نتائج البحث عن
«أردفه من عرفة قال : فقال الناس : سيخبرنا صاحبنا بما صنع . قال : قال أسامة : لما»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أرْدَفَه مِن عَرَفةَ قالَ: فقالَ النَّاسُ: سيَخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ. قالَ: قالَ أُسامةُ: لمَّا دَفَعَ مِن عَرَفةَ فوَقَفَ، كَفَّ رأسَ راحِلتِه حتَّى أصابَ رأسُها واسِطةَ الرَّحْلِ أو كادَ يُصيبُه، يُشيرُ إلى النَّاسِ بيَدِه، السَّكينةَ السَّكينةَ السَّكينةَ، حتَّى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أَردَفَ الفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ قالَ: فقالَ النَّاسُ: يُخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ الفَضْلُ: لم يَزَلْ يَسيرُ سَيْرًا لَيِّنًا كسَيْرِه بالأمْسِ، حتَّى أتى على وادي مُحَسِّرٍ فدَفَعَ فيه حتَّى اسْتَوَتْ به الأرْضُ». .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه مِن عَرَفةَ، قال: فقال النَّاسُ: سيُخبِرُنا صاحِبُنا ما صَنَعَ، قال: قال أُسامةُ: لمَّا دَفَعَ مِن عَرَفةَ، فوَقَفَ، كَفَّ رَأسَ راحلتِه حتى أصابَ رَأسُها واسطةَ الرَّحلِ، أو كاد يُصيبُه، يُشيرُ إلى النَّاسِ بيَدِه: السَّكينةَ السَّكينةَ السَّكينةَ، حتى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ، قال: فقال النَّاسُ: يُخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الفَضلُ: لم يَزَلْ يَسيرُ سَيرًا لَيِّنًا كسَيرِه بالأمسِ، حتى أتى على وادي مُحَسِّرٍ، فدَفَعَ فيه حتى استَوَتْ به الأرضُ. .
أردَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ أسامةَ ، فقال الناسُ : هذا صاحبُنا ، يخبرُنا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكفَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زِمامَ راحلتِه حتى أصاب رأسُها وسطَ الرحلِ أو كاد يصيبُه ، يسيرُ سيرًا هينًا ، لا يزيدُ على السيرِ الهينِ ، ويشيرُ بيدِه إلى الناسِ : السكينةَ يا أيُّها الناسُ السكينةَ , حتى دفَع إلى جمعٍ ، ثم أردَف الفضلَ فقال الناسُ : هذا صاحبُنا يخبرُنا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصنَع ما صنَع بالأمسِ لا يزيدُ على هذا السيرِ العنقِ حتى دفَع إلى وادي مُحَسِّرٍ ، فلما دفَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي مُحَسِّرٍ دفَع معه حتى استوَتْ به الأرضُ حتى خرَج منَ الوادي .
سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفَه مِن عَرَفاتٍ، قُلتُ: كيفَ كان يَسيرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ؟ قال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ حُمَيدٍ، قال هِشامٌ: والنَّصُّ فوقَ العَنَقِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أفاضَ مِن عَرَفةَ عَدَلَ إلى الشِّعبِ فقَضى حاجَتَه، قال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: فجَعَلتُ أصُبُّ عليه ويَتَوضَّأُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي؟ فقال: المُصَلَّى أمامَكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه مِن عَرَفةَ، فلمَّا أتى الشِّعبَ نَزَلَ فبالَ -ولم يَقُلْ: أَهراقَ الماءَ- فصَبَبتُ عليه فتَوضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فقال: الصَّلاةُ أمامك، قال: ثُمَّ أتى المُزدلِفةَ فصَلَّى المَغربَ، ثُمَّ حَلُّوا رِحالَهم، وأَعَنْتُه، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ. .
عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّ أبا مَعْبَدٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّ عبَّاسًا لمَّا كانَ يَوْمُ عَرَفةَ والفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ عَبَّاسٌ: فلمَّا كَثُرَ النَّاسُ قُلْتُ: سيُحَدِّثُني الفَضْلُ عمَّا صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لمَّا دَفَعَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ دَفَعَ النَّاسُ معَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشُدُّ رأسَ بَعيرِه يَكُفُّ مِنه، وجَعَلَ يُنادي: أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ، حتَّى إذا بَلَغَ مُحَسِّرًا وَضَعَ شَيئًا، وجَعَلَ يقولُ: عليكم بحَصا الخَذْفِ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ من عرفةَ ، فلمَّا أتى الشِّعبَ ، نزلَ فبالَ ولم يقل أهْراقَ الماءَ قالَ فصبَبتُ عليهِ من إداوةٍ فتَوضَّأ وضوءًا خَفيفًا فقلتُ لَه : الصَّلاةَ ! فقالَ : الصَّلاةُ أمامَكَ ، فلمَّا أتى المزدلِفةَ صلَّى المغربَ ، ثمَّ نزعوا رحالَهُم ، ثمَّ صلَّى العشاءَ .
[عَن عُروةَ] قال: سَمِعْتُ أسامةَ، وَهوَ إلى جَنبي، وَكانَ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عَرفةَ يسألُ كيفَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ حينَ دفعَ مِن عَرفةَ؟ فقالَ: كانَ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فجوةً نَصَّ قالَ سفيانُ: النَّصُّ، فوقَ العَنقِ .
أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَرفةَ وعليه السَّكينةُ ورَديفُه أسامةُ، فقال: أيُّها الناسُ عليكم بالسَّكينةِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخَيلِ والإبِلِ، قال: فما رَأَيْتُها رافعةً يَدَيها عادِيةً، حتى أتى جَمْعًا، زادَ وَهْبٌ: ثم أردَفَ الفَضلُ بنُ العبَّاسِ، وقال: أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخَيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: فما رأيتُها رافعةً يَدَيها حتى أتى مِنًى. .
لمَّا أتَيْنا النَّجاشيَّ فأرَدْنا الخروجَ من عندِه حمَّلَنا وزوَّدنا وأعطانا ثُمَّ قال أخبِروا صاحبَكم بما صنَعْتُ بكم وهذه رُسُلي معكم وأنا أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له يستَغفِرْ لي قال جعفرٌ فخرَجْنا من عندِه حتَّى أتَيْنا المدينةَ فتلقَّاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنقَني وقال ما أدري أنا بفتحِ خَيبرَ أفرحُ أم بقُدومِ جعفرٍ ثُمَّ جلَس فقام رسولُ النَّجاشيِّ فقال هذا جعفرٌ فسَلْه عمَّا صنَع به صاحبُنا فقال جعفرٌ قد فعَل بنا وحمَّلنا وزوَّدنا وشهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ وقال لنا قُلْ له يستَغفِرْ لي فدعا ثلاثَ مرَّاتٍ اللَّهمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ فقال المسلِمونَ آمينَ قال فقُلْتُ للرَّسولِ انطَلِقْ فأبلِغْ صاحبَك ما رأَيْتَ من النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ حينَ أفاضَ مِن عرفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ وقالَ: أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ فإنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ قالَ: فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى جمعًا ثمَّ أردفَ الفَضلَ فأمرَ النَّاسَ بالسَّكينةِ، وأفاضَ وعليهِ السَّكينةُ، وقالَ: ليسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ، فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى منًى .
لمَّا استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ قال النَّاسُ فيه، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، أو شَيءٌ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بَلَغَني ما قُلتُم في أُسامةَ، ولَقد قُلتُم ذلك في أبيه قَبلَه، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لخَليقٌ للإِمارةِ، وإِنَّه لأَحَبُّ النَّاسِ إليَّ، قال: فما استَثنى فاطِمةَ ولا غَيرَها .
عن أسامةَ بن زيدٍ قال : دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأسوافَ فذهبَ لحاجتهِ ثم خرجَ ، قال أسامةُ فسألتُ بلالا : ما صنعَ ؟ قال : ذهبَ النبي صلى الله عليه وسلم لحاجتهِ ثم توضأ فغسلَ وجههُ ويديهِ ومسحَ برأسهِ ومسحَ على الخفينِ .
لَمَّا استعمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زَيدٍ قالَ النَّاسُ فيه، فبَلَغَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أوْ شَيءٌ من ذلك- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قد بَلَغَني ما قُلتُم في أُسامةَ، ولقد قُلتُم ذلكَ في أبيهِ قبلَهُ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لأحَبُّ الناسِ إليَّ، قالَ: فما استَثْنى فاطمةَ، ولا غيرَها. وفي روايةٍ: إنَّهُ لأحبُّ الناسِ إليَّ كلِّهِمْ، وكانَ ابنُ عمرَ يقولُ: حاشَا فاطمةَ. .
لا مزيد من النتائج