نتائج البحث عن
«أرسلني أبي إلى ابن عمر فقلت : أأدخل ؟ فعرف صوتي فقال : أي بني ، إذا أتيت إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أرسلني أبي إلى ابنِ عمرَ فقلتُ : أأدخلُ فعرف صوتي فقال : أَيْ بُنَيْ إذا أتيتَ إلى قومٍ فَقُل السلامُ عليكم فإن رَدُّوا عليك فَقُلْ : أأدخلُ قال : ثم رأى ابنَه واقدًا يَجُرُّ إزارَه فقال : ارفعْ إزارَك فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاءِ لم ينظرِ اللهُ إليه
أرسَلَني أبي إلى ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: أأدخُلُ؟ فعَرَفَ صَوْتي، فقال: أيْ بُنَيَّ، إذا أتَيْتَ إلى قَومٍ فقُلِ: السَّلامُ عليكم، فإنْ رَدُّوا عليك، فقُلْ: أأدخُلُ؟ قال: ثُمَّ رأى ابنَه واقِدًا يَجُرُّ إزارَه فقال: ارْفَعْ إزارَك؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن جَرَّ ثَوبَه من الخُيَلاءِ، لم يَنظُرِ اللهُ إليه. .
عن زيد بن أسلم، قال: أرسلني أبي إلى ابنِ عمرَ فقلتُ : أأدخلُ فعرف صوتي فقال : أَيْ بُنَيْ إذا أتيتَ إلى قومٍ فَقُل السلامُ عليكم فإن رَدُّوا عليك فَقُلْ : أأدخلُ قال : ثم رأى ابنَه واقدًا يَجُرُّ إزارَه فقال : ارفعْ إزارَك فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاءِ لم ينظرِ اللهُ إليه .
أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فجعل يقولُ : يا ابنَ أخي ! ثمَّ سألَني فانتسَبتُ لهُ ، فعرفَ أنَّ أبي لَم يُدْرِكِ الإسلامَ ، فجعَل يقولُ : يا بُنَيَّ ، يا بُنَيَّ ! .
أتيتُ عمرَ فجعل يقولُ : يا بنَ أَخي ، ثم سألني ؛ فانتسبتُ له ؛ فعرف أنَّ أبي لم يُدركِ الإسلامَ ، فجعل يقول : يا بُنيَّ ، يا بُنيَّ .
أتَيتُ على عُمَرَ وهو يَخطُبُ على المِنبرِ، فصَعِدتُ إليه، فقُلتُ له: انزِلْ عن مِنبَرِ أبي، واذهَبْ إلى مِنبَرِ أبيكَ. فقال عُمَرُ: لم يَكنْ لأبي مِنبرٌ. وأخَذَني فأجلَسَني معه -أُقَلِّبُ حَصًى بيَدي- فلمَّا نزَلَ انطَلَقَ بي إلى مَنزِلِه، فقال لي: مَن عَلَّمَكَ؟ فقُلتُ: والله ما عَلَّمَني أحَدٌ. قال: يا بُنَيَّ، لو جَعَلتَ تَغْشانا. قال: فأتَيتُه يَومًا وهو خالٍ بمُعاويةَ، وابنُ عُمَرَ بالبابِ، فرَجَعَ ابنُ عُمَرَ ورَجَعتُ معه، فلَقِيَني بَعدُ، فقال لي: لم أرَكَ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي جِئتُ وأنتَ خالٍ بمُعاويةَ، وابنُ عُمَرَ بالبابِ، فرَجَعَ ورَجَعتُ معه. فقال: أنتَ أحَقُّ بالإذْنِ مِنَ ابنِ عُمَرَ، وإنَّمَا أنبَتَ ما تَرى في رُؤوسِنا اللهُ، ثم أنتم. .
صعدتُ المنبرَ إلى عمرَ فقلتُ : انزلْ عن منبرِ أبي واذهبْ إلى منبرِ أبيكَ . فقال : إنَّ أبي لَم يكُن لهُ منبرٌ ، فأقعدَني معَهُ ، فلمَّا نزلَ ، قال : أيْ بُنَيَّ مَن علَّمَكَ هذا ؟ قلتُ : ما علَّمنِيهِ أحدٌ . قال : أيْ بُنَيَّ وهل أنبتَ على رؤوسِنا الشَّعرُ إلَّا اللهُ ، ثمَّ أنتُم ، ووضعَ يدَهُ على رأسِهِ ، وقال : أيْ بُنَيَّ لَو جعلتَ تأتِينا وتغشانا. .
أرسَلني أبي إلى ابنِ عمرَ ، فرأَيْتُه يكتُبُ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، أمَّا بعدُ .
عن ابنِ وبَرةَ الكلبيِّ قال: أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللَّهُ عنه إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنه، فوجدتُه وعنده عثمانُ وعليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وطلحةُ والزُّبيرُ رضيَ اللَّهُ عنهم، فقلتُ: أرسلَني إليكَ خالدُ يقولُ إنَّ النَّاسَ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العقوبةَ؟ فقال: هُم أولاءِ عندَك فسَلهُم، فقال عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّهُ إذا سكِرَ هذيَ، وإذا هذيَ افتَرى، وحد المفتري ثمانونَ، وكان عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ يكون منه الزَّلةُ جلدَه أربعينَ، قال: وجلَده عثمانُ ثمانينَ وأربعينَ .
عن وبَرةَ وقال بعضُهم ابنِ وبرةَ الكلبيِّ قال أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ فأتيتُه ومعه عثمانُ بنُ عفَّانٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وهم معه مُتَّكئونَ في المسجدِ فقلتُ إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرسلَني إليكَ وهو يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ إنَّ النَّاسَ قدِ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العُقوبةَ فيه فقال عمرُ هؤلاءِ عندَك فسَلْهم فقال عليٌّ نراه إذا سكِر هذَى وإذا هذَى افترى وعلى المُفتري ثمانونَ فقال عمرُ أبلِغْ صاحبَك ما قال قال فجَلد خالدٌ ثمانين جلدةً وجلد عمرُ ثمانينَ قال وكان عمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ الذي كانت منه الزَّلةُ ضرب أربعينَ قال وجلد عثمانُ أيضًا ثمانينَ وأربعينَ .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
خرَجْتُ مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوجِّهًا إلى أهلي، فمرَرتُ بغِلمانٍ يَلعَبونَ، فأعجَبَني لَعِبُهم، فقُمْتُ على الغِلمانِ، فانتَهى إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا قائمٌ على الغِلمانِ، فسَلَّمَ على الغِلمانِ، ثمَّ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فرجَعْتُ إلى أهلي بعْدَ السَّاعةِ التي كنتُ أَرجِعُ إليهم فيها، فقالت لي أُمِّي: ما حبَسَك اليَومَ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فقالت: أيُّ حاجةٍ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: يا أُمَّاه، إنَّها سِرٌّ، فقالت: يا بُنَيَّ، احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه. قال ثابتٌ: فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أتَحفَظُ تلك الحاجةَ اليَومَ، أوَتَذْكُرُها؟ قال: إي واللهِ، إنِّي لَأَذْكُرُها، ولو كنتُ مُحَدِّثًا بها أحدًا مِنَ الناسِ لحَدَّثْتُك بها يا ثابتُ. .
أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ فأتيْتُه في المسجدِ و معه عثمانُ و عليٌّ و طلحةُ و الزبيرُ و عبدُ الرحمنِ، فقلتُ : إن خالدًا يقولُ : إن الناسَ انْهَمَكوا في الخمرِ و تحاقَروا عقوبتَه. فقال عمرُ : هؤلاء عندَك فسلْهم. فقال عليٌّ : نراه إذا سَكِرَ هذَى، و إذا هَذَى افترى، و على المفتري ثمانون. فقال عمرُ : أَبْلِغْ صاحبَك ما قال. .
[ عن ] الحسينِ بنِ عليٍّ قال : أتيتُ عمرَ وهو يخطبُ على المنبرِ فصعدتُ إليه فقلتُ : انزل عن منبرِ أبي واذهب إلى منبرِ أبيكَ ، فقال عمرُ : لم يكن لأبي منبرٌ ، وأخذَني فأجلَسني معه أُقَلِّبُ حصَى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزلِه فقال لي : من علَّمَك ؟ قلتُ : واللهِ ما علَّمني أحدٌ ، قال : بأبي لو جعلتَ تغشانا ، قال : فأتيتُه يومًا وهو خالٍ بمعاويةَ ، وابنُ عمرَ بالبابِ ، فرجع ابنُ عمرَ فرجعتُ معه فلَقِيَني بعدُ فقال لي : لم أَرَكَ ، قلتُ : يا أميرَ المؤمنين إني جئتُ وأنت خالٍ بمعاويةَ فرجعتُ مع ابنِ عمرَ ، فقال : أنت أحقُّ من ابنِ عمرَ فإنما أنبتَ ما ترى في رؤوسنا اللهُ ثم أنتم .
أنَّ رجلًا من بني عامرٍ استأذنَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في بيتٍ فقالَ أألجُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لخادمِه اخرج إلى هذا فعلِّمهُ الاستئذانَ فقلَ لَه قل السَّلامُ عليكم أأدخلُ فسمعَه فقالَ السَّلامُ عليكم أأدخلُ فأذنَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – فدخلَ .
عن رَجُلٍ من بَني عامِرٍ أنَّه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتٍ، فقال: أَلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ إلى هذا فعَلِّمْه الاستِئْذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ فقال: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ: فأذِنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ. .
لا مزيد من النتائج