نتائج البحث عن
«أرسلني أبو جهيم الأنصاري إلى زيد بن خالد الجهني أسأله ما سمع من النبي - صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَني أبو جُهَيمٍ إلى زيدِ بنِ خالِدٍ أسأَلُه عن المارِّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي .
عن بُسْرِ بنِ سَعيدٍ، قال: أرْسَلَني زَيدُ بنُ خالِدٍ إلى أبي جُهَيْمٍ الأنصاريِّ أسْألُه: ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ فيمَنْ يَمُرُّ بَينَ يَدَيِ المُصلِّي؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: لَأنْ يقومَ في مَقامِه خَيرٌ له مِن أنْ يَمُرَّ بَينَ يَدَيِ المُصلِّي، فلا أدْري قال: أربَعينَ سَنةً، أو أربَعينَ شَهْرًا، أو أربَعينَ يومًا. .
أرسلَني زيدُ بنُ خالدٍ إلى أبي جُهَيْمٍ، أسألُهُ عنِ المارِّ بينَ يدَيِ المصلِّي، ماذا عَليهِ ؟ قالَ: لو كانَ أن يقومَ أربعينَ خيرًا لَهُ مِن أن يمرَّ بينَ يَدَيهِ .
عن بُسْرِ بنِ سَعيدٍ، أرسَلهُ أبو جُهَيْمٍ ابنُ أُختِ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ إلى زَيدِ بن خالدٍ الجُهَنيِّ يسألُهُ: ما سمِعْتَ منَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في الذي يمُرُّ بيْنَ يَدَيِ المُصلِّي؟ فحدَّثهُ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: لَأنْ يقومَ أحَدُكم أربعِينَ خيرٌ له من أنْ يمُرَّ بيْنَ يَدَيْهِ. لا يَدري أربعِينَ سَنَةً، أو شهرًا، أو يومًا. .
أنَّ زَيدَ بنَ خالِدٍ أرسَلَه إلى أبي جُهَيمٍ يَسألُه: ماذا سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المارِّ بينَ يَدَيِ المُصَلِّي؟ فقال أبو جُهَيمٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يَعلَمُ المارُّ بينَ يَدَيِ المُصَلِّي ماذا عليه، لَكان أن يَقِفَ أربَعينَ خَيرًا له مِن أن يَمُرَّ بينَ يَدَيه. قال أبو النَّضرِ: لا أدري أقال: أربَعينَ يَومًا، أو شَهرًا، أو سَنةً. .
أنَّ زيدَ بنَ خالدٍ أرسَله إلى أبي جُهيمٍ يسأَلُه ماذا سمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المارِّ بينَ يدَيِ المصلِّي ؟ قال أبو جُهيمٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو يعلَمُ المارُّ بينَ يدَيِ المصلِّي ماذا عليه لكان أنْ يقِفَ أربعينَ خيرًا له مِنْ أنْ يمُرَّ بينَ يدَيْهِ ) لا أدري سنةً قال أم شهرًا أو يومًا أو ساعةً ؟ .
سألتُ زيدَ بنَ خالدٍ الجُهَنيِّ قال قلتُ أوصَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أَحَدٍ قال لا .
عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: لَأرمُقَنَّ اللَّيلةَ صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَوسَّدتُ عَتَبَتَه أو فُسطاطَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ طَويلَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ وهما دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ أوتَرَ، فذلك ثَلاثَ عَشرةَ، قال عَبدُ اللهِ: وحَدَّثَنا مُصعَبٌ، حَدَّثَني مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، فذَكَرَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ عَبدُ الرَّحمَنِ في حَديثِ مالِكٍ عَن أبيه، والصَّوابُ ما رَوى مُصعَبٌ: عَن أبيه، وكَذا حَدَّثَنا أبو موسى الأنصاريُّ، حَدَّثَنا مَعنٌ، حَدَّثَنا مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، والصَّوابُ ما قال مُصعَبٌ ومَعنٌ: عَن أبيه، ولَم يَذكُر عَبدُ الرَّحمَنِ فيه: عَن أبيه، وَهِمَ فيه .
أنَّ زيدَ بنِ خالدٍ الجهَنيَّ حدَّثَهُ أنَّهُ، سألَ عثمانَ بنَ عفَّانَ عنِ الرَّجلِ يُجامِعُ فلا يُنزِلُ قالَ: ليسَ عليهِ غُسلٌ، ثمَّ قالَ عثمانُ: سمِعتهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: فسألتُ بعدَ ذلِكَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ، وطلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وأبيِّ بنِ كعبٍ فقالوا: مثلَ ذلِكَ قالَ أبو سلمةَ: وحدَّثَني عروةُ بنُ الزُّبَيْرِ أنَّهُ سألَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقالَ مثلَ ذلِكَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن زيدِ بنِ خالدٍ الجُهنيِّ: ( أنَّه سأَل عثمانَ بنَ عفَّانَ عن الرَّجلِ إذا جامَع ولم يُنزِلْ ؟ فقال: ليس عليه شيءٌ ثمَّ قال عثمانُ: سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فسأَلْتُ بعَد ذلك عليَّ بنَ أبي طالبٍ والزُّبيرَ بنَ العوَّامِ وطلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ فقالوا مِثْلَ ذلك قال أبو سلَمةَ: وحدَّثني عروة ُبنُ الزُّبيرِ أنَّه سأَل أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ مِثْلَ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
أنَّ زَيدَ بنَ خالِدٍ الجُهَنيَّ أخبَرَه أنَّه سَألَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، قال: قُلتُ: أرَأيتَ إذا جامع الرَّجُلُ امرَأتَه، ولَم يُمنِ؟ قال عُثمانُ: يَتَوضَّأُ كما يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، ويَغسِلُ ذَكَرَه، قال عُثمانُ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: قال يَحيى: وأخبَرَني أبو سَلَمةَ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ أخبَرَه أنَّ أبا أيُّوبَ أخبَرَه أنَّه سَمِعَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ زَيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنيِّ، عن أبي طلحةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه كَلبٌ ولا صورةٌ. .
لا مزيد من النتائج