نتائج البحث عن
«أرسلنا إلى نافع وهو يترجل في دار الندوة ذاهبا إلى المدينة ، ونحن جلوس مع عطاء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أنسٌ يجمعُ مع الإمامِ وهو في دارِ نافعِ بنِ عبدِ الحارثِ ببيتٍ مشرفٍ على المسجدِ لهُ بابٌ إلى المسجدِ فكان يَجمعُ فيهِ ويَأْتَمُّ بالإمامِ .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ عامَ الحُدَيْبِيَةَ مرَّ بقريشٍ وهم جلوسٌ في دارِ النَّدْوَةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ هؤلاءِ قد تحدثوا أنكم هَزْلى فارمُلوا إذا قدِمتُم ثلاثًا قال : فلما قدِموا رمَلوا ثلاثًا قال : فقال المشركون : أهؤلاء الذين نتحدثُ أنَّ بهم هَزَلًا ما رضي هؤلاء بالمشيِ حتى سعَوْا سعيًا .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الحُدَيبيَةِ، مرَّ بقُريشٍ وهم جُلوسٌ في دارِ النَّدوَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هؤلاء قد تَحدَّثوا أنَّكم هَزْلى، فارمُلوا إذا قدِمتُم ثَلاثًا. قال: فلمَّا قدِموا، رمَلوا ثَلاثًا، قال: فقال المُشركون: أَهؤلاء الَّذين نَتحَدَّثُ أنَّ بهم هَزلًا، ما رضِيَ هؤلاء بالمَشي حتى سعَوْا سَعيًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلَ إلى أبي قَتادةَ. فقيلَ: يَترجَّلُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه. فقيلَ: يَترجَّلُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه. فقيلَ: يَترجَّلُ. فقال: احلِقوا رَأْسَه. فجاء، فقال: يا رسولَ اللهِ، دَعْني هذه المَرَّةَ، فواللهِ لأعتِبَنَّكَ. .
عن عمرَ بنِ عطاءٍ قالَ: أَرسلَني نافعُ بنُ جُبَيْرٍ إلى السَّائبِ بنِ يزيدَ أسألُهُ، فَسألتُهُ، فقالَ: نعَم، صلَّيتُ الجمعةَ في المقصورةِ معَ مُعاويةَ، فلمَّا سلَّمتُ قُمتُ أصلِّي، فأرسَلَ إليَّ فأتيتُهُ، فقالَ لي: إذا صلَّيتَ الجمُعةَ فلا تَصِلها بِصَلاةٍ إلَّا أن تَخرُجَ، أو تتَكَلَّمَ ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذلِكَ .
ما يسُرُّنِي أنَّ لي حمرَ النعمِ وأني نقضتُ الحلْفَ الذي في دارِ الندوَةِ .
عَن عمرَ بنِ عطاءٍ قالَ: أرسلَني نافعُ بنُ جُبَيْرٍ إلى السَّائبِ بنِ يزيدَ أسألُهُ، فسألتُهُ فقالَ: نَعم صلَّيتُ الجمعةَ في المقصورةِ معَ مُعاويةَ، فلمَّا سلَّمَ قمتُ أصلِّي، فأرسلَ إليَّ فأتيتُهُ، فقالَ: إذا صلَّيتَ الجمعةَ فلا تَصِلها بِصَلاةٍ، إلَّا أن تخرجَ أو تتَكَلَّمَ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذلِكَ. [وفي روايةٍ]: أمرَ بذلِكَ ألَّا تُوصَلَ صلاةٌ بصلاةٍ حتَّى تَخرجَ أو تتَكَلَّمَ .
عَن عمرَ بنِ عطاءِ بنِ أبي الخُوارِ ، أنَّ نافعَ بنَ جُبَيْرٍ ، أرسلَهُ إلى السَّائبِ بنِ يزيدَ يسألُهُ: ماذا سمعَ من مُعاويةَ في الصَّلاةِ يوم الجمعةِ ؟ فقالَ: صلَّيتُ معَ معاويةَ الجمعةَ في المقصورةِ ، فلمَّا فرغتُ قُمتُ لأتطوَّعَ ، فأخذَ بثوبي فقالَ: لا تفعَل حتَّى تَقدَّمَ أو تَكَلَّمَ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بذلِكَ .
أنَّ إمامًا لهم اشتكَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال فكان يؤمُّنا وهو جالسٌ ونحن جلوسٌ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلنا معهُ من دارِ بني عبدِ منافٍ وهوَ الَّذي تسمِّيهِ النَّاسُ بابَ بني شيبةَ وخرجنا معهُ إلى المدينةِ من بابِ الحرورةِ وهوَ بابُ الخيَّاطينَ .
أنَّ إمامًا لَهُمُ اشتَكَى لَهُم علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فَكانَ يَؤمُّنا وَهوَ جالسٌ ونحن جُلوسٌ .
لا حِلْفَ في الإسلامِ، وكلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليَّةِ فلم يَزِدْهُ الإسلامُ إلَّا شدَّةً. وما يسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وأني نقضْتُ الحِلْفَ الَّذي كان في دارِ النَّدوةِ. .
«لا حِلْفَ في الإسْلامِ، وكلُّ حِلْفٍ كانَ في الجاهِليَّةِ لم يَزِدْه الإسْلامُ إلَّا شِدَّةً، وما يَسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وإنِّي نَقَضْتُ الحِلْفَ الَّذي كانَ في دارِ النَّدْوةِ». .
لا حِلْفَ في الإسلامِ، وكُلُّ حِلْفٍ كان في الجاهِليَّةِ؛ فلَم يَزِدْه الإسلامُ إلَّا شِدَّةً، وما يَسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وإنِّي نقَضتُ الحِلْفَ الَّذي كان في دارِ النَّدوَةِ. .
لدَغَت رَجُلًا مِنَّا عَقرَبٌ، ونَحنُ جُلوسٌ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ أرقيه؟ فقال: مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَنفَعْه .
لا مزيد من النتائج