلحةُ عنه فقال: دنانيرُ أرَدْتُها إلى أنْ يأتيَ خادمي مِن الغابةِ فقال عمرُ: لا تُفارِقْه لا تُفارِقْه حتَّى تنقُدَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الذَّهبُ بالورِقِ ربًا إلَّا هاءَ وهاتِ والبُرُّ بالبُرِّ ربًا إلَّا هاءَ وهاتِ والشَّعيرُ بالشَّعيرِ ربًا إلَّا هاءَ وهاتِ والتَّمرُ بالتَّمرِ ربًا إلَّا هاءَ وهاتِ ) .
صرَفتُ عِندَ طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ وَرِقًا بذهبٍ، فقال: أنظِرْني حتى يأتيَنا خازِنُنا مِن الغابةِ. قال: فسَمِعَها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: لا واللهِ، لا تُفارِقُه حتى تستوفيَ منه صَرْفَه؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الذهبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هَاءَ وهَاءَ. .
صَرفتُ عندَ طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ورقًا بذَهَبٍ فقالَ : أنظِرني حتَّى يأتيَنا خازنُنا منَ الغابةِ قالَ : فسمِعَها عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : لا واللَّهِ لا تفارقُهُ حتَّى تستوفيَ منهُ صرفَهُ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الذَّهبُ بالورِقِ ربًا إلَّا هاءَ وَهاءَ .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ ، وولَّى النَّاسُ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ ، في اثني عشرَ رجلاً منَ الأنصارِ ، وفيهم طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فأدرَكَهم المشرِكونَ فالتفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ مَن للقومِ فقالَ طلحةُ أنا قالَ رسولُ الله: كما أنتَ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ أنا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ أنتَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ التفتَ فإذا المشرِكونَ فقالَ مَن للقومِ فقالَ طلحةُ أنا قالَ كما أنتَ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ أنا فقالَ أنتَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ لم يزل يقولُ ذلِكَ ويخرجُ إليْهم رجلٌ منَ الأنصارِ فيقاتلُ قتالَ من قبلَهُ حتَّى يُقتَلَ حتَّى بقيَ رسولُ اللَّهِ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ من للقومِ فقالَ طلحةُ أنا فقاتلَ طلحةُ قتالَ الأحدَ عشرَ حتَّى ضُرِبَت يدُهُ فقطِعت أصابعُهُ فقالَ حِسِّ فقالَ رسولُ اللَّهِ لو قلتَ بِسمِ اللَّهِ لرفعتْكَ الملائِكةُ والنَّاسُ ينظرونَ ثمَّ ردَّ اللَّهُ المشرِكينَ. .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ وولَّى الناسُ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ في اثنَي عشرَ رجلًا من الأنصارِ ، وفيهِم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فأدركَهم المشركونَ ، فالتفتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كمَا أنتَ . فقالَ رجلٌ مِن الأنصارِ : أنَا يا رسولَ اللهِ ، فقالَ : أنتَ ، فقاتلَ حتى قُتلَ ، ثمَّ التفتَ فإذا المشركونَ ، فقالَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا ، قالَ : كما أنتَ ، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ : أنَا ، فقال : أنتَ ، فقاتلَ حتَّى قُتلَ ، ثمَّ لمْ يزلْ يقولُ ذلكَ ويخرجُ إليهِم رجلٌ مِن الأنصارِ ، فيُقاتِلُ قتالَ مَن قَبلَه حتَّى يُقتَلَ ، حتَّى بَقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن للقومِ ؟ فقالَ طلحةُ : أنَا ، فقاتلَ طلحةُ قِتالَ الأحدَ عشَرَ حتَّى ضُرِبَت يدُه فقُطعَت أصابعُه فقال : حَسِّ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو قلتَ بسمِ اللهِ لطارَت بكَ الملائكةُ والناسُ ينظرونَ إليكَ ، ثمَّ ردَّ اللهُ المشركينَ .
لا مزيد من النتائج