نتائج البحث عن
«أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أردَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ وَقُثَمٌ أَمَامَهُ
أردفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ خلفَه . فأسرَّ إليَّ حديثًا ، لا أُحَدِّثُ به أحدًا من الناسِ .
أردَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فقال: ( هل معك مِن شِعرِ أميَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ ) ؟ فقُلْتُ: نَعم قال: ( هِيهِ ) فأنشَدْتُه بيتًا فقال: ( هِيهِ ) ثمَّ أنشَدْتُه فلم يزَلْ يقولُ: ( هِيهِ ) وأُنشِدُه حتَّى أتمَمْتُ مئةَ بيتٍ
ردفتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا . فقال " هل معكَ من شعرِ أُميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ شيئًا ؟ " قلتُ : نعم . قال " هِيه " فأنشدتُه بيتًا . فقال " هيه " ثم أنشدتُه بيتًا . فقال " هيه " حتى أنشدتُه مائةَ بيتٍ . وفي رواية : قال : أردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خلفَه . فذكر بمثله .
أردفني عليٌّ رضوانُ اللَّهُ عليهِ خلفَه ثمَّ خرجَ إلى ظَهرِ الكوفةِ ثمَّ رفعَ رأسَه إلى السَّماءِ فقال لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ منَ الظَّالمينَ فاغفر لي ثمَّ التفتَ إليَّ فضحِك فقال ألا تسألني ممَّ ضحِكتُ قال قلتُ ممَّ ضحِكتَ يا أميرَ المؤمنينَ قال أردفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه ثمَّ خرجَ بي إلى حَرَّةِ المدينةِ ثمَّ رفعَ رأسَه إلى السَّماءِ فقال لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ منَ الظَّالمينَ فاغفر لي ثمَّ التفتَ إليَّ فضحِك فقال ألا تسألني ممَّ ضحِكتُ قال قلتُ ممَّ ضحِكتَ يا رسولَ اللَّهِ قال ضحِكتُ من ضحِك ربِّي وتعجُّبِه من عبدِه أنَّهُ يعلمُ أنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ غيرُه
أردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه ذاتَ يومٍ فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أُحدِّث به أحدًا من الناسِ وكان أحبَّ ما استتر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِحاجتِه هدفٌ أو حائشُ النَّخلِ فدخل حائطًا لرجلٍ من الأنصارِ فإذا جملٌ ( فلما رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حنَّ وذرفتْ عيناه فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمسح سراتِه إلى سَنامِه وذفراهُ فسكن فقال : من ربُّ هذا الجملِ ؟ لمِن هذا الجملُ ؟ فجاء فتًى من الأنصارِ فقال لي يا رسولَ اللهِ فقال . . . .
أردفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ خلفَهُ فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أحدِّثُ بِهِ أحدًا وَكانَ أحبَّ ما استترَ بِهِ لحاجتِهِ هدفٌ أو حائشُ نخلٍ فدخلَ حائِطًا لرجُلٍ منَ الأنصارِ فإذا فيهِ جملٌ فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حنَّ إليْهِ وذرِفَت عيناهُ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمسحَ ذفريْهِ فسَكنَ فقالَ: من ربُّ هذا الجملِ؟ فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فقالَ: هوَ لي فقالَ: ألا تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيَّاها فإنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تجيعُهُ وتدئبُهُ
أردفني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفا أو حائش نخل قال فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه فسكت فقال من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل فجاء فتى من الأنصار فقال لي يا رسول اللهِ فقال أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه
أردَفَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خَلفَهُ ذاتَ يومٍ، فأسرَّ إليَّ حَديثًا لا أحدِّثُ بِهِ أحَدًا من النَّاسِ، وَكانَ أحبُّ ما استَترَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لحاجَتِهِ هَدفًا، أو حائِشَ نَخلٍ، قالَ: فدخلَ حائطًا لرَجُلٍ مِن الأنصارِ فإذا جَملٌ، فلَمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حنَّ وذرِفَت عيناهُ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمَسحَ ذِفراهُ فسَكَتَ، فقالَ: مَن ربُّ هذا الجَمَلِ، لمن هذا الجمَلُ؟ فَجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فَقالَ: لي يا رسولَ اللَّهِ فَقالَ: أفلا تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيَّاها؟ فإنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئبُهُ
أردفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفه ذاتَ يومٍ فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أُحدِّثُ به أحدًا من النَّاسِ وكان أحبُّ ما استتر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه هدفًا أو حائشَ نخلٍ فدخل حائطًا لرجلٍ من الأنصارِ فإذا فيه جملٌ فلمَّا رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حنَّ وذرِفت عيناه فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسَح ذِفراه فسكت فقال من ربُّ هذا الجملِ لمن هذا الجملُ فجاء فتًى من الأنصارِ فقال لي يا رسولَ اللهِ فقال أفلا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ الَّتي ملَّكك اللهُ إيَّاها ؛ فإنَّه شكَى إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدئِبُه
أردفَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ذاتَ يومٍ خَلفَهُ ، فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أُخبِرُ بِهِ أحدًا أبدًا وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ ما استترَ بِهِ في حاجتِهِ هدَفٌ ، أو حائشُ نَخلٍ ، فدخَلَ يومَ حائِطًا مِن حيطانِ الأَنصارِ ، فإذا جَملٌ قدِ أتاهُ فجَرجرَ ، وذَرِفَت عيناهُ - قالَ بَهْزٌ ، وعفَّانُ : فلمَّا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَنَّ وذرِفَت عيناهُ - فمَسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سراتَهُ وذِفراهُ ، فسَكَنَ ، فقالَ : مَن صاحبُ الجمَلِ ؟ فجاءَ فتًى منَ الأَنصارِ ، فقالَ : هوَ لي يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : أما تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَها اللَّهُ ، إنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تجيعُهُ وتدئبُهُ
أردفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ خلفَهُ فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أخبِرُ بهِ أحدًا أبدًا وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أحبُّ ما استترَ بهِ في حاجتِهِ هدَفٌ أو حائشُ نخلٍ فدخلَ يومًا حائطًا من حيطانِ الأنصارِ فإذا جَمَلٌ قدِ أتاهُ فجرجرَ وذرِفت عيناهُ - قالَ بَهزٌ وعفَّانُ فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حنَّ وذرِفت عيناهُ - فمسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ سَراتَهُ وذِفراهُ فسكنَ فقالَ من صاحبُ الجملِ فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فقالَ هوَ لي يا رسولَ اللَّهِ فقالَ أما تتَّقي اللَّهَ في هذهِ البهيمةِ الَّتي ملَّككها اللَّهُ إنَّهُ شكا إليَّ أنَّكَ تجيعُهُ وتدئبُهُ
عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنه قال أهديتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلةً أهداها لي كسرَى أو قيصرَ فركِبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحبلٍ من شعرٍ ثمَّ أردفني خلفه ثمَّ سار بي مليًّا ثمَّ التفت إليَّ فقال يا غلامُ فقلتُ لبَّيْك يا رسولَ اللهِ فذكر مثلَ سياقِ التَّرقُّفيِّ سواءً غيرَ أنَّه قال مضَى القلمُ بما كائنٍ فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك ولو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن يضرُّوك لم يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ عليك فإن استطعتَ أن تعملَ بالصَّبرِ مع اليقينِ فافعَلْ وإلَّا فإنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بغلة ، أهداها له كسرى أو قيصر ، فركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبل من شعر ، ثم أردفني خلفه ، ثم سار بي مليا ، ثم التفت إلي فقال : يا غلام . فقلت : لبيك يا رسول الله ، فذكر مثل سياق الترقفي سواء ، غير أنه قال : مضى القلم بما كائن ، فلو أن الخلق اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك ، ولو أن الخلق اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك بشيء لم يقضيه الله عليك ، فإن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل ، وإلا فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا
لا مزيد من النتائج