نتائج البحث عن
«أرسلت امرأة مستحاضة إلى ابن الزبير غلاما لها - أو مولى لها - أني مبتلاة لم أصل»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاءتهُ امرأةٌ مُستحاضةٌ تسألُهُ، لَم يُفْتِها، وقالَ لَها: سَلي غيري . قالَ: فأتتِ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فسألتهُ، فقالَ لَها: لا تصلِّي ما رأيتِ الدَّمَ، فرجَعَت إلى ابنِ عبَّاسٍ فأخبرتْهُ، فقالَ رحِمَهُ اللَّهُ: إن كادَ ليُكَفِّرُكَ . قالَ: ثمَّ سألَتْ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقالَ: تلكَ رِكْزةٌ الشَّيطانِ، أو قُرحةٌ في الرَّحمِ، اغتسِلي عندَ كلِّ صلاتينِ مرَّةً، وصلِّي قالَ: فلَقيَتِ ابنَ عبَّاسٍ بعدُ، فسألَتْهُ، فقالَ: ما أجدُ لَكِ إلَّا ما قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
دخلتُ مع امرأةِ أبي السفرِ على عائشةَ ، فقالت لها امرأةُ أبي السفرِ : إني بِعْتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ إلى العطاءِ ، ثم اشتريتُهُ منهُ بستمائةِ درهمٍ ، فقالت لها عائشةُ : بئسما شريتِ ، وبئسما اشتريتِ ، أخبري زيدَ بنَ أرقمَ أنَّهُ قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يَتُبْ ، فقالت امرأةُ أبي السفرِ : فإني قد تُبْتُ ، فقالت عائشةُ : فَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسَ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلِمُونَ .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أوَّلَ ما بويِعَ له، أنَّه لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ للصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، فلا تُؤَذِّنْ لَها، قال: فلَم يُؤَذِّنْ لَها ابنُ الزُّبَيرِ يَومَه، وأرسَلَ إليه مع ذلك: إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ، وإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ، قال: فصَلَّى ابنُ الزُّبَيرِ قَبلَ الخُطبةِ. .
أنَّ امرأةً، مِن أَهْلِ الكوفةِ استُحيضَت، فَكَتبت إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ، وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ تُناشدُهُمُ اللَّهَ وتقولُ: إنِّي امرأةٌ مُسْلِمَةٌ أصابَني بلاءٌ، وإنَّما استُحضتُ منذُ سِنينَ، فما ترَونَ ذلِكَ ؟ فَكانَ أوَّلُ من وقعَ الكتابُ في يدِهِ، ابنُ الزُّبَيْرِ فقالَ: ما أعلمُ لَها إلَّا أن تدعَ قُرأَها، وتغتَسلَ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي، فتتابَعوا على ذلِكَ .
. . . قلت للنبي صلى الله عليه وسلم أي ساعةٍ هي أي التي يُستجابُ فيها الدعاءُ في الجمعةِ ؟ قال : إذا تدلّى نصفُ الشمسِ للغروبِ . فكانت فاطمةُ إذا كانَ يومُ الجمعةِ أرسلتْ غلاما لها يُقالُ له زيدٌ ينظُرَ لها الشمسَ فإذا أخبرَها أنها تدلّتْ للغروبِ أقبلتْ على الدعاءِ إلى أن تغيبَ .
عن عمرَ أنَّهُ حلَّفَ امرأةً مُدعيةً من دمِ مولًى لها خمسينَ يمينًا ثم قضى لها بالديةِ .
عن أبي ماجدةَ قالَ : قاتَلتُ غلامًا فجدعتُ أذنَهُ، أو جَدعَ أذُني قالَ : فقدمَ علينا أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فرُفِعنا إليهِ وَهوَ خارجٌ، فاختَصَمنا إليهِ، فرفَعَنا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ : قد بلَغَ القِصاصَ، ادعو إلَيَّ حجَّامًا يَقتصُّ منهُ مرَّتينِ أو ثلاثًا ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنِّي وَهَبتُ لِخالتي غلامًا أرجو أن يبارَكَ لَها فيهِ، وقُلتُ لَها : لا تسلِّميهِ حجَّامًا ولا قَصَّابًا ولا صائغًا .
كانتِ امرأةٌ يُقالُ لها: تميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رِفاعَةُ ثم فارَقها فأرادَتْ أن تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ .
كانت امرأةٌ من قريظةَ يُقالُ لها تميمةٌ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقَهَا . فتزوَّجَهَا رفاعةَ ثم فارقها ، فأرادتْ أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ .
إنِّي وَهَبتُ لِخالَتي غلامًا [وأنا أرجو أنْ يُبارَكَ لها فيه. فقُلتُ لها: لا تُسلِميهِ حَجَّامًا ولا صائِغًا ولا قَصَّابًا.] .
إنِّي وَهَبْتُ لخالتي غُلامًا، وأنا أَرْجو أن يُبارَكَ لها فيه، فقُلْتُ لها: لا تُسَلِّميه حَجَّامًا ولا صائِغًا ولا قَصَّابًا. .
إنِّي وهبتُ لخالتي غلامًا وأنا أرجو أن يُبارَكَ لها فيه فقلتُ لها : لا تُسلِّميه حجَّامًا [ولا صائِغًا ولا قَصَّابًا.] .
إني وهبتُ لخالتي غلامًا ، وإني أرجو أن يُباركَ لها فيهِ .
لا مزيد من النتائج