نتائج البحث عن
«أرسلني أصحابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسأله الحملان لهم ، إذ هم»· 19 نتيجة
الترتيب:
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هم معه في جيشِ العُسرَةِ، وهي غزوةُ تَبوكَ، فقُلْت : يا نبيَّ اللهِ، إن أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال : ( واللهِ لا أحمِلُكم علَى شيءٍ ) .ووافَقتُه وهو غضبانُ ولا أشعُرُ، ورجعتُ حزينًا من منعِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن مخافةِ أنْ يكونَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه عليَّ، فرجَعتُ إلى أصحابيِ، فأخبَرتُهمُ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَث إلا سُوَيعَةً إذ سمِعتُ بلالًا يُنادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال : أجِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلما أتَيتُه قال : ( خُذْ هذَينِ القَرينَينِ، وهذينِ القَرينَينِ - لستَّةِ أبعِرَةٍ ابتاعَهُنَّ حينئذٍ مِن سعدٍ - فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك، فقُل : إنَّ اللهَ، أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ فارْكَبوهُنَّ) . فانطلَقتُ إليهِم بهنَّ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكم على هؤلاءِ ، ولكني واللهِ لا أدَعُكم حتى ينطلِقَ معي بَعضُكم إلى مَن سمِع مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تظُنُّوا أني حدَّثتُكم شيئًا لم يقُلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي : واللهِ إنَّك عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولنفعَلَنَّ ما أحبَبْتَ، فانطلَقَ أبو موسى بنفَرٍ منهم، حتى أتَوُا الذين سمِعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنَعَه إيَّاهم، ثم إعطاءَهُم بعدُ، فحدَّثوهُم بمثلِ ما حدَّثَهُم بهِ أبو موسى .
أرسلَني أصحابي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسأله لهم الحِملانَ . إذ هم معه في جيشِ العُسرةِ ( وهي غزوةُ تبوك ) . فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! إنَّ أصحابي أرسلوني إليك لتحملَهم . فقال ( واللهِ ! لا أحملُكم على شيءٍ ) ووافقتُه وهو غضبانُ ولا أشعرُ . فرجعت حزينًا من منع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ومن مخافةِ أن يكون رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد وجد في نفسِه عليَّ . فرجعتُ إلى أصحابي فأخبرتُهم الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلم ألبثْ إلا سويعةً إذ سمعتُ بلالًا ينادي : أي عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ فأجبتُه . فقال : أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعوك . فلما أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ( خُذْ هذين القرينَين . وهذين القرينَين . وهذين القرينَينِ . ( لستةِ أبعرةٍ ابتاعهنَّ حينئذٍ من سعدٍ ) فانطلِقْ بهنَّ إلى أصحابِك . فقل : إنَّ اللهَ ( أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ) يحملُكم على هؤلاءِ فاركبوهن ) . قال أبو موسى : فانطلقتُ إلى أصحابي بهنَّ . فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحملُكم على هؤلاءِ . ولكن ، واللهِ ! لا أدَعكم حتى ينطلقَ معي بعضُكم إلى من سمعَ مقالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . حين سألتُه لكم . ومنعه في أولِ مرةٍ . ثم إعطاءَه إيايَ بعد ذلك . لا تظنوا أني أُحدِّثُكم شيئًا لم يقلْه . فقالوا لي : واللهِ ! إنك لمُصدَّقٌ . ولنفعلنَّ ما أحببتَ. فانطلق أبو موسى بنفرٍ منهم . حتى أتوا الذين سمعوا قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ومنعه إياهم . ثم إعطاءَهم بعد . فحدَّثوهم بما حدَّثهم به أبو موسى ، سواءً .
أرسَلَني أصحابي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم على شيءٍ ووافَقتُه وهو غَضبانُ، فلَمَّا أتَيتُه قال: انطَلِقْ إلى أصحابِكَ، فقُل: إنَّ اللهَ -أو: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَحمِلُكُم. .
أرسَلَني أصحابي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هُم معهُ في جَيشِ العُسرةِ، وهي غَزوةُ تَبوكَ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم على شيءٍ، ووافَقتُه وهو غَضبانُ ولا أشعُرُ، ورَجَعتُ حَزينًا مِن مَنعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن مَخافةِ أن يَكونَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ في نَفسِه عليَّ، فرَجَعتُ إلى أصحابي فأخبَرتُهمُ الذي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم ألبَثْ إلَّا سُوَيعةً، إذ سَمِعتُ بلالًا يُنادي: أي عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال: أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلَمَّا أتَيتُه قال: خُذْ هَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ -لسِتَّةِ أبعِرةٍ ابتاعَهنَّ حينَئِذٍ مِن سَعدٍ-، فانطَلِقْ بهِنَّ إلى أصحابِكَ، فقُل: إنَّ اللهَ، أو قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء فاركَبوهنَّ. فانطَلَقتُ إليهم بهِنَّ، فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء، ولَكِنِّي واللهِ لا أدَعُكُم حتَّى يَنطَلِقَ مَعي بَعضُكُم إلى مَن سَمِعَ مَقالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تَظُنُّوا أنِّي حَدَّثتُكُم شيئًا لَم يَقُلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي: واللهِ إنَّكَ عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولَنَفعَلَنَّ ما أحبَبتَ، فانطَلَقَ أبو موسى بنَفَرٍ منهم، حتَّى أتَوُا الذينَ سَمِعوا قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْعَه إيَّاهم، ثُمَّ إعطاءَهم بَعدُ، فحَدَّثوهم بمِثلِ ما حَدَّثَهم به أبو موسى. .
أرسَلَني أصحابي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه لهمُ الحُملانَ، إذ هُم معهُ في جَيشِ العُسرةِ، وهي غَزوةُ تَبوكَ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم على شيءٍ، ووافَقتُه وهو غَضبانُ ولا أشعُرُ، فرَجَعتُ حَزينًا مِن مَنعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن مَخافةِ أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد وجَدَ في نَفسِه عليَّ، فرَجَعتُ إلى أصحابي، فأخبَرتُهمُ الذي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَثْ إلَّا سُويعةً إذ سَمِعتُ بلالًا يُنادي: أي عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال: أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلَمَّا أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: خُذ هَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ، لسِتَّةِ أبعِرةٍ ابتاعَهنَّ حينَئِذٍ مِن سَعدٍ، فانطَلِقْ بهنَّ إلى أصحابِكَ، فقُلْ: إنَّ اللهَ، أو قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَحمِلُكُم على هؤلاء فاركَبوهنَّ، قال أبو موسى: فانطَلَقتُ إلى أصحابي بهنَّ، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء، ولَكِن واللهِ لا أدَعُكُم حتَّى يَنطَلِقَ مَعي بَعضُكُم إلى مَن سَمِعَ مَقالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سَألتُه لَكُم، ومَنعَه في أوَّلِ مَرَّةٍ، ثُمَّ إعطاءَه إيَّايَ بَعدَ ذلك، لا تَظُنُّوا أنِّي حَدَّثتُكُم شيئًا لم يَقُلْه، فقالوا لي: واللهِ إنَّكَ عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولَنَفعَلَنَّ ما أحبَبتَ، فانطَلَقَ أبو موسى بنَفَرٍ منهم، حتَّى أتَوُا الذينَ سَمِعوا قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَنعَه إيَّاهم، ثُمَّ إعطاءَهم بَعدُ، فحَدَّثوهم بما حَدَّثَهم به أبو موسى سَواءً. .
[عَن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كنانةَ] قالَ: أرسَلَني فلانٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُهُ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الاستِسقاءِ قالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَبذِّلًا، مُتَضرِّعًا، مُتَواضعًا، فلم يخطُبْ نحوَ خطبتِكُم هذِهِ، وصلَّى رَكْعتَينِ .
أرْسَلَني أهْلي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسأَلُه طَعامًا، فأَتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، فسَمِعتُه يقولُ: مَن يَصبِرْ يُصبِّرْه اللهُ، ومَن يَستَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، وما رُزِقَ العبدُ رِزقًا أوسَعَ له من الصَّبْرِ. .
أرسَلني أميرٌ مِن الأمراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسأَلُه عن صلاةِ الاستسقاءِ فقال: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متبذِّلًا متمسكِنًا متضرِّعًا متواضعًا ولم يخطُبْ خطبتَكم هذه فصلَّى ركعتينِ كما يُصلِّي في العيدِ .
«أَرسَلَني أميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أَسأَلُه عن صَلاةِ الاسْتِسْقاءِ فقالَ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَبَطِّلًا مُتَمَسْكِنًا مُتَضَرِّعًا أو مُتَواضِعًا، لم يَخطُبْ كخُطْبتِكم هذه، فصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصَلِّي في العيدِ». .
أرسلَني أميرٌ منَ الأمراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنهُما أسألُه عنِ الاستسقَاءِ ، فقالَ : خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متبذِّلًا متضرِّعًا متواضِعًا ، فذكر الحديثَ في الخُطبةِ ، وفي آخرِهِ : فصلَّى كما يُصلِّي في العيدِ .
أرسَلني أميرٌ منَ الأُمَراءِ إلى ابنِ عباسٍ أسألُه عن صلاةِ الاستِسقاءِ ، فقال : خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَبَذِّلًا مُتَمَسْكِنًا مُتَضَرِّعًا - أو قال : مُتواضِعًا ، أو قالهما جميعًا - ولم يَخطُبْ خُطبتَكم هذه ، وصلَّى ركعتينِ كما كان يصلِّي في العيدِ .
أَرسلَني أميرٌ منَ الأُمَراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُهُ عنِ الاستسقاءِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما يمنعَهُ أن يَسألَني ؟ قالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ متواضِعًا متبذِّلًا مُتَخشِّعًا متضرِّعًا فصلَّى رَكعتينِ كما يصلِّي في العيدِ ولم يخطُبْ خطبتَكُم هذِهِ .
«أَرسَلَني أميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أَسأَلُه عن الصَّلاةِ في الاسْتِسْقاءِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما مَنَعَه أن يَسأَلَني، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَواضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَرَسِّلًا مُتَضَرِّعًا، فصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصَلِّي في العيدِ، لم يَخطُبْ خُطَبَكم هذه». .
«أَرسَلَني أميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أَسأَلُه عن الاسْتِسْقاءِ، قالَ: مَن أَرسَلَك؟ قُلْتُ: فُلانٌ، قالَ: وما مَنَعَه أن يَأتينَي فيَسأَلَني؟! خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَواضِعًا مُتَضَرِّعًا مُتَبَذِّلًا، فلم يَخطُبْ خُطْبتَكم هذه، وصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصَلِّي في العيدِ». .
أرسَلَني أَميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أَسأَلُه عندَ الصَّلاةِ، في الاستِسقاءِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ما منَعَه أنْ يَسأَلَني؟ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَواضِعًا، مُتَبذِّلًا، مُتَخشِّعًا، مُتَرسِّلًا، مُتَضرِّعًا، فصلَّى ركعتَيْنِ كما يُصَلِّي في العيدِ، لم يَخطُبْ خُطَبَكم هذه. .
أرسَلَني الوليدُ بنُ عُقبةَ، وهُوَ أميرُ المدينةِ، إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُهُ عَنِ استِسقاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ مُتَبَذِّلًا مُتَواضِعًا مُتضرِّعًا حتَّى أتى المُصلَّى، فَلْم يخطُبْ خُطبتَكُمْ هذِهِ، ولكِنْ لَمْ يزَلْ في الدُّعاءِ والتضرُّعِ والتكبيرِ، وصلَّى ركعتَيْنِ كما كانَ يُصلِّي في العيدِ. .
لا مزيد من النتائج