نتائج البحث عن
«أرسلنا إلى عبد الله بن عمرو نسأله عن أي الكبائر أكبر ؟ فقال : الخمر ، فأعدنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسلنا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، نسألُه أيُّ الكبائرِ أكبرُ ؟ قال : الخمرُ ، فأعدنا إليه الرسولَ ، فقال : الخمرُ ، من شربِها لم تُقبلْ منه صلاةٌ سبعًا ، فإنْ سَكِر ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين يومًا ، وإن مات فيها مات ميتةً جاهليةً .
عن عُمارةَ بنِ حَزمٍ أنَّه سَمِع عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما وهو في الحِجرِ بمَكَّةَ وسُئِل عنِ الخَمرِ، فقال: واللهِ إنَّ عَظيمًا عِندَ اللهِ تعالى لشَيخٍ مِثلي يَكذِبُ في هذا المَقامِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ فسَأله ثُمَّ رَجَعَ، فقال: سَألتُه عنِ الخَمرِ. فقال: هيَ أكبَرُ الكَبائِرِ وأُمُّ الفواحِشِ، مَن شَرِبَ الخَمرَ تَرَكَ الصَّلاةَ ووقَعَ على أُمِّه وخالتِه وعَمَّتِه .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ الأنْصاريِّ، عن النُّعْمانِ بنِ مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: أنَّه سُئِلَ عن أَكبَرِ الكَبائِرِ، قالَ: شُرْبُ الخَمْرِ؛ مَن شَرِبَها لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ يَوْمًا، فإن ماتَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمروٍ : أعظمُ الكبائرِ شربُ الخمرِ . .
أرسَلْنا إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ نسألُهُ عن ديةِ المعاهَدِ ، فقالَ : قضى فيهِ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بأربعةِ آلافٍ قالَ : فقُلنا : فمَن قَتَلهُ قالَ : فحَصبَنا .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي سَلَمةَ التِّنِّيسيُّ، عن زُهَيرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن العَلاءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مِن أَكبَرِ الكَبائِرِ عِرْضُ الرَّجُلِ المُسلِمِ، والمَسَبَّتانِ بالسَّبَّةِ؟ .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما سُئِلَ عن الخمرِ أمِنَ الكبائرِ هيَ ؟ قال : لا ، فقال ابنُ عباسٍ : فلم قالها ؟ قد قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذا شرب سكرَ وزنا وترك الصلاةَ فهيَ من أكبرِ الكبائرِ .
أرسَلْنا إلى أبي هُريرةَ نَسأَلُه عن الجَرادِ، وكان نائمًا، فقال أهْلُه: يَرانا نأكُلُه ولا يأْكُلُه، ولا يأْمُرُنا ولا يَنْهانا. .
سألني رجلٌ [ يعني عن الخمرِ ] فقلت هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاذهبْ فاسألْه ثم ارجعْ إلي فأخبرْني فسأله ثم رجع فأخبرني أنه سأله فقال هي أكبرُ الكبائرِ وأمُّ الفواحشِ ومَن شرب الخمرَ ترك الصلاةَ ووقع على أمِّه وخالتِه وعمتِه .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعود قال : سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أيُّ الكبائرِ أكبرُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقك . قلت : ثم أيُّ ؟ قال : أن تقتلَ ولدَك من أجلِ أن يأكلَ معَك .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: الكَبائِرُ. ح وحَدَّثَنا عَمرٌو وهو ابنُ مَرزوقٍ، حَدَّثَنا شُعبةُ، عَنِ ابنِ أبي بَكرٍ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أكبَرُ الكَبائِرِ: الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وقَولُ الزُّورِ، -أو قال: وشَهادةُ الزُّورِ-. .
قال [ أي عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ] لو رأيْتُ أحدًا يشربُ الخمرَ واستطعْتُ أن أقتلَهُ لقتلْتُهُ .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ عمرٍو بنِ العاصِ قال منَ الكبائرِ عندَ اللَّهِ تعالى أن يستسِبَّ الرَّجلُ لوالدِهِ .
كنتُ قاعدًا عند عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فذكر الكبائرَ حتى ذكرَ الخمرَ ، فكأنَّ رجلًا تهاونَ بها ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لا يشربها رجلٌ مُصْبِحًا إلا ظَلَّ مشركًا حتى يُمسي .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخطَّابِ وناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ جلَسوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ فذكَروا أعظَمَ الكبائرِ فلَمْ يكُنْ عندَهم فيها عِلْمٌ فأرسَلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسأَلُه عن ذلكَ فأخبَرني أنَّ أعظَمَ الكبائرِ شُربُ الخمرِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلكَ ووثَبوا إليه جميعًا فأخبَرهم أنَّ رسولَ اللهِ قال إنَّ ملِكًا مِن بني إسرائيلَ أجبَر رجُلًا فخيَّره بَيْنَ أنْ يشرَبَ الخَمرَ أو يقتُلَ صبيًّا أو يزنيَ أو يأكُلَ لحمَ الخِنزيرِ أو يقتُلوه إنْ أبى فاختار أنَّه يشرَبُ الخَمرَ وأنَّه لَمَّا شرِب لَمْ يمتنِعْ مِن شيءٍ أرادوه منه وأنَّ رسولَ اللهِ قال لنا حينَئذٍ ما مِن أحَدٍ يشرَبُها فتُقبَلَ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ولا يموتُ وفي مَثَانَتِه منها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنَّةُ وإنْ مات في الأربعينَ مات مِيتةً جاهليَّةً .
لا مزيد من النتائج