نتائج البحث عن
«أرسلني أبي إلى بني حارثة ، قال : ومعي غلام لنا أو صاحب لنا ، فناداه مناد من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أرسلَني أبي إلى بني حارثةَ ، قال ومعي غلامٌ لنا ( أو صاحبٌ لنا ) فناداه مُنادٍ مِن حائطٍ باسمِه ، قال وأَشْرَفَ الذي معي على الحائطِ فلم يَرَ شيئًا ، فذكرتُ ذلك لأبي فقال : لو شَعَرْتُ أنك تَلْقى هذا لم أُرْسِلْك ، ولكن إذا سَمِعْتَ صوتًا فنادِ بالصلاةِ ؛ فإني سَمِعْتُ أبا هريرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الشيطانَ إذا نُودِيَ بالصلاةِ ولَّى وله حُصاصٌ .
أرسَلَني أبي إلى بَني حارِثةَ، قال: ومَعي غُلامٌ لَنا أو صاحِبٌ لَنا، فناداه مُنادٍ مِن حائِطٍ باسمِه، قال: وأشرَفَ الذي مَعي على الحائِطِ فلَم يَرَ شيئًا، فذَكَرتُ ذلك لأبي فقال: لو شَعَرتُ أنَّك تَلقَ هذا لَم أُرسِلْك، ولَكِن إذا سَمِعتَ صَوتًا فنادِ بالصَّلاةِ؛ فإنِّي سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ الشَّيطانَ إذا نوديَ بالصَّلاةِ ولَّى وله حُصاصٌ. .
أرسلني أبي إلى بني حارثة ومعي غلام لنا أو صاحب لنا فناده مناد من حائط بًاسمه وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا فذكرت ذلك لأبي فقال : لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك ولكن إذا سمعت صوتا فناد بًالصلاة فإني سمعت أبًا هريرة رضي الله عنه يحدث عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الشيطان إذا نودي بًالصلاة أدبر .
مَررتُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ يصلِّي ، وأَنا علَى حمارٍ ، ومَعي غلامٌ من بَني هاشمٍ فلم يَنصَرِفْ .
جِئْنا إلى أبي هُرَيرةَ في صاحِبٍ لنا أفلَسَ، فقال: هذا الذي قَضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما رَجُلٍ مات أو أفلَسَ، فصاحِبُ المَتاعِ أحقُّ بمَتاعِه. .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ ذَبَحْنا عنه شاةً، وحَلَقْنا رأسَهُ، ولطَّخْنا رأسَهُ بدَمِها، فلمَّا كانَ الإسلامُ كُنَّا إذا وُلِدَ لنا غلامٌ ذَبَحْنا عنهُ شاةً، وحَلَقْنا رأسَهُ، ولطَّخْنا رأسَهُ بزَعْفرانٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيهِ قال: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ ذبَحْنا عنه شاةً، ولطَّخْنا رأسَهُ بدَمِها، ثمَّ كُنَّا في الإسلامِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ ذبَحْنا عنه شاةً، ولطَّخْنا رأسَهُ بالزَّعْفَرانِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيهِ قال: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ ذبَحْنا عنه شاةً، ولطَّخْنا رأسَهُ بدَمِها، ثمَّ كُنَّا في الإسلامِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ، ذبَحْنا عنه شاةً، ولطَّخْنا رأسَهُ بالزَّعْفرانِ. .
عن أبي الوضيء قال: كنَّا في غَزاةٍ، فباع صاحبٌ لنا فرَسًا له مِن رجُلٍ، وباتَا ليلةً، فلمَّا أرَدْنا الرحيلَ، خاصَمه إلى أبي بَرْزةَ، فقال أبو بَرْزةَ: لا أراكما تفرَّقْتُما، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتفرَّقَا. .
جلسَ إليَّ شيخٌ من بَني تميمٍ في مسجدِ البصرةِ ومعَهُ صحيفةٌ لَهُ في يدِهِ - قالَ وفي زمانِ الحجَّاجِ - فقالَ لي: يا عبدَ اللَّهِ أترى هذا الْكتابَ مُغنيًا عنِّي شيئًا عندَ هذا السُّلطانِ؟ قالَ فقلتُ: وما هذا الْكتابُ؟ قالَ: هذا كتابٌ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتبَهُ لَنا أن لا يتعدَّى علينا في صدقاتِنا. قالَ فقلتُ: لا واللَّهِ ما أظنُّ أن يُغنِيَ عنْكَ شيئًا، وَكيفَ كانَ شأنُ هذا الْكتابِ قالَ: قدمتُ المدينةَ معَ أبي وأَنا غلامٌ شابٌّ بإبلٍ لَنا نبيعُها، وَكانَ أبي صديقًا لطلحةَ بنِ عبيدِ اللَّهِ التَّيميِّ فنزلنا عليْهِ فقالَ لَهُ أبي: اخرُج معي فبِع لي إبلي هذِهِ. قالَ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد نَهى أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ، ولَكن سأخرجُ معَكَ فأجلسُ وتعرضُ إبلَكَ، فإذا رضيتُ من رجلٍ وفاءً وصدقًا مِمَّن ساومَكَ أمرتُكَ ببيعِهِ. قالَ: فخرَجنا إلى السُّوقِ فوقفنا ظُهرَنا وجلسَ طلحةُ قريبًا فساومَنا الرِّجالُ حتَّى إذا أعطانا رجلٌ ما نَرضى قالَ لَهُ أبي: أبايعُهُ؟ قالَ: نعم رضيتُ لَكم وفاءَهُ فبايَعوهُ فبايعناهُ، فلمَّا قبَضنا ما لَنا وفرَغنا من حاجتِنا. قالَ أبي لطلحةَ: خذ لَنا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتابًا أن لا يُتعدَّى علينا في صدقاتِنا. قالَ فقالَ: هذا لَكم ولِكلِّ مسلمٍ. قالَ: على ذلِكَ إنِّي أحبُّ أن يَكونَ عندي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتابٌ، فخرجَ حتَّى جاءَ بنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الرَّجلَ من أَهلِ الباديةِ صديقٌ لَنا وقد أحبَّ أن تَكتُبَ لَهُ كتابًا لا يُتعدَّى عليْهِ في صدقتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا لَهُ ولِكلِّ مسلمٍ قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد أحبُّ أن يَكونَ عندي منْكَ كتابٌ على ذلِكَ قالَ فَكتبَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا الْكتابَ .
حديثُ: قال: كان لنا غُلامٌ يُقالُ له طَهْمانُ [أو ذكوانُ فأعتق جدُّه نصفَه فجاء العبدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعتَقُ في عِتقِك ؛ وترِقُّ في رِقِّك ؛ قال فكان يخدُمُ سيِّدَه حتَّى مات] .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ فينا في بني سَلِمَةَ، وأنا أمْشي إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَجلٌ: نِعْمَ المَرْءُ ما عَلِمْنا؛ إنْ كان لعَفيفًا مُسلمًا، إنْ كان. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنتَ الَّذي تقولُ؟». قالَ: يا رسولَ اللهِ، ذاك بَدا لنا، واللهُ أعلمُ بالسَّرائرِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وَجَبَتْ». قالَ: وكنَّا معه في جِنازةِ رَجلٍ مِن بني حارِثَةَ -أوْ مِن بني عبدِ الأشْهَلِ- فقالَ رَجلٌ: بئسَ المَرْءُ ما عَلِمْنا؛ إنْ كان لفظًّا غليظًا، إنْ كان، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنتَ الَّذي تقولُ؟». قالَ: يا رسولَ اللهِ، اللهُ أعلمُ بالسَّرائرِ، فأمَّا الَّذي بَدا لنا منه فذاك، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وَجَبَتْ». ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
كنتُ في مجلِسِ بَني سلمةَ وأَنا أصغرُهُم ، فقالوا:: مَن يسألُ لَنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ ، وذلِكَ صبيحةَ إحدى وعشرينَ من رمضانَ ؟ فخرجتُ فوافيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ المغربِ ، ثمَّ قمتُ ببابِ بيتِهِ ، فمرَّ بي فقالَ: ادخُل ، فدخلتُ فأتيَ بعشائِهِ ، فرآني أَكُفُّ عنهُ مِن قلَّتِهِ ، فلمَّا فرغَ ، قالَ: ناوِلني نَعلي فقامَ وقُمتُ معَهُ ، فقالَ: كأنَّ لَكَ حاجةً ، قلتُ: أجَل ، أرسلَني إليكَ رَهْطٌ من بَني سلمةَ ، يَسألونَكَ عن ليلةِ القدرِ ، فقالَ: كمِ اللَّيلةُ ؟ فقلتُ: اثنتانِ وَعِشْرونَ ، قالَ: هيَ اللَّيلةُ ، ثمَّ رجَعَ ، فقالَ: أوِ القابلةُ ، يريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ .
كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فخرجت فوافيت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم قمت ببًاب بيته فمر بي فقال ادخل فدخلت فأتي بعشائه فرآني أكف عنه من قلته فلما فرغ قال ناولني نعلي فقام وقمت معه فقال كأن لك حاجة قلت أجل أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر فقال كم الليلة فقلت اثنتان وعشرون قال هي الليلة ثم رجع فقال أو القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين
لا مزيد من النتائج