نتائج البحث عن
«أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة - رضي الله عنها - فجاءت تمشي مشية»· 16 نتيجة
الترتيب:
أَرْسَلَنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عَنْها فجاءَتْ تَمْشِي مِشْيَةَ أَبيها ، فَحَدَّثَها فَبَكَتْ ، فَسُئِلَتْ فقالتْ : لا أُخْبِرُ بِسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا
أَرْسَلَنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عَنْها فجاءَتْ تَمْشِي مِشْيَةَ أَبيها ، فَحَدَّثَها فَبَكَتْ ، فَسُئِلَتْ فقالتْ : لا أُخْبِرُ بِسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا .
جاءتْ فاطمةُ تَمشي ما تُخطِئُ مِشيَتُها مِشْيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقام إليها، وقال: مَرحَبًا بِابنَتي. .
دخل عليَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعندنا زينبُ بنت جَحشٍ، فجعل يصنع شيئًا بيَدِه، فقُلتُ بيدِه حتى فَطَّنتُه لها، فأمسك، وأقبَلَت زينبُ تقَحَّمُ لعائشةَ رضي الله عنها، فنهاها فأبت أن تنتهيَ، فقال لعائشةَ: سُبِّيها، فغلَبَتْها فانطلقَتْ زينبُ إلى عليٍّ رضي الله عنه، فقالت: إنَّ عائشة رضي الله عنها وقعت بكم وفعلت، فجاءت فاطمةُ فقال لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكعبةِ، فانصرَفَت فقالت لهم: إني قلتُ له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء علي رضي الله عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمه في ذلك .
جاءَتْ هندُ بنتُ هبيرةَ رضي اللهُ عنها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ مِن ذهبٍ خواتيمُ ضخامٌ قال: فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضربُ يدَها فأتتْ فاطمةُ رضي اللهُ عنها تشكو إليها قال ثوبانُ: فدخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطمةَ وأنا معه وقد أخَذَتْ مِن عنقِها سلسلةً مِن ذهبٍ فقالتْ: هذا أهدي لى أبو الحسنِ وفي يدِها السلسلةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيسُرُّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِها سلسلةٌ مِن نارٍ فخرَج ولم يقعُدْ فعمدَتْ فاطمةُ إلى السلسلةِ فباعَتْها فاشتَرَتْ به نسمةً فأعتَقَتْها فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: الحمدُ للهِ الذي نجَّى فاطمةَ منَ النارِ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندنا زينبُ بنتُ جحشٍ فجعلَ يصنعُ شيئًا بيدِهِ فقلتُ بيدِهِ حتَّى فطَّنتُهُ لها فأمسَكَ وأقبلَت زينبُ تقحَّمُ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فنهاها فأبت أن تنتهيَ فقالَ لعائشةَ سُبِّيها فسبَّتْها فغلبتْها فانطلقتْ زينبُ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالت إنَّ عائشةَ وقعتْ بكم وفعلتْ فجاءتْ فاطمةُ فقالَ لها إنَّها حبَّةُ أبيكِ وربِّ الكعبةِ فانصرفتْ فقالت لهم إنِّي قلتُ لهُ كذا وكذا فقالَ لي كذا وكذا قالَ وجاءَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمَهُ في ذلكَ .
جاءت هندُ بنتُ هُبَيرةَ رضِي اللهُ عنها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ من ذهبٍ أيْ خواتيمُ ضِخامٌ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضرِبُ يدَها فدخلتُ على فاطمةَ رضِي اللهُ عنها تشكو إليها الَّذي صنع بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتزعتْ فاطمةُ سلسلةً من عنقِها من ذهبٍ قالت هذه أهداها أبو حسنٍ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا فاطمةُ أيغرُّك أن يقولَ النَّاسُ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِك سلسلةٌ من نارٍ ثمَّ خرج ولم يقعُدْ فأرسلت فاطمةُ رضِي اللهُ عنها بالسِّلسلةِ إلى السُّوقِ فباعتها واشترت بثمنِها غلامًا وقال مرَّةً عبدًا وذكر كلمةً معناها فأعتَقتْه فحدَّث بذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الحمدُ للهِ الَّذي أنجَى فاطمةَ من النَّارِ .
أقبَلتْ تَمشي -تعني فاطمةَ- كأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر بَقيَّةَ هذا الحديثِ كما في حديثِ بكَّارٍ، وإبراهيمَ سَواءً، ولمْ يذكُرْ ما في حديثِهما قبلَ ذلك. يعني حديثَ: أنَّ النِّساءَ كُنَّ اجتمَعْنَ عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، لمْ تُغادِرْ منهُنَّ واحدةٌ، فجاءتْ فاطمةُ تَمشي ما تُخطِئُ مِشيَتُها مِشيةَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فلمَّا رآها رحَّب بها، وقال: مَرحبًا بابنتي، وأخَذها، فأقعَدها عن يَمينِهِ، أو عن يَسارِهِ، فسارَّها فبكَتْ، ثمَّ سارَّها الثانيةَ فضحِكتْ، فلمَّا قام رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، قُلْتُ لها: إنَّ لكِ من بيْنِ نسائِهِ فَضلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بيْنِنا بالسِّرارِ وأنتِ تَبكينَ، عزَمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من حقٍّ مِمَّ بكَيتِ؟ ومِمَّ ضحِكْتِ؟ فقالت: ما كُنْتُ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْتُ لها: عزَمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من حقٍّ إلَّا أخبَرْتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعمْ، إنِّه لمَّا سارَّني في المرَّةِ الأُولى قال: إنَّ جِبريلَ كان يُعارضُني بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنِّه عارضَني العامَ مرَّتَيْنِ، وإنِّي لا أظُنُّ إلَّا أجَلي قدْ حضَر، فاتَّقي اللهَ، فنِعمَ السَّلَفُ لكِ أنا، قالت: فبكَيْتُ بُكائي الذي رأيْتِ، ثمَّ سارَّني الثانيةَ فقال: أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تكوني سيِّدةَ هذه الأُمَّةِ، أو سيِّدةَ نساءِ المُؤمِنِينَ؟ قالت: فضحِكْتُ. .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلمُ أمر فاطمةَ رضي اللهُ عنها أو أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها أنْ تَجرَّ الذيلَ ذراعًا .
اجتَمع نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُغادِرْ منهنَّ امرَأةً، فجاءَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي فأجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إليها حَديثًا، فبَكَت فاطِمةُ، ثُمَّ إنَّه سارَّها فضَحِكَت أيضًا، فقُلتُ: لَها: ما يُبكيكِ؟ فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ، فقُلتُ لَها حينَ بَكَت: أخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه دونَنا، ثُمَّ تَبكينَ؟ وسَألتُها عَمَّا قال فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا قُبِضَ سَألتُها، فقالت: إنَّه كان حدَّثَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَه به في العامِ مَرَّتَينِ، ولا أُراني إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ إنَّه سارَّني، فقال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ فضَحِكتُ لذلك. .
عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمةَ والعباسَ رضيَ اللهُ عنهُما أتيا أبا بكرٍ يلتمسانِ ميراثَهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهما حينئذٍ يطلبانِ أرضَه من فدكَ ، وسهمَه من خيبرَ فقال لهما أبو بكرٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا نُوَرَّثُ ، ما تركناه صدقةٌ ، إنما يأكلُ آلُ محمدٍ من هذا المالِ ، واللهِ إني لا أدعُ أمرًا رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُه بعدُ إلا صنعته ، قال : فغضِبت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها وهجرته فلمْ تُكلِّمْه حتى ماتت ، فدفَنها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ليلًا ، ولم يؤذنْ بها أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : فكان لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ من الناسِ وجهُ حياةِ فاطمةَ رضيَ اللُه عنها ، فلما تُوُفِّيت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها انصرف وجوهُ الناسِ عنه ، عند ذلك قال معمرٌ : قلت للزهريِّ : كمْ مكثت فاطمةُ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : ستةُ أشهرٍ ، فقال رجلٌ للزهريِّ : فلم يبايعْه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى ماتت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها ، قال : ولا أحدٌ من بني هاشمٍ .
عن كُريبٍ مولى ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال : أرسلنِي ابن عباسٍ وناسٌ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمّ سلمةَ رضي الله عنها ، أسألها : أي الأيَّامِ كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثَرُها صياما ؟ قالت : كان يصومُ يومَ السبتِ ، ويومُ الأحدِ ، أكثرَ ما يصومُ من الأيامِ ، ويقول : إنّهُما يوما عيدٍ للمشركينَ ، فأنا أحبُّ أن أخالفهُم .
أنَّ فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها جاءت تَحُلُّه، فقال: إنِّي حلَفتُ ألَّا يَحُلَّني إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي» .
خطبَ عليٌّ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنْها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وذَكرَ الحديثَ .
عَنْ عَائِشَةَ «أنَّ فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها توُفِّيَتْ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بستَّةِ أشهُرٍ». .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كانَ بيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ فاطِمةَ شَهْرانِ». .
لا مزيد من النتائج