نتائج البحث عن
«أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه: إن ابنا لي قبض فأتنا ، فأرسل يقرئ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَتِ ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه: إنَّ ابنًا لي قُبِضَ، فأْتِنا، فأرسَلَ يُقرِئُ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ للهِ ما أخَذَ، وله ما أعطى، وكُلٌّ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه لَيَأتيَنَّها، فقامَ ومعهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورِجالٌ، فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبيُّ ونَفسُه تَتَقَعقَعُ -قال: حَسِبتُه أنَّه قال كَأنَّها شَنٌّ - ففاضَت عَيناه، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ فقال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
أرسلَتْ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ ، أنَّ ابنًا لي قُبِضَ فأْتِنا فأرسلَ يقرأُ السَّلامَ ويقولُ : إنَّ للَّهِ ما أخذَ ولَهُ ما أعطى وَكُلُّ شيءٍ عندَ اللَّهِ بأجَلٍ مُسمًّى ، فلتَصبِرْ ولتَحتسِبْ فأرسلَتْ إليهِ تقسمُ عليهِ ليأتينَّها ، فقامَ ومعَهُ سعدُ بنُ عبادةَ ومعاذُ بنُ جبَلٍ وأبيُّ بنُ كَعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ ورجالٌ ، فرفعَ إلى رسولِ اللَّهِ الصَّبيُّ ونفسُهُ تقَعقعُ ففَاضَت عيناهُ فقالَ سعدٌ : يا رسولَ اللَّهِ ما هذا قالَ هذا رحمةٌ يجعلُها اللَّهُ في قلوبِ عبادِهِ وإنَّما يَرحمُ اللَّهُ من عبادِهِ الرُّحَماءَ .
أن ابنة لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه وأنا معه وسعد وأحسب أبيا أن ابني أو بنتي قد حضر فاشهدنا فأرسل يقرئ السلام فقال قل لله ما أخذ وما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل فأرسلت تقسم عليه فأتاها فوضع الصبي في حجر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ونفسه تقعقع ففاضت عينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له سعد ما هذا قال إنها رحمة وضعها الله في قلوب من يشاء وإنما يرحم الله من عبًاده الرحماء .
أنَّ ابنةً لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرسَلَت إليهِ وأَنا معَهُ ، وسَعدٌ ، وأحسَبُ أُبيًّا : أنَّ ابني أو بِنتي قَد حُضِرَ فاشهَدْنا ، فأرسلَ يُقرئُ السَّلامَ ، فقالَ : قُل للَّهِ ما أخذَ ، وما أعطى وَكُلُّ شيءٍ عندَهُ إلى أجَلٍ فأرسلَتْ تُقسمُ علَيهِ ، فأتاها فوُضِعَ الصَّبيُّ في حِجرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ونفسُهُ تَقعقعُ ففاضَت عَينا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ سعدٌ : ما هذا ؟ قالَ : إنَّها رَحمةٌ ، وضعَها اللَّهُ في قُلوبِ مَن يشاءُ ، وإنَّما يرحَمُ اللَّهُ مِن عبادِهِ الرُّحَماءَ .
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: أرسَلَتِ ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ ابني يُقبَضُ فأْتِنا، فأرسَلَ يَقرَأُ السَّلامَ ويَقولُ: «للَّهِ ما أخَذَ، وللَّهِ ما أعطى، وكُلُّ شَيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى» قال: فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه لَيَأتيَنَّ، قال: فقامَ وقُمنا مَعَه: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ، قال: فأخَذَ الصَّبيَّ ونَفسُه تَقَعقَعُ، قال: فدَمَعَت عَيناهُ، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟! قال: «هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ». .
أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةَ أبيهِ أو ابنهِ كذا قال أبو خالدٍ فأرسلَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقتلَهُ .
أنَّ ابنةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إليه، وهو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَعدٌ وأُبَيٌّ -نَحسِبُ- أنَّ ابنَتي قد حُضِرَت فاشهَدْنا، فأرسَلَ إليها السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ للَّهِ ما أخَذَ وما أعطى، وكُلُّ شَيءٍ عِندَه مُسَمًّى، فلتَحتَسِبْ ولتَصبِرْ. فأرسَلَت تُقسِمُ عليه، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمنا، فرُفِعَ الصَّبيُّ في حَجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَفسُه تَقَعقَعُ، ففاضَت عَينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هذه رَحمةٌ وضَعَها اللهُ في قُلوبِ مَن شاءَ مِن عِبادِه، ولا يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه إلَّا الرُّحَماءَ. .
أرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضُ بَناتِه: أنَّ صَبيًّا لَها ابنًا أوِ ابنةً قدِ احتُضِرَت فاشهَدْنا. قال: فأرسَلَ إليها يَقرَأُ السَّلامَ ويَقولُ: إنَّ للَّهِ ما أخَذَ وما أعطى، وكُلُّ شَيءٍ عِندَه إلى أجَلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ فأرسَلَت تُقسِمُ عليه، فقامَ وقُمنا، فرُفِعَ الصَّبيُّ إلى حِجرٍ -أو في حِجرٍ- رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَفسُه تَقَعقَعُ، وفي القَومِ سَعدُ بنُ عُبادةَ وأُبَيٌّ، أحسَبُ، ففاضَت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: هذه رَحمةٌ يَضَعُها اللهُ في قُلوبِ مَن شاءَ مِن عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ .
أنَّ ابنةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إليه، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وسَعدٌ، وأُبَيٌّ، أنَّ ابني قدِ احتُضِرَ فاشهَدنا، فأرسَلَ يَقرَأُ السَّلامَ ويقولُ: إنَّ للَّهِ ما أخَذَ وما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه مُسَمًّى، فلتَصبِرْ وتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه، فقامَ وقُمنا معهُ، فلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إليه، فأقعَدَه في حَجرِه، ونَفسُ الصَّبيِّ تَقَعقَعُ، ففاضَت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هذه رَحمةٌ يَضَعُها اللهُ في قُلوبِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
حديثُ أسامةَ بنِ زيدٍ أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلَتْ إليهِ ومعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةُ وسعدٌ وأَبِى أو أُبَيُّ أنَّ ابنِي قد احتُضِرَ.... .
حديث: إنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحماءَ [يعني حديث: أنَّ ابنةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْسَلَتْ إلَيْهِ ومع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، وسَعْدٌ، وأُبَيٌّ، أنَّ ابْنِي قَدِ احْتُضِرَ فَاشْهَدْنَا، فأرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ ويقولُ: إنَّ لِلَّهِ ما أخَذَ وما أعْطَى، وكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وتَحْتَسِبْ فأرْسَلَتْ إلَيْهِ تُقْسِمُ عليه، فَقَامَ وقُمْنَا معهُ، فَلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إلَيْهِ، فأقْعَدَهُ في حَجْرِهِ، ونَفْسُ الصَّبِيِّ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ سَعْدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللَّهِ؟! قَالَ: هذِه رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ في قُلُوبِ مَن يَشَاءُ مِن عِبَادِهِ، وإنَّما يَرْحَمُ اللَّهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ.] .
أَرْسَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بعضُ بناتِه : أَنَّ صَبِيَّا لها ، ابنًا أو ابنةً ، وفي روايةٍ : أُمَيْمَةُ بنتُ زَيْنَبَ قد احْتَضَرَت ، فاشْهَدْنا ، قال : فأَرْسَل إليها يَقْرَأُ السلامَ ويقولُ : إنَّ للهِ ما أَخَذ ، وللهِ ما أَعْطَى ، وكلُّ شيءٍ عندَه إلى أجلٍ مُسَمًّى فلْتَصْبِرْ ، ولْتَحْتَسِبْ . فأَرْسَلَت تُقْسِمُ عليه لَيَأْتِيَنَّها ، فقام ، وقُمْنا ، فرُفِعَ الصبيُّ إلى حِجْرِ – أو في حِجْرِ – رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ونَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كأنها في شَنَّةٍ وفي القومِ سَعْدُ بنُ عُبادةَ ، ومعاذُ بنُ جبلٍ ، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ أَحْسَبُ وزيدُ بنُ ثابتٍ ، ورجالٌ ففاضت عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له سعدٌ : ما هذا يا رسولَ اللهِ وقد نَهَيْتَ عن البكاءِ ؟ قال : إنما هذه رحمةٌ يَضَعُها اللهُ في قلوبِ مَن يشاءُ من عبادِه ، وإنما يرحمُ اللهُ من عبادِه الرُّحَماءَ . .
أنَّ رَجُلًا مِن قَومِه يُقالُ له أبو شُعَيبٍ صَنَعَ طَعامًا، فأرسَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِني أنتَ وخَمسةٌ مَعَكَ. قال: فبَعَثَ إليه أنِ: ائذَن لي في السَّادِسِ. .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ أسلَمَ، ثم ارتَدَّ، ولَحِقَ بالشِّركِ، ثم تَنَدَّمَ، فأرسَلَ إلى قَومِه: سَلوا لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لي مِن تَوبةٍ؟ فجاءَ قَومُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنَّ فُلانًا قَد نَدِمَ، وإنَّه أمَرَنا أنْ نَسألَكَ: هل له مِن تَوبةٍ؟ فنَزَلتْ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ} [آل عمران: 86]، إلى قَولِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 89]، فأرسَلَ إليه، فأسلَمَ. .
كان على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بُردانِ قِطْريانِ ، وكان إذا جلس فعرق فيهما ثَقُلا عليه ، وقَدِمَ لفلانٍ اليهوديِّ بزٌّ من الشامِ ، فقلتُ: لو أرسلتَ إليه فاشتريتَ منه ثوبين إلى ميسرةٍ ؟ فأرسلَ إليه ، فقال: قد علمتُ ما يريدُ محمدٍ ، إنما يريدُ أن يذهبَ بمالي ، أو يذهبَ بهما, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كَذَبَ قد علمَ أني من أتقاهم للهِ وآداهم للأمانةِ. .
لا مزيد من النتائج