نتائج البحث عن
«أرسلني أصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسأله الحملان ، فقال: والله لا»· 19 نتيجة
الترتيب:
أرسلني أصحابي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسْألُهُ الحُملانَ، فقال : ( واللَّهِ لا أحْمِلُكُم علَى شيءٍ ) . ووَافَقْتُهُ وهو غضبانُ، فلما أتيتهُ قال : ( انطلق إلى أصحابك فقُلْ : إنَّ اللهَ، أو : إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحْمِلُكُمْ) .
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسَلَني أصحابي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم على شيءٍ ووافَقتُه وهو غَضبانُ، فلَمَّا أتَيتُه قال: انطَلِقْ إلى أصحابِكَ، فقُل: إنَّ اللهَ -أو: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَحمِلُكُم. .
أرسَلَني أصحابي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هُم معهُ في جَيشِ العُسرةِ، وهي غَزوةُ تَبوكَ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم على شيءٍ، ووافَقتُه وهو غَضبانُ ولا أشعُرُ، ورَجَعتُ حَزينًا مِن مَنعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن مَخافةِ أن يَكونَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ في نَفسِه عليَّ، فرَجَعتُ إلى أصحابي فأخبَرتُهمُ الذي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم ألبَثْ إلَّا سُوَيعةً، إذ سَمِعتُ بلالًا يُنادي: أي عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال: أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلَمَّا أتَيتُه قال: خُذْ هَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ -لسِتَّةِ أبعِرةٍ ابتاعَهنَّ حينَئِذٍ مِن سَعدٍ-، فانطَلِقْ بهِنَّ إلى أصحابِكَ، فقُل: إنَّ اللهَ، أو قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء فاركَبوهنَّ. فانطَلَقتُ إليهم بهِنَّ، فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء، ولَكِنِّي واللهِ لا أدَعُكُم حتَّى يَنطَلِقَ مَعي بَعضُكُم إلى مَن سَمِعَ مَقالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تَظُنُّوا أنِّي حَدَّثتُكُم شيئًا لَم يَقُلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي: واللهِ إنَّكَ عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولَنَفعَلَنَّ ما أحبَبتَ، فانطَلَقَ أبو موسى بنَفَرٍ منهم، حتَّى أتَوُا الذينَ سَمِعوا قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْعَه إيَّاهم، ثُمَّ إعطاءَهم بَعدُ، فحَدَّثوهم بمِثلِ ما حَدَّثَهم به أبو موسى. .
أرسَلَني أصحابي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه لهمُ الحُملانَ، إذ هُم معهُ في جَيشِ العُسرةِ، وهي غَزوةُ تَبوكَ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم على شيءٍ، ووافَقتُه وهو غَضبانُ ولا أشعُرُ، فرَجَعتُ حَزينًا مِن مَنعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن مَخافةِ أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد وجَدَ في نَفسِه عليَّ، فرَجَعتُ إلى أصحابي، فأخبَرتُهمُ الذي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَثْ إلَّا سُويعةً إذ سَمِعتُ بلالًا يُنادي: أي عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال: أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلَمَّا أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: خُذ هَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ، لسِتَّةِ أبعِرةٍ ابتاعَهنَّ حينَئِذٍ مِن سَعدٍ، فانطَلِقْ بهنَّ إلى أصحابِكَ، فقُلْ: إنَّ اللهَ، أو قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَحمِلُكُم على هؤلاء فاركَبوهنَّ، قال أبو موسى: فانطَلَقتُ إلى أصحابي بهنَّ، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء، ولَكِن واللهِ لا أدَعُكُم حتَّى يَنطَلِقَ مَعي بَعضُكُم إلى مَن سَمِعَ مَقالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سَألتُه لَكُم، ومَنعَه في أوَّلِ مَرَّةٍ، ثُمَّ إعطاءَه إيَّايَ بَعدَ ذلك، لا تَظُنُّوا أنِّي حَدَّثتُكُم شيئًا لم يَقُلْه، فقالوا لي: واللهِ إنَّكَ عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولَنَفعَلَنَّ ما أحبَبتَ، فانطَلَقَ أبو موسى بنَفَرٍ منهم، حتَّى أتَوُا الذينَ سَمِعوا قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَنعَه إيَّاهم، ثُمَّ إعطاءَهم بَعدُ، فحَدَّثوهم بما حَدَّثَهم به أبو موسى سَواءً. .
أرسَلني أميرٌ مِن الأمراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسأَلُه عن صلاةِ الاستسقاءِ فقال: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متبذِّلًا متمسكِنًا متضرِّعًا متواضعًا ولم يخطُبْ خطبتَكم هذه فصلَّى ركعتينِ كما يُصلِّي في العيدِ .
أرْسَلَني أهْلي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسأَلُه طَعامًا، فأَتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، فسَمِعتُه يقولُ: مَن يَصبِرْ يُصبِّرْه اللهُ، ومَن يَستَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، وما رُزِقَ العبدُ رِزقًا أوسَعَ له من الصَّبْرِ. .
«أَرسَلَني أميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أَسأَلُه عن صَلاةِ الاسْتِسْقاءِ فقالَ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَبَطِّلًا مُتَمَسْكِنًا مُتَضَرِّعًا أو مُتَواضِعًا، لم يَخطُبْ كخُطْبتِكم هذه، فصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصَلِّي في العيدِ». .
أرسلَني أميرٌ منَ الأمراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنهُما أسألُه عنِ الاستسقَاءِ ، فقالَ : خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متبذِّلًا متضرِّعًا متواضِعًا ، فذكر الحديثَ في الخُطبةِ ، وفي آخرِهِ : فصلَّى كما يُصلِّي في العيدِ .
[عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة] قال: أرسلني أميرٌ من الأُمراءِ إلى ابنِ عباسٍ أسأَلُهُ عن الصلاةِ في الاستسقاءِ فقال ابنُ عباسٍ : ما منعَه أن يَسألَني ؟ خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متواضعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَرَسِّلًا مُتَضَرِّعًا فصلَّى ركعتينِ كما يُصلِّي في العيدِ لم يَخطبْ خطبتَكم هذه .
أرسَلني أميرٌ منَ الأُمَراءِ إلى ابنِ عباسٍ أسألُه عن صلاةِ الاستِسقاءِ ، فقال : خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَبَذِّلًا مُتَمَسْكِنًا مُتَضَرِّعًا - أو قال : مُتواضِعًا ، أو قالهما جميعًا - ولم يَخطُبْ خُطبتَكم هذه ، وصلَّى ركعتينِ كما كان يصلِّي في العيدِ .
أَرسلَني أميرٌ منَ الأُمَراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُهُ عنِ الاستسقاءِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما يمنعَهُ أن يَسألَني ؟ قالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ متواضِعًا متبذِّلًا مُتَخشِّعًا متضرِّعًا فصلَّى رَكعتينِ كما يصلِّي في العيدِ ولم يخطُبْ خطبتَكُم هذِهِ .
أرسلني الوليدُ بنُ عقبةَ أميرُ المدينةِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الاستسقاءِ فأتيتُه فقلتُ إنَّما تمارَيْنا في الاستسقاءِ فقال لا ولكن أرسلك ابنُ أختِكم ولو أنَّه أُرسِل فسأل ما كان بذلك بأسٌ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متبذِّلًا متواضعًا متضرِّعًا حتَّى جلس على المنبرِ فلم يخطُبْ كخُطبتِكم هذه ولكن لم يزَلْ في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّكبيرِ وصلَّى ركعتَيْن كما يُصلِّي في العيدِ .
«أَرسَلَني أميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أَسأَلُه عن الصَّلاةِ في الاسْتِسْقاءِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما مَنَعَه أن يَسأَلَني، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَواضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَرَسِّلًا مُتَضَرِّعًا، فصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصَلِّي في العيدِ، لم يَخطُبْ خُطَبَكم هذه». .
أرسَلَني أَميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أَسأَلُه عندَ الصَّلاةِ، في الاستِسقاءِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ما منَعَه أنْ يَسأَلَني؟ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَواضِعًا، مُتَبذِّلًا، مُتَخشِّعًا، مُتَرسِّلًا، مُتَضرِّعًا، فصلَّى ركعتَيْنِ كما يُصَلِّي في العيدِ، لم يَخطُبْ خُطَبَكم هذه. .
عن عمرَ بنِ عطاءٍ قالَ: أَرسلَني نافعُ بنُ جُبَيْرٍ إلى السَّائبِ بنِ يزيدَ أسألُهُ، فَسألتُهُ، فقالَ: نعَم، صلَّيتُ الجمعةَ في المقصورةِ معَ مُعاويةَ، فلمَّا سلَّمتُ قُمتُ أصلِّي، فأرسَلَ إليَّ فأتيتُهُ، فقالَ لي: إذا صلَّيتَ الجمُعةَ فلا تَصِلها بِصَلاةٍ إلَّا أن تَخرُجَ، أو تتَكَلَّمَ ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذلِكَ .
لا مزيد من النتائج