نتائج البحث عن
«أرسلت امرأة من قريش إلى عمرة بكرسفة قطن فيها كالصفرة ، تسألها : هل ترى إذا لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
الناسُ كالإبِلِ المِئَةِ، هل تَرى فيها راحِلةً، أو متى تَرى فيها راحِلةً. .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} أَرسَلَتْ فارِسُ إلى قُرَيشٍ أن خاصِموا مُحمَّدًا، وقولوا له: ما تَذبَحُ أنت بيَدِك بسِكِّينٍ فهو حَلالٌ، وما ذَبَحَ اللهُ بشِمْشيرٍ مِن ذَهَبٍ فهو حَرامٌ! فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ}، قالَ: الشَّياطينُ مِن فارِسَ، فأَوْلِياؤُهم قُرَيشٌ». .
أنَّ امرأةً طلَّقَها زَوجُها ثلاثًا وَكانَ مسكينٌ أعرابيٌّ يقعدُ ببابِ المسجدِ فجاءتهُ امرأةٌ فقالت : هل لَكَ في امرأةٍ تنكحُها فتبيتَ معَها اللَّيلةَ وتُصْبِحَ فتفارقَها قالَ : نعم فَكانَ ذلِكَ فقالت لَهُ امرأتُهُ : إنَّكَ إذا أصبحتَ فإنَّهم سيقولونَ لَكَ فارقْها فلَا تفعلْ ذلِكَ فإنِّي مُقيمةٌ لَكَ ما ترَى واذهبْ إلى عمرَ فلمَّا أصبحَتْ أتَوهُ وأتَوها فقالَت : كلِّموهُ فأنتُمْ جئتُمْ بِهِ فَكَلِّموهُ فأبَى فانطلقَ إلى عمرَ فقالَ : الزمِ امرأتَكَ فإن رابوكَ برَيبٍ فائْتني وأرسلَ إلى المرأةِ الَّتي مشَتْ بذلِكَ فنَكَّلَ بِها ثمَّ كانَ يغدو علَى عمرَ ويروحُ في حُلَّةٍ فيقولُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي كساكَ يا ذا الرُّقعتَينِ حُلَّةً تغدو فيها وتروحُ .
لَمَّا بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ فلمَّا توجَّهْتُ مِن عندِه أرسَل في أثَري فقال هل تدري لِمَ أرسَلْتُ إليكَ أرسَلْتُ إليكَ مِن أجلِ الإصابةِ لا تُصيبَنَّ شيئًا إلَّا شيئًا أُذِن لكَ فيه فإنَّه غُلولٌ {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 161] .
(عن ابن عباس، قال:) لَمَّا نَزَلتْ: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: 121]، أرسَلَتْ فارِسُ إلى قُرَيشٍ أنْ خاصِموا مُحمدًا، وقولوا له: فما تَذبَحُ أنتَ بيَدِكَ بسِكِّينٍ فهو حَلالٌ، وما ذَبَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ بشِمشِيرٍ مِن ذَهَبٍ -يَعني المَيْتةَ- فهو حَرامٌ؟! فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} [الأنعام: 121]، قالَ: وإنَّ الشَّياطينَ مِن فارِسَ، وأولياؤُهم قُرَيشٌ. .
أُخْبِرتُ عن ابنِ سيرينَ أنَّ امرأةً طلَّقها زوجُها ثلاثًا وكان مسكينٌ أعرابيٌ يَقعدُ ببابِ المسجدِ ، فجاءتهُ امرأةٌ فقالت : هل لك في امرأةٍ تَنكحُها فَتَبِيتَ معَها الليلةَ وتُصبحَ فتُفارقَها ، فقال : نعم ، فكان ذلك ، فقالت له امرأتُهُ : إنك إذا أصبحتَ فإنَّهم سيقولونَ لك : فارقْها فلا تفعلْ ذلك فإني مُقيمةٌ لك ما ترَى واذهبْ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فلما أصبحتْ أتَوهُ ، وأتَوها فقالت : كلِّموهُ فأنتمْ جِئتم به ، فكلَّموه فَأَبَى ، فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فقال : الزمِ امرأتَك فإنْ رابوك بريبةٍ فأْتني وأرسلَ إلى المرأةِ التي مَشَتْ لذلك فنَكَّلَ بها ، ثم كان يغدو على عمرَ ويروحُ في حُلَّةٍ ، فيقولُ : الحمدُ للهِ الذي كساك يا ذا الرُّقعتينِ حُلَّةً تغدو فيها وتروحُ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رأَى الرِّيحَ قالَ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ ما فيها وخَيرِ ما أُرْسِلَت بِهِ وأعوذُ بِكَ مِن شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرْسِلَت بِهِ .
عن جميع بن عمير، قال: دخَلْتُ معَ أمِّي على عائشةَ، فسمِعْتُها من وَراءِ الحِجابِ وهي تَسألُها عن عَليٍّ، فقالَتْ: «تَسْأَلينَ عن رَجلٍ واللهِ ما أعلَمُ رَجلًا كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَليٍّ، ولا في الأرْضٍ امْرأةٌ كانَتْ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ امْرأتِه». .
عن جميع بن عمير قال: دخَلْتُ معَ أمِّي على عائشةَ، فسمِعْتُها من وَراءِ الحِجابِ وهي تَسألُها عن عَليٍّ، فقالَتْ: «تَسْأَلينَ عن رَجلٍ واللهِ ما أعلَمُ رَجلًا كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَليٍّ، ولا في الأرْضٍ امْرأةٌ كانَتْ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ امْرأتِه». .
كانتِ الرِّيحُ إذا اشتَدَّتْ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما أُرسِلَتْ له. ورَواه الخَرائطيُّ: مِن شَرِّ ما أَرسَلتَ فيها. .
كان إذا عَصفتِ الرِّيحُ قال : اللهم إني أسالُك خيرَها و خيرَ ما فيها و خيرَ ما أُرسِلَت به ، و أعوذُ بك من شرِّها و شرِّ ما فيها و شرِّ ما أُرسِلَت به .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ امرأةَ أبي طَلحةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، هل على المرأةِ تَرى زوْجَها في المنامِ يقَعُ عليها غُسلٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، إذا رأتْ بَللًا، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رسولَ اللهِ، وتفعَلُ ذلك المرأةُ؟ فقال: تَرِبَ جبينُكِ فأنَّى يكونُ شَبَهُ الخُؤُولةِ إلَّا مِن ذلك؟ أيُّ النُّطْفَتيْنِ سَبقتْ إلى الرَّحِمِ غَلَبتْ على الشَّبَهِ .
عَنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فبَينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ، فذَكَرَ الحَديثَ، فاتَّبَعتُه حَتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هَؤُلاءِ إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لَهم، فقال: إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فقال: يا أبا ذَرٍّ فأجَبتُه، فقال: هَل تَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عَلا مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّه يَبعَثُني في حاجةٍ، فقُلتُ: أراه. قال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ الدَّنانيرِ .
جاءَ رجلٌ من بَني فزارةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّ امرأتي ولدَتْ غُلامًا أسودَ وَهوَ يريدُ الانتفاءَ منهُ ؟ ! فقالَ : هلْ لَكَ من إبلٍ ؟ قالَ : نعم ، قالَ : ما ألوانُها ؟ قالَ : حُمرٌ ، قالَ : هلْ فيها مِن أورَقَ ؟ قالَ : فيها ذَودُ وُرقٍ ، قالَ : فما ذاكَ تُرَى ؟ قالَ : لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَها عِرقٌ ، قالَ : فلعلَّ هذا أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ .
حدَّثنا عاصمُ بنُ كُلَيبٍ الجَرْميُّ، عن أَبيهِ قال: حسِبْتُهُ منَ الأنصارِ، قال أبو جَعْفرٍ: سقَط في كِتابي عن رجُلٍ منَ الأنصارِ، لا أعرِفُ اسمَهُ، أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فلقِيهُ رسولُ امرأةٍ من قُريشٍ يَدعوهُ إلى طعامٍ، فجلَسْنا مَجلِسَ الغِلمانِ من آبائِهم، ففطِن آباؤُنا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِهِ أُكْلةٌ، فقال: إنَّ هذه الشَّاةُ تُخبِرُني أنَّها أُخِذتْ بغَيْرِ حِلِّها، فقامتِ المرأةُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، لمْ يزَلْ يُعجِبُني أنْ تأكُلَ في بَيْتي، وإني أرسلْتُ إلى النَّقيعِ، فلمْ توجَدْ فيه شاةٌ، وكان أخي اشتَرى شاةً بالأمسِ، فأرسلْتُ بها إلى أهلِهِ بالثَّمنِ، فقال: أطعِموها الأُسارى. .
لا مزيد من النتائج