نتائج البحث عن
«أرسلني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة له ، فجئت وقد قضيتها ، فسلمت عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، قال: فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ به أعلَمُ، قال: قُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أن أبطَأتُ، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ أعلَمُ أشَدَّ مِنَ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ فرَدَّ عليَّ وقال: أما إنَّه لم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، فكانَ على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا لغَيرِ القِبلةِ .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي ما اللهُ أعلَمُ به، فقُلتُ في نَفسي: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أنِّي أبطَأتُ عليه، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي أشَدُّ مِنَ المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فرَدَّ عليَّ، فقال: إنَّما مَنَعَني أن أرُدَّ عليك أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، وكان على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا إلى غيرِ القِبلةِ. .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فجِئْتُ وهو يُصلِّي على راحِلَتِه نَحوَ المَشرِقِ، ويُومِئُ إيماءً، السُّجودُ أخفَضُ منَ الرُّكوعِ، فسلَّمْتُ عليه، فلمَّا انصرَفَ، قال: ما فعَلْتَ في حاجةِ كذا وكذا؟ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي. .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لحاجَةٍ، فجِئتُ وهو يُصلِّي نَحوَ المَشرِقِ، ويومِئُ إيماءً على راحِلَتِه، السُّجودُ أخفَضُ مِن الرُّكوعِ، فسَلَّمْتُ عليه فلمْ يَرُدَّ عليَّ، قال: فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: ما فَعَلْتَ في حاجةِ كَذا وكَذا؟ إنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
عن قزعة قال: أرسلَني ابنُ عمرَ في حاجةٍ فقال : تعالَ حتى أُودِّعَك كما ودَّعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأرسلَني في حاجةٍ له فقال : أستودِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك وخواتيمَ عملِكَ .
مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألْعَبُ مع الصِّبيانِ، فسَلَّمَ علينا، ثمَّ دعاني فبعَثَني إلى حاجةٍ له، فجِئتُ وقد أَبطأْتُ عن أُمِّي، فقالت: ما حبَسَك؟ أين كنتَ؟ فقلْتُ: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجةٍ، فقالت: أيْ بُنَيَّ، وما هي؟ فقلْتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: لا تُحَدِّثْ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا. ثمَّ قال: واللهِ يا ثابتُ، لو كنتُ حدَّثْتُ به أحَدًا لحدَّثْتُكَ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ يَقولُ: بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فجِئتُ وهو يَأكُلُ تَمرًا وهو مُقعٍ. .
خرَجتُ مِن عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجهًا إلى أهلي فمرَرتُ بغلمانٍ يَلعَبونَ فأعجَبني لَعِبُهم فقُمتُ على الغِلمانِ فانتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقام عليهِم فسلَّم على الغِلمانِ ، ثم أرسَلني في حاجةٍ فرجَعتُ إلى أُمِّي بعدَ الوقتِ الذي كنتُ أرجِعُ إليهِم فيه فقالتْ أُمِّي : ما حبَسَكَ اليومَ يا بُنَيَّ ؟ قلتُ : أرسَلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ ، قالتْ : أيُّ حاجةٍ ؟ قال : قلتُ : يا أُمِّي ، إنه سِرٌّ ، قالتْ : يا بُنَيَّ ، فاحفَظْ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، قال ثابتٌ : فقلتُ لأنسٍ : يا أبا حمزةَ ، تحفَظُ تلك الحاجةَ اليومَ ، أو تَذكُرُها ؟ قال إني لها لحافِظٌ ، ولو حدَّثتُ بها أحدًا لحدَّثتُكَ يا ثابتُ .
قَدِمتُ على أهلي من سَفَرٍ قد تشَقَّقَت يَدَاي فخَلَّقوني بزَعْفرانٍ، فغَدَوتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عَلَيَّ. زاد في روايةٍ: ولم يُرَحِّبْ بي، وقال: اذهَبْ فاغسِلْ عنك هذا، فذهَبْتُ فغَسَلْتُه، ثمَّ جِئتُه وقد بَقِيَ عليَّ منه رَدْعٌ، فسَلَّمتُ عليه فردَّ عليَّ ولم يُرحِّبْ بي، وقال: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنك، فذهَبْتُ فغسَلْتُه حتى أنقيتُه، فجِئتُ فسَلَّمتُ عليه، فرَدَّ علَيَّ السَّلامَ ورَحَّب بي، وقال: إنَّ الملائِكةَ لا تَحضُرُ جِنازةَ الكافِرِ بخَيرٍ، ولا المتضَمِّخَ بزَعفرانٍ، ولا الجُنُبَ .
خرَجْتُ مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوجِّهًا إلى أهلي، فمرَرتُ بغِلمانٍ يَلعَبونَ، فأعجَبَني لَعِبُهم، فقُمْتُ على الغِلمانِ، فانتَهى إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا قائمٌ على الغِلمانِ، فسَلَّمَ على الغِلمانِ، ثمَّ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فرجَعْتُ إلى أهلي بعْدَ السَّاعةِ التي كنتُ أَرجِعُ إليهم فيها، فقالت لي أُمِّي: ما حبَسَك اليَومَ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فقالت: أيُّ حاجةٍ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: يا أُمَّاه، إنَّها سِرٌّ، فقالت: يا بُنَيَّ، احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه. قال ثابتٌ: فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أتَحفَظُ تلك الحاجةَ اليَومَ، أوَتَذْكُرُها؟ قال: إي واللهِ، إنِّي لَأَذْكُرُها، ولو كنتُ مُحَدِّثًا بها أحدًا مِنَ الناسِ لحَدَّثْتُك بها يا ثابتُ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، فبعثَني في حاجةٍ ، فانطَلقتُ إليها ، ثمَّ رجَعتُ إليهِ وَهوَ على راحلتِهِ ، فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يَردَّ عليَّ ، ورأيتُهُ يركَعُ ويسجدُ ، فلمَّا سلَّمَ ، ردَّ عليَّ .
أنَّهُ نكَحَ ابنةَ أبي إهابٍ، فقالت أمَةٌ سَوداءُ: قد أرضَعتُكما. فجئتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك له، فأعرَضَ عنِّي، فجِئتُ فذكَرتُ له، فقال: فكيف وقد زعَمَتْ أنْ قد أرضَعَتْكما؟ فنهاهُ عنها. .
كنتُ في غِلمانٍ، فأتى علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ علينا، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فبَعَثَني في حاجةٍ له، وقَعَدَ في الجِدارِ -أو في ظِلِّ الجِدارِ- حتى رَجَعتُ إليه، فلمَّا أتَيتُ أُمَّ سُلَيمٍ، قالتْ: ما حَبَسَكَ؟ قُلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِسالةٍ، قالتْ: ما هي؟ قُلتُ: إنَّها سِرٌّ، قالتْ: فاحفَظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فما أخبَرتُ بها أحَدًا بعدُ. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : من كانت له إلى اللهِ حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدمَ فليتوضَّأْ فليُحسِنْ وضوءَه ، وليُصلِّ ركعتَيْن ، ثمَّ يُثني على اللهِ ، ويُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ ليقُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ الحليمُ الكريمُ ، سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، أسألُك موجباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، والغنيمةَ من كلِّ برٍّ والسَّلامةَ من كلِّ ذنبٍ ، لا تدَعْ لي ذنبًا إلَّا غفرتَه ، ولا همًّا إلَّا فرَّجتَه ولا حاجةَ هي لك رضًا إلَّا قضيْتَها يا أرحمَ الرَّاحمين .
عَن جابِرٍ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ، ثُمَّ أدرَكتُه، فسَلَّمتُ عليه، فأشارَ إليَّ، فلَمَّا فرَغَ دَعاني، فقال: «إنَّكَ سَلَّمتَ عليَّ آنِفًا، وأنا أُصَلِّي»، وهو موجِّهٌ حينَئِذٍ قِبَلَ المَشرِقِ .
لا مزيد من النتائج