نتائج البحث عن
«أرسلت فاطمة إلى أبي بكر ، فقالت : ما لك يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟»· 17 نتيجة
الترتيب:
أرسلتْ فاطمةُ رحمةُ اللهِ عليها إلى أبي بكرٍ رحمهُ اللهُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أنتَ ورثتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمْ أهلُهُ ؟ قال : بلْ أهلُهُ ، قالتْ : فما بالُ سهمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا أطعمَ اللهُ نبيًّا طُعمةً ثم قبضهُ ، فهوَ للذي يقومُ من بعدِه ، فرأيتُ أن أردَّه على المسلمينَ ، فقالتْ : أنتَ ورسولُ اللهِ أعلمُ
أَرْسَلَتْ فاطمةُ رَضِيَ اللهُ عنها إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه : يا خَلِيفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ! أنتَ وَرِثْتَ رسولَ اللهِ أَمْ أَهْلُه ؟ قال : بل أَهْلُه ، قالت : فما بالُ سَهْمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : سَمِعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا أَطْعَمَ اللهُ نبيًّا طُعْمَةً ثم قبضه فهو لِلَّذِي يقومُ من بعدِه ، فرأيتُ أن أَرُدَّه على المسلمينَ ، فقالت : أنت ورسولُ اللهِ أَعْلَمُ
عن أبي الطُّفَيلِ قال: أَرسلَتْ فاطِمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ، فقالتْ: ما لَكَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أنتَ وَرِثْتَ رسولَ اللهِ أَمْ أَهْلُه؟ فقال: لا بلْ أهْلُه، قالتْ: فما بالُ سَهمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً ثمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهُ للَّذي يَقومُ بعْدَه». فرأيْتُ أنا بعْدُ أنْ أَرُدَّهُ على المُسلِمينَ، فقالت: أنتَ وما سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". .
«أرسَلَت فاطِمةُ إلى أبي بَكرٍ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: ما لك يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنت وَرِثْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم أهلُه؟ قال: لا. بل أهلُه. قالت: فما بالُ سَهمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ إذا أطعم نبيًّا طُعْمةً ثُمَّ قبضَه إليه جَعَلَه للَّذي يقومُ بَعْدَه فرَأيتُ أنا أن أرُدَّه على المسلِمينَ، قالت: أنت وما سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمُ». .
أرسلتْ فاطمةُ رحمةُ اللهِ عليها إلى أبي بكرٍ رحمهُ اللهُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أنتَ ورثتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمْ أهلُهُ ؟ قال : بلْ أهلُهُ ، قالتْ : فما بالُ سهمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا أطعمَ اللهُ نبيًّا طُعمةً ثم قبضهُ ، فهوَ للذي يقومُ من بعدِه ، فرأيتُ أن أردَّه على المسلمينَ ، فقالتْ : أنتَ ورسولُ اللهِ أعلمُ .
أَرْسَلَتْ فاطمةُ رَضِيَ اللهُ عنها إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه : يا خَلِيفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ! أنتَ وَرِثْتَ رسولَ اللهِ أَمْ أَهْلُه ؟ قال : بل أَهْلُه ، قالت : فما بالُ سَهْمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : سَمِعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا أَطْعَمَ اللهُ نبيًّا طُعْمَةً ثم قبضه فهو لِلَّذِي يقومُ من بعدِه ، فرأيتُ أن أَرُدَّه على المسلمينَ ، فقالت : أنت ورسولُ اللهِ أَعْلَمُ .
حديثُ: أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ أرسَلَت إلى أبي بَكرٍ تَطلُبُ مِيراثَها [يعني حديثَ: عن عائشة قالت: إنَّ فاطِمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إلى أبي بَكْرٍ تَسألُهُ ميراثَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه، وفاطِمةُ حينَئذٍ تَطلُبُ صَدَقةَ النَّبيِّ التي بالمَدينةِ وفَدَكٍ، وما بَقي مِن خُمسِ خَيبَرَ، فقال أبو بَكْرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا نُوْرَثُ، ما تَرَكْنا صَدقةٌ))، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هَذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أغَيِّرُ شَيئًا مِن صَدَقاتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن حالِها التي كانت عليها في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبى أبو بَكرٍ أن يَدفَعَ إلى فاطِمةَ مِنها شَيئًا، فوَجَدَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ عَلى أبي بَكْرٍ، فهَجَرَتْهُ فلَم تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَت، وعاشَت بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ] .
عن أبي الطُّفَيْلِ قالَ: جاءَتْ فاطِمةُ إلى أبي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَتْ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، أنت وَرِثْتَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمْ أهْلُه؟ قالَ: لا، بل أهْلُه، قالَتْ: فما بالُ الخُمُسِ؟ فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "إذا أَطعَمَ اللهُ نَبيًّا طُعْمةً ثُمَّ قَبَضَه، كانَت للَّذي يَلي بَعْدَه"، فلمَّا وَلِيتُ رَأيْتُ أن أَرُدَّه على المُسلِمينَ، قالَتْ: أنت ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَعلَمُ، ثُمَّ رَجَعَتْ. .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : حضرتُ أبا بكرٍ الصديقَ ، فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ هذا يريدُ أنْ يَأخذَ مالِي كلَّهُ ويَجتاحَهُ ، فقال له أبو بكرٍ : إنَّما لك من مالِه ما يَكفيكَ ، فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أليسَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنتَ ومالُك لأبيكَ ؟ فقال أبو بكرٍ : ارضَ بما رضِي اللهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَحمةُ اللهِ عليه أتى أبا بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه فقال: يا أبا بَكرٍ، ما يَمنَعُك أن تزَوَّجَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا يُزَوِّجُني، قال: فإذا لم يُزَوِّجْك فمَن يُزَوِّجُ؟ وإنَّك مِن أكرَمِ النَّاسِ عليه، وأقدَمِهِم في الإِسلامِ قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: يا عائِشةُ، إذا رَأَيتِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا عليك فاذكُري له أنِّي ذَكَرتُ فاطِمةَ، فلَعَلَّ اللَّهَ أن يُيَسِّرَها لي، قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأَت مِنه طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ ذَكَرَ فاطِمةَ وأمَرَني أن أذكُرَها لك، فقال: حَتَّى يَنزِلَ القَضاءُ، قال: فرَجَعَ إليها أبو بَكرٍ فقالت: يا أبَتاه ودِدتُ أنِّي لم أذكُرْ له ما ذَكَرتُ، فلَقيَ أبو بَكرٍ عُمَرَ فذَكَرَ أبو بَكرٍ لعُمرَ ما أخبَرَته عائِشةُ .
عن أبي الطُّفَيلِ قال لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسلَتْ فاطمةُ إلى أبي بكرٍ أَأنتَ وَرثتَ رسولَ اللهِ أم أهلُه فقال لا بل أهلُه فقالت فأين سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إنَّ اللهَ إذا أطعم نبيًّا طعمةً ثم قبضه جعلَه للذي يقوم من بعده فرأيتُ أن أردَّه على المسلمين قالت فأنتَ وما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن عائشة أن فاطمةَ أرسلَتْ إلى أبي بكر تسألُه ميراثَها مِن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِن صدقتِه ، ومما تركَ مِن خُمسِ خَيْبَرٍ ؟ قال أبو بكرٍ : إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : لا نُوّرَّثُ. .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَرْسَلَتْ فاطمةُ إلى أبي بكرٍ: أنتَ ورِثْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمْ أهلُهُ قال فقال لا بَلْ أهلُهُ قالتْ فأينَ سَهْمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقال أبو بكرٍ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إِنَّ اللهَ إذا أَطْعَمَ نبيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جعلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ من بعدِهِ فَرأيْتُ أنْ أَرُدَّهُ على المسلمينَ فقالتْ فَأنتَ وما سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرسَلت إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، تسألُهُ ميراثَها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، مِمَّا أفاءَ اللَّهُ علَيهِ بالمدينةِ وفدَكَ وما بقيَ من خُمُسِ خيبرَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ . . . .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلت فاطمةُ إلى أبي بَكْرٍ : أنتَ ورثتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أم أَهْلُهُ ؟ قالَ : فقالَ : لا ، بل أَهْلُهُ . قالت : فأينَ سَهْمُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : فقالَ أبو بَكْرٍ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، إذا أطعمَ نبيًّا طعمةً ، ثمَّ قبضَهُ ، جعلَهُ للَّذي يقومُ من بعدِهِ فرأيتُ أن أرُدَّهُ على المسلمينَ فقالت : فأنتَ وما سمعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعلَمُ .
حضَرتُ أبا بكرٍ فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ، هذا يريدُ أن يأخُذَ مالي كلَّه . قال له أبو بكرٍ، إنما لك من مالِه ما يَكفيكَ . فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنك ومالُك لأبيك ؟ فقال أبو بكرٍ : ارضَ بما رضيَ اللهُ . .
حضرتُ أبا بكرٍ الصديقَ أتاهُ رجلٌ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا يُريدُ أن يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحُه فقال لهُ أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنَّما لكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ أَرْضَى بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج