نتائج البحث عن
«أرسلني أبو عبيدة إلى رجل سمعه يجهر بالنهار ، فقال : " إن قراءة النهار عجماء»· 10 نتيجة
الترتيب:
من جَهرَ بالقراءةِ في صلاةِ النهارِ فارمُوهُ بالبَعْرِ ، ويقولُ : إنَّ صلاةَ النهارِ عجْماءُ .
صلاةُ النَّهارِ عجماءُ .
صَلاةُ النَّهارِ عَجماءُ. .
سمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَ حُذافةَ وهو يُصَلِّي يَجهَرُ بقراءتِه بالنَّهارِ، فقال: يا عَبْدَ اللهِ سَمِّعِ اللهَ، ولا تُسَمِّعْنا .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
لَمَّا بويِعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أصبَحَ وعَلى ساعِدِه أبرادٌ -وهو يَعني ذاهِبٌ إلى السُّوقِ- فقال عُمَرُ: ما هذا؟ قال: لا تَغُرَّني أنتَ وأصحابُكَ مِن عيالي. فقال عُمَرُ: انطَلِقْ يَفرِضْ لَكَ أبو عُبَيدةَ. فانطَلَقا إلى أبي عُبَيدةَ، فقال: أفرِضُ لَكَ قوتَ رَجُلٍ مِنَ المُهاجِرينَ ليس بأفضَلِهم ولا أوكَسِهم، وكِسوةَ الشِّتاءِ والصَّيفِ، إذا أخلَقتَ شَيئًا رَدَدتَه، وأخَذتَ غَيرَه. .
قام فِينا رسولُ اللهِ فقال إنَّ اللهَ لا يَنامُ ولا يَنبَغي له أن يَنامَ يَخفِضُ القِسطَ ويَرفَعُه يُرفَعُ إليه عمَلُ الليلِ قبلَ النهارِ وعمَلُ النهارِ قبلَ الليلِ حِجابُه النورُ لو رُفِع لأَحرَقَتْ سُبُحاتُ وجهِه كلَّ شيءٍ أدرَكه بصرُه ثم قرَأ أبو عُبَيدَةَ { أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .
قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وإذا طَلْحةُ قد غلَبَه البَردُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمثَلُ بَلَلًا منه، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بصاحِبِكم، فتَرَكْناه وأقبَلْنا عليه، وإذا مِغفَرُه قد علِقَ بوَجنَتَيْه، وبيْنَه وبيْنَ المَشرِقِ رَجُلٌ أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَ المِغفَرَ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا أبا بَكرٍ، ألَا تَرَكْتَني؟ فترَكْتُه فجَذَبها فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قالَ: فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فقالَ لي أبو عُبَيدةَ مِثلَ ذلك، فانتزَعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخْرى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ صاحِبَكم قدِ استَوجَبَ، أو: أوجَبَ طَلْحةُ. .
«كُنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ ومعه طَلْحةُ، فوجَدْناه قد غَلَبه النَّزْفُ، وإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْثَلُ منه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكم بصاحِبِكم، فلم نُقْبِلْ عليه، وأقبَلْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى رأسِه مِغْفَرٌ قد عَلِقَ بوَجْنَتَيه، وبيني وبين المَشرِقِ رَجُلٌ وإنِّي أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَه عنه، فقال أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُك اللهَ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني أنزِعُه، فجَذَبَها فأخرَجَها، فانتُزِعَت ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخرى، فقال لي أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُك اللهَ يا أبا بَكرٍ إلَّا ترَكْتَني أنزِعُه، فتركْتُه فانتَزَعَه، فانتُزِعَت ثَنِيَّةُ أبي عُبيدةَ الأُخرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ صاحِبَكم قد استوجَبَ». .
أجار رجلٌ من المسلمين رجلًا وعلى الجيشِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقال خالدُ بنُ الوليدِ وعمرو بنُ العاصِ لا تُجيروهُ فقال أبو عبيدةَ نُجِيرُه سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يُجيرُ على المسلمين أحدُهم .
لا مزيد من النتائج