نتائج البحث عن
«أرد شهادة ستة : الخصم ، والمريب ، ودافع المغرم ، والشريك لشريكه ، والأجير لمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ : أنا خيرُ قسيمٍ لمن أشرك بي ، من أشرك بي شيئًا فإنَّ عملَه قليلَه و كثيرَه لشريكِه الذي أشرك بي ، أنا عنه غَنيٌّ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : أنا خيرُ قسيمٍ لمن أشرك بي ، من أشرك بي شيئًا فإنَّ حَشْدَ عملِه قليلِه وكثيرِه لشريكِه الذي أشرك به ، وأنا عنه غنيٌّ .
حديث في ردِّ شهادةِ الظِّنِّينَ مطلقًا [حديث عائشة أم المؤمنين: لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ ولا مَجلودٍ حَدًّا ولا ذي غِمرٍ لأخيه، ولا القانِعِ لأهلِ لهم، ولا ظَنينٍ في ولاءٍ ولا قَرابةٍ] [وحديث أبي هريرة: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا في السوق أنه لا تجوز شهادة خصم، ولا ظنين، قيل: يا رسول الله ما الخصم؟ قال: الجار لنفسه، قيل: وما الظنين؟ قال: المتهم في دينه.] [وحديث طلحة بن عبدالله بن عوف: لا شهادةَ لخصمٍ ولا ظَنينٍ.] .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعوَّذُ مِنَ المَغْرَمِ [ والمأثمِ قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثرُ ما تتعوَّذُ من المغرمِ قال إنَّهُ من غرمَ حدَّثَ فكذبَ ووعدَ فأخلفَ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أكثرَ ما يتعوَّذُ من المغرمِ والمأثمِ قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثرُ ما تتعوَّذُ من المغرمِ قال إنَّهُ من غرمَ حدَّثَ فكذبَ ووعدَ فأخلفَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ التعوُّذَ من المغرمِ والمأثمِ فقيل له يا رسولَ اللهِ إنك تُكْثِرُ التعوُّذَ من المغرمِ والمأثمِ فقال إنَّ الرجلَ إذا غرم حدَّثَ فكذبَ ووعد فأخلفَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتَعَوَّذُ في صَلاتِه مِن المَغْرَمِ والمَأْثَمِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أكْثَرَ ما تعَوَّذُ مِن المَغْرَمِ! فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فكذَبَ، ووعَدَ فأخْلَفَ. .
من كانَ له شِركٌ في عبدٍ فأعتقَ نصيبَه فإنَّه يُقامُ عليه قيمتُه لشريكِه .
لا تُقبلُ شهادَةُ الولدِ لوالِدِهِ ولا شهادةُ الوالِدِ لولدِهِ ولا المرأةُ لزوجِها ولا الزَّوجُ لامرأتِهِ ولا العبدُ لسيِّدِهِ ولا المولى لعبدِهِ ولا الأجيرُ لمنِ استأجَرَهُ .
عذابُ القبرِ لمن يستحقُّه [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَدْعُو في الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيَا، وفِتْنَةِ المَمَاتِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ المَأْثَمِ والمَغْرَمِ فَقَالَ له قَائِلٌ: ما أكْثَرَ ما تَسْتَعِيذُ مِنَ المَغْرَمِ، فَقَالَ: إنَّ الرَّجُلَ إذَا غَرِمَ، حَدَّثَ فَكَذَبَ، ووَعَدَ فأخْلَفَ.] .
"مَن صَلَّى يُرائي فقد أشرَكَ، ومَن صامَ يُرائي فقد أشرَكَ". قال عَوفُ بنُ مالِكٍ: إذًا لمَ لا يَعمِدُ إلى ما ابتُغيَ بهِ وجهُه مِن ذلك العَمَلِ كُلِّه فيقبَلُ ما خَلَصَ لهُ، ويَدَعُ ما أُشرِكَ به؟ فقال شَدَّادٌ عِندَ ذلك: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "إنَّ اللهَ يَقولُ: أنا خَيرُ قَسيمٍ لمَن أشرَكَ بي، مَن أشرَكَ بي شَيئًا فإنَّ عَمَلَه كُلَّه قَليلَه وكَثيرَه لشَريكِه الذي أشرَكَ به؛ فأنا عَنهُ غَنيٌّ" .
اللهم إني أعوذ بك من الكسلِ و المغرمِ ، و أعوذ بك من فتنةِ المسيحِ الدَّجالِ ، و أعوذ بك من عذابِ النَّارِ .
لا تُقبلُ شَهادةُ الولدِ لوالدِهِ ولا الوالدِ لولدِهِ ولا المرأةِ لزوجِها ولا الزَّوجِ لزوجتهِ ولا العبدِ لسيِّدِهِ ولا المولى لعبدِهِ ولا الأجيرِ لمن استأجرَهُ .
لا تُقبَلُ شَهادةُ الوَلَدِ لِوالِدِه، ولا الوالِدِ لِوَلَدِه، ولا المَرأةِ لِزَوجِها، ولا الزَّوجِ لامرأتِه، ولا العَبدِ لِسَيِّدِه، ولا المَولى لِعَبدِه، ولا الأجيرِ لِمَنِ استَأجَرَه. .
بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وصَومِ رمضانَ وحجِّ البيتِ لمنِ استطاعَ إليهِ سبيلًا .
لا مزيد من النتائج