نتائج البحث عن
«أرسلت عجوز إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - واسمها مليكة فجاءنا ، فحضرت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَتْ عجوزٌ إلى رسولِ اللهِ واسمُها مُلَيْكةُ فجاءنا فحضَرَتِ الصَّلاةُ فقُمْتُ إلى حَصيرٍ لنا قد كانت تَبْلَى فنضَحْتُها بماءٍ فقام رسولُ اللهِ وقُمْتُ أنا ووليدتَيْنِ مِن خَلْفِه وقامتِ العجوزُ مِن ورائِنا .
تزوجت وأنا مملوكٌ فدعوت ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ فيهم أبو ذرٍّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ فحضرت الصلاةُ فتقدمَ أبو ذرٍّ فقالوا : وراءَك فالتفت إلى أصحابِه فقال : أكذلكَ ؟ قالوا : نعمْ فقدِّموني .
كنتُ أَنا وابنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيْرةَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إذا وضَعتِ المرأةُ بعدَ وفاةِ زوجِها فإنَّ عدَّتَها آخرُ الأجلينِ، فقالَ أبو سلَمةَ: فبعثَنا كُرَيْبًا، إلى أمِّ سلمةَ، يَسألُها عن ذلِكَ، فَجاءَنا مِن عندِها أنَّ سُبَيْعةَ توفى عَنها زوجُها، فوضَعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بأيَّامٍ، فأمرَها رسولُ اللَّهِ أن تتزوَّجَ .
يا أمَّ فلانٍ ! إنَّ الجنةَ لا تدخلُها عجوزٌ . قال : فولَّت تبكي . فقال : أَخبِروها أنها لا تدخلُها وهي عجوزٌ ، إنَّ اللهَ تعالَى يقول : إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً . فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا . عُرُبًا أَتْرَابًا ) .
أن رجلينِ اختصما إلى عبدِ اللَّهِ بنِ خالدٍ بن أسيد في موضحةٍ فقالَ عبد الله ليسَ فيها شيءٌ قال بن أي مليكة فذكرتُ ذلكَ لعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ فقالَ صدقَ عبدُ اللَّهِ بنُ خالدٍ .
كان لأبي شُعَيبٍ غلامٌ لحَّامٌ فلمَّا رأى ما برسولِ اللهِ وأصحابِه مِن الجَهْدِ أمَر غُلامَه أنْ يأتيَهم بلَحْمٍ يكفي خمسةً وأرسَل إلى رسولِ اللهِ أنِ ائتِنا خامسَ خمسةٍ فجاء ومعهم سادسٌ فلمَّا انتهَوْا إلى بابِ أبي شُعَيبٍ قال رسولُ اللهِ إنَّكَ أرسَلْتَ إليَّ وإلى خمسةٍ وإنَّ هذا تبِعنا فإنْ أذِنْتَ له دخَل وإلَّا رجَع فقال قد أذِنْتُ فلْيدخُلْ يا رسولَ اللهِ .
كان رسولُ اللهِ إذا أوى إلى فراشِه قال إليكَ أسلَمْتُ نَفْسي وإليكَ فوَّضْتُ أمري وإليكَ ألجَأْتُ ظَهري رغبةً ورهبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بما أنزَلْتَ مِن الكِتابِ وبما أرسَلْتَ مِن رسولٍ .
كان الرجلُ منا تُنتِجُ فرسُه فينحرُها فيقول أنا أعيشُ حتى أركبَ هذا فجاءَنا كتابُ عمرَ أنْ أَصلِحوا ما رزقَكم اللهُ فإنَّ في الباب تنَفُّسًا .
كان الرجلُ منا تُنتجُ فرسُه فينحرُها فيقول : أنا أعيشُ حتى أركبَ هذه فجاءنا كتابُ عمرَ أن أَصلِحوا ما رزقكم اللهُ فإنَّ في الأمر تنفُّسًا .
بعث رسولُ اللهِ ، أُسيدَ بنَ حضيرٍ وناسًا ، يطلبون قلادةً ، كانت لعائشةَ نسيَتْها في منزلٍ نزلَتْهُ ، فحضرتِ الصلاةُ ، وليسوا على وُضوءٍ ، ولم يجدوا ماءً ، فصلَّوْا بغيرِ وُضوءٍ ، فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ آيةَ التيممِ .
أَعجِزتُم أن تكونوا مثلَ عجوزِ بني إسرائيلَ ؟ فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ و ما عجوزُ بني إسرائيلَ ؟ قال : إنَّ موسى لما سار ببني إسرائيلَ من مصرَ ، ضَلُّوا الطريقَ ، فقال : ما هذا ؟ فقال علماؤهم نحن نُحَدِّثُك : إنَّ يوسفَ لما حضره الموتُ أخذ علينا مَوثِقًا من اللهِ أن لا نخرُجَ من مصرَ حتى ننقِل عظامَه معنا ، قال : فمن يعلمْ موضعَ قبرَه ؟ قالوا ما ندري أين قبرُ يوسفَ إلا عجوزًا من بني إسرائيلَ ، فبعث إليها ، فأتَتْه ، فقال دُلُّوني على قبرِ يوسفَ ، قالت لا و الله لا أفعلُ حتى تُعطِيَني حُكمي ، قال : و ما حُكمُكِ ؟ قالت أكونُ معك في الجنَّةِ ، فكره أن يُعطِيَها ذلك ، فأوحى اللهُ إليه أن أَعطِها حكمَها ، فانطلقَتْ بهم إلى بُحَيرةٍ ، موضعَ مُستَنْقَعِ ماءٍ ، فقالت : انضِبوا هذا الماءَ ، فأَنضبوا ، قالت احفِروا و استخرِجوا عظامَ يوسفَ ، فلما أقلُّوها إلى الأرضِ ، إذ الطريقُ مثلُ ضوءِ النَّهارِ .
عن جابرٍ رضي اللهُ عنه أنه اشتَكى فحضرَتِ الصلاةُ فصلَّى بهم جالسًا وصلَّوا معه جُلوسًا .
عن أنسٍ عدنَا رجلا من الأنصارِ شديدَ المرضِ فماتَ وبسطنَا عليه ثوبهُ وله أمُّ عجوزٌ فقلنا احتسبي مصيبتكِ قالت أماتَ ابنِي أحقٌّ ما تقولون قلنا نعم فبسطتْ يدها إلى اللهِ فقالت اللهم إني أسلمتُ لكَ وجهِي وهاجرتُ إلى نبيكَ رجاءَ أن تعينَنِي في كلِّ شدةٍ فلا تحمّلنِي هذه المصيبةَ قال أنسٌ فكشفَ عن وجههِ الثوبَ وقعدَ وطعمنَا معهُ .
[ عن ] ابنِ أبي مُلَيكةَ رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وقف على قبرِ عبدِ اللهِ بنِ السَّائبِ .
لا مزيد من النتائج